عبدالفتاح إبراهيم
ولاء البري:
بمناسبة الاحتفال بانتصارات أكتوبر الـ40، التقى عبدالفتاح إبراهيم، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، مساء أمس، برئيسى الاتحاد العام لعمال لبنان والكويت، لبحث سبل توحيد الصف والرؤية، والاتجاه للتحالف بين الاتحادات العمالية العربية، لتشكيل قوة قادرة على فرض شروطها فيما يخص مصلحة العمال على المستوى الاقليمى والدولى.
وقال إبراهيم، خلال اللقاء، إن اتحاد عمال مصر سيستخدم خطابا جديدا يستعيد من خلاله دوره التاريخى على المستوى العربى والدولى، لمواجهة المؤامرات ضد وطننا العربى، ويعيد بناء الثقة بين الاتحاد والعمال، بعد أن كادت تفقد الحركة النقابية تاريخها ومجدها، بسبب أخطاء ارتكبت فى حق العمال جعلتهم فريسة سهلة لفصيل واحد، أراد أن يحتكر الحياة السياسية.
وأضاف عبدالفتاح أن جماعة الإخوان فرضت على النقابات العامة أشخاص ينتمون إليها، ليس لهم خبرة بالعمل النقابى تفرغوا لتصفية الحسابات مما خلق جوا من الصراع الداخلى بالنقابات، ولم يستطيعوا أن يشكلوا وسيلة ضغط للحصول على حقوقهم بعد الثورة، مؤكدا أن العمال هم الشرارة الأولى لثورة 25 يناير، والتى بدأت بإضراب عمال المحلة وكفر الدوار، وهم من قاموا بثورة 30 يونيو، لكنهم لم يلقوا الرعاية الكاملة.
وأكد فايز المطيرى، رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت، أنهم يدعموا الحركة العمالية المصرية من خلال الاتحاد العام للعمال، مشيرا إلى أنه يرفض التعددية النقابية رفضا كاملا، لأنها ضياع لحقوق العمال، فمعها يصعب التوافق على مطالب العمال، لأن هناك أكثر من رأى فى التمثيل النقابى يفشل دائما الوصول إلى حلول لمشكلات العمال ومطالبهم.
بينما أكد غسان غصن، رئيس الاتحاد العمالى العام فى لبنان، أن وطننا العربى يتعرض لمؤامرة تسببت فى شرزمة شعوبه وتناحرها، ووحدة العمال العرب تبدأ من وحدة النقابات.
وقال غسان " شكلنا من خلال المجلس المركزى للاتحاد العام الدولى لنقابات العمال العرب، مجموعة من 5 اتحادات للعمال، في لبنان ومصر والكويت والجزائر والسودان، وعهد إليهم بأن يقوموا بكل المساعى من أجل توحيد صف النقابات العمالية برؤية واتجاه واحد".
وتابع: "اقترحنا التحرك فى اتجاه تشكيل تحالف فيما بين الاتحاد الأفريقى والاتحاد العالمى للعمال، بحيث نشكل قوة تعيد الدور للاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب، لأنه الاتحاد الجامع لكل العمال العرب والجامع لقضاياهم القومية".
بمناسبة الاحتفال بانتصارات أكتوبر الـ40، التقى عبدالفتاح إبراهيم، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، مساء أمس، برئيسى الاتحاد العام لعمال لبنان والكويت، لبحث سبل توحيد الصف والرؤية، والاتجاه للتحالف بين الاتحادات العمالية العربية، لتشكيل قوة قادرة على فرض شروطها فيما يخص مصلحة العمال على المستوى الاقليمى والدولى.
وقال إبراهيم، خلال اللقاء، إن اتحاد عمال مصر سيستخدم خطابا جديدا يستعيد من خلاله دوره التاريخى على المستوى العربى والدولى، لمواجهة المؤامرات ضد وطننا العربى، ويعيد بناء الثقة بين الاتحاد والعمال، بعد أن كادت تفقد الحركة النقابية تاريخها ومجدها، بسبب أخطاء ارتكبت فى حق العمال جعلتهم فريسة سهلة لفصيل واحد، أراد أن يحتكر الحياة السياسية.
وأضاف عبدالفتاح أن جماعة الإخوان فرضت على النقابات العامة أشخاص ينتمون إليها، ليس لهم خبرة بالعمل النقابى تفرغوا لتصفية الحسابات مما خلق جوا من الصراع الداخلى بالنقابات، ولم يستطيعوا أن يشكلوا وسيلة ضغط للحصول على حقوقهم بعد الثورة، مؤكدا أن العمال هم الشرارة الأولى لثورة 25 يناير، والتى بدأت بإضراب عمال المحلة وكفر الدوار، وهم من قاموا بثورة 30 يونيو، لكنهم لم يلقوا الرعاية الكاملة.
وأكد فايز المطيرى، رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت، أنهم يدعموا الحركة العمالية المصرية من خلال الاتحاد العام للعمال، مشيرا إلى أنه يرفض التعددية النقابية رفضا كاملا، لأنها ضياع لحقوق العمال، فمعها يصعب التوافق على مطالب العمال، لأن هناك أكثر من رأى فى التمثيل النقابى يفشل دائما الوصول إلى حلول لمشكلات العمال ومطالبهم.
بينما أكد غسان غصن، رئيس الاتحاد العمالى العام فى لبنان، أن وطننا العربى يتعرض لمؤامرة تسببت فى شرزمة شعوبه وتناحرها، ووحدة العمال العرب تبدأ من وحدة النقابات.
وقال غسان " شكلنا من خلال المجلس المركزى للاتحاد العام الدولى لنقابات العمال العرب، مجموعة من 5 اتحادات للعمال، في لبنان ومصر والكويت والجزائر والسودان، وعهد إليهم بأن يقوموا بكل المساعى من أجل توحيد صف النقابات العمالية برؤية واتجاه واحد".
وتابع: "اقترحنا التحرك فى اتجاه تشكيل تحالف فيما بين الاتحاد الأفريقى والاتحاد العالمى للعمال، بحيث نشكل قوة تعيد الدور للاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب، لأنه الاتحاد الجامع لكل العمال العرب والجامع لقضاياهم القومية".