%70 انخفـــــــاضًا فـــــــى دعـــــــاية موسم السينما

صورة ارشيفية المال ـ خاص : أكد خبراء التسويق انخفاض حجم الإنفاق الإعلانى الخاص بأفلام موسم عيد الأضحى هذا العام بنسبة تصل إلى %70، مقارنة بالعام الماضى. وأرجع الخبراء السبب...


صورة ارشيفية
المال ـ خاص :

أكد خبراء التسويق انخفاض حجم الإنفاق الإعلانى الخاص بأفلام موسم عيد الأضحى هذا العام بنسبة تصل إلى %70، مقارنة بالعام الماضى.

وأرجع الخبراء السبب فى انخفاض تكلفة الإنتاج إلى أن هذه النوعية من الأفلام لا تحتاج إلى دعاية مكثفة، بالإضافة إلى تخوفهم من أى تداعيات سلبية قد تحدث فى العيد تؤثر على حجم الإقبال.

ويرى الخبراء أن أغلب دعاية أفلام هذا الموسم ركزت أكثر على الأغانى لأنها تتناسب مع هذه النوعية من الأفلام وتحقق لها انتشارًا واسعًا، كما ركزت على القنوات الفضائية الجديدة منخفضة التكلفة، لأنها تتوجه إلى الفئات الجماهيرية التى تخاطبها هذه الأفلام.

وأجمع خبراء التسويق على أن أفلام هذا الموسم موجهة لفئة اجتماعية واحدة، حيث افتقد هذا الموسم التنوع فى هذه الأفلام، ذلك لم يكن المنتجون بحاجة لتكثيف إنفاقهم الإعلانى.

وقالت الناقدة الفنية ماجدة خير الله: لم تكن أفلام عيد الأضحى هذا العام بحاجة إلى التنوع فى الوسائل الإعلانية التى تسوق لها، فجميع الأفلام كانت تركز على الأغانى والراقصة والمطرب الشعبى، ومشاهد وحركات أكشن لجذب فئات إعلانية بعينها، مشيرًا إلى أن هذه الأفلام تعتمد على الرقص والأغانى كوسيلة دعاية تحقق لها انتشارًا واسعًا لدى الشريحة الموجهة لها فجميع أفلام هذا العيد جاءت على شاكلة أفلام المواسم الماضية التى حققت إيرادات جيدة لها مثل «عبده موتة»، و«قلب الأسد»، التى تقوم على فكرة واحدة دون أى تنوع، فجميع المنتجين أصبحوا يقللون إنفاقهم الضخم وينتجون هذه الأفلام السهلة التى تحقق عائدًا مناسبًا لهم.

وأضافت أن موقع اليوتيوب لعب دورًا كبيرًا فى تحقيق انتشار واسع لهذه الأفلام، نظرًا لاهتمام الجمهور بأغانى هذه الأفلام وتفاعله معها عبر موقع اليوتيوب.

وأوضحت أن الجمهور المصرى لا يزال يحب ارتياد السينما فى الأعياء، دون أى اهتمام بالتنوع فى هذه الأفلام، مشيرة إلى أن اللوم الأكبر لا يقع على عاتق الجمهور، ولكن على عاتق صناع السينما، الذين فرضوا على الجمهور هذه النوعية من الأفلام.

وأكد مدحت زكريا، رئيس قسم الإبداع بوكالة «In House » للدعاية والإعلان انخفاض حجم الوجود الإعلانى لأفلام موسم عيد الأضحى بنسبة تصل إلى %70، مقارنة بالعام الماضى، تخوفًا من أى تداعيات سلبية قد تحدث خلال الموسم قد تؤثر بالسلب على حجم الإقبال على دور السينما.

وأوضح أن أفلام عيد الأضحى، صممت جميعًا لتكون قصيرة المدى يتم إطلاقها لفترة معينة لتحقق إيرادات دون اهتمام باستمراريتها لذلك ليست بحاجة إلى دعاية قوية، كما أن الجمهور اعتاد على ارتياد السينما خلال العيد، وبالتالى فإن هذه الأفلام ليست بحاجة إلى إنفاق إعلانى متزايد.

وأشار إلى أن أغلب منتجى أفلام العيد ركزوا على الأغانى الشعبية كوسيلة دعاية لأفلامهم، لأنها تحقق انتشارًا للأفلام فهذه الأغانى أصبحت موضة منتشرة فى المواصلات والأفراح لذلك فإنها أفضل وسيلة لتحقيق الانتشار للفيلم.

ولفت إلى أنه تم إنتاج جميع أفلام هذا الموسم بأقل تكاليف ممكنة، كما اعتمدت على فنانين صغار واكتفى منتجوها بالتسويق لها بحملات إعلانية بسيطة.

وقال زكريا: لم يهتم منتجو أفلام عيد الأضحى بإعلانات الأوت دور والصحف، على الرغم من أهميتها الحيوية فى التسويق للأفلام لأنها تحقق انتشارًا كبيرًا للفيلم.

وأشار وليد حسين، مدير مبيعات شركة «إيجيبت لينكس» لإعلانات المحمول، إلى أن أغلب جمهور أفلام هذا العيد لا يتخوف من الأحداث السياسية، ويرتاد السينما فى العيد دون اهتمام بقصة الفيلم، لذلك لم يهتم منتجو هذه الأفلام بعمل دعاية قوية فى مختلف الوسائل، وهى أفلام تتوجه للفئات الشعبية، خاصة الشباب منهم ولا تتوجه للأسرة المصرية ككل، لذلك لم تكن بحاجة إلى دعاية قوية.

ولفت إلى أنه تم إنتاج هذه النوعية من الأفلام خصيصًا لأنها تتناسب مع الوقت الحالى، بالإضافة إلى عدم وجود منافس قوى لها، لذلك فإنها حققت إقبالاً وإيرادات دون أى إنفاق إعلانى قوى مثل المعتاد.

وأوضح أن الدعاية خلال هذا الموسم ركزت على القنوات الفضائية الجديدة التى تزايد عددها بشكل كبير، لأنها أقل تكلفة وأكثر تكرارًا للإعلان، كما أن هذه الأفلام تتوجه للفئات الجماهيرية نفسها التى تتابع هذه القنوات، لذلك ركز الكل إنفاقه عليها، خاصة بعد نجاحها فى تحقيق انتشار واسع لفيلم «قلب الأسد» فى موسم عيد الفطر الماضى.

وقدر حسين حجم الانخفاض فى الإنفاق الإعلانى لأفلام هذا العيد بنحو %30، مقارنة بعيد الأضحى فى العام الماضى، مشيرًا إلى أن قلة عدد الأفلام أدت إلى قلة الإعلانات.