خبراء: نجاح «أتوماك فورميلا» مرهون بتثبيت الأسعار

صورة ارشيفية كتب ـ حمادة حماد: تباينت آراء مسئولى شركات السيارات حول جدوى موعد انعقاد معرض «أتوماك فورميلا» ويرى البعض إن انعقاده فى مارس 2014 بدلاً من يناير يمثل فرصة..


صورة ارشيفية

كتب ـ حمادة حماد:

تباينت آراء مسئولى شركات السيارات حول جدوى موعد انعقاد معرض «أتوماك فورميلا» ويرى البعض إن انعقاده فى مارس 2014 بدلاً من يناير يمثل فرصة أمام الشركات لإنعاش سوق السيارات بعد فترة كافية من التمهيد للعودة بشكل سليم، بينما يرى آخرون أنه كلما أسرعنا الخطى فى تنفيذ الآليات التى تساعد على تحقيق الرواج والنشاط للسوق ومن ضمنها المعارض، أطمأن المستهلك بشكل يصب فى مصلحة الشركات مما يجعل لتأخير عقد «أتوماك فورميلا» نتائج سلبية.

من جهة أخرى أكدت الشركات أن أى زيادة على الأسعار الحالية للسيارات من شأنها القضاء على المجهودات الترويجية المبذولة فى المعرض وتهبط بأرقام المبيعات، مشددة على ضرورة العمل على تخفيض أو تثبيت الأسعار.

يذكر أنه تم اندماج معرضى فورميلا وأتوماك الدوليين للسيارات العام الماضى تحت مسمى «أتوماك فورميلا» والذى أقيم فى الفترة من 17 إلى 24 يناير الماضى، ويعد «أتوماك فورميلا» المؤتمر الرئيسى والوحيد لقطاع السيارات فى السوق المحلية والذى يعقد عليه الوكلاء والموزعون آمالاً كبيرة فى إنعاش المبيعات بعد فترة من الركود.

وقال مدحت إسماعيل، مدير عام المبيعات والتسويق للشركة المصرية التجارية وأتوموتيف، الوكيل الوحيد للعلامات التجارية فولكس فاجن وأودى، إن الربع الأول من العام المقبل يمثل فرصة جيدة لانعقاد معرض أتوماك فورميلا، باعتبارها الفترة المثلى لعقد وتنظيم المعارض، متوقعاً وجود أغلب شركات السيارات بالمعرض كأحد أهم معارض السيارات التى تحرص كل شركة على التمثيل بها.

وعلى جانب آخر أشار إسماعيل، إلى أن ارتفاع أسعار السيارات قد يؤثر بالسلب على حركة الرواج والبيع والشراء بالمعرض، لذلك لابد أن تحرص الشركات على تقديم التسهيلات والخصومات التى تحفز العملاء وتزيد الرواج.

وعن تأثير الأوضاع الأمنية توقع إسماعيل، أن تكون هذه الفترة بمثابة تمهيد لعودة النشاط بالسوق وصولاً إلى مرحلة الاستقرار حتى موعد انعقاد المعرض فى مارس 2014.

وقال عمرو صدقى، رئيس قطاع المبيعات بشركة منصور شيفروليه الموزع المعتمد لجنرال موتورز، إن الهدف الرئيسى من معرض أتوماك فورميلا، جذب العملاء وتنشيط حركة السوق، وبالتالى طالما كان تأجيل موعد انعقاد معرض أتوماك فورميلا من يناير إلى مارس فى صالح العمل ويخدم السوق، كان مناسباً أكثر.

وتوقع صدقى وجود الشركات الكبيرة فى السوق وأن تسير الأمور فى مسارها الطبيعى، مشيراً إلى أن الاندماج بين مؤسستى الأهرام والأخبار لميلاد أتوماك فورميلا يضمن تسابق الشركات على الوجود بهذا الحدث القوى.

واستبعد أن تؤثر الظروف الأمنية بشكل سلبى على المعرض، لافتاً إلى احتمالية أن تؤثر زيادة الأسعار بشكل بسيط على الرواج بالمعرض، وذلك نتيجة ارتفاع الأسعار فى كل الموديلات والشركات على حد سواء.

بينما يرى خالد سعد، رئيس قطاع بالمجموعة البافارية للسيارات، أن تأجيل انعقاد المعرض من يناير إلى مارس لا يصب فى مصلحته، لأنه كلما أسرعنا الخطى نحو انعقاد المعرض، ساعد ذلك على تعافى السوق وإعطاء مؤشر إيجابى وطمأنينة للمستهلك المصرى.

وأكد سعد أن جميع الشركات لابد أن تتكاتف بالتمثيل القوى فى المعرض حتى تبعث برسالة صريحة اللهجة إلى المستهلك لطمأنته بشكل يحفز على تحقيق الرواج، متفائلاً بتحسن الأوضاع الأمنية بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أهمية خفض أسعار السيارات أو على الأقل تثبيتها عند معدلاتها الحالية دون أى زيادة أخرى، حيث إن أى ارتفاع فى الأسعار لن يكون فى صالح المعرض وشركات السيارات.

وفى سياق متصل قال د.رأفت مسروجة، رئيس الشركة الهندسية للسيارات، إن موعد انعقاد «أتوماك فورميلا» فى مارس غير مناسب نظراً لانعقاد معرض القاهرة الدولى فى الشهر نفسه، مما سيسبب مشكلة لتعارض حضور الشركات، وبالتالى من الأفضل أن تترك مساحة زمنية ما بين المعرضين، مقترحاً انعقاد «أتوماك فورميلا» فى يناير أو يونيو كما فى السابق.

وأضاف مسروجة أن الأمور ما زالت مبهمة بالسوق، ومن الصعب إصدار أحكام بشأن الوجود المكثف للشركات من عدمه بالمعرض إلا بعد انتهاء العام الحالى 2013، مشترطاً أهمية الحفاظ على الأسعار الحالية دون أى زيادة من شأنها الهبوط بؤشر مبيعات السيارات بالسوق و المعرض.