
أيمن أبوحديد
أ ش أ:
أعلن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتور أيمن أبوحديد، أن سياسة التنمية الزراعية في مصر تعتمد حاليا على الاستخدام الأمثل للموارد الزراعية ومياه الري والعمالة الزراعية ورأس المال والإدارة والتكنولوجيا، لتحقيق معدل نمو فى الإنتاج الزراعى بنسبة 4.1%، وتلبية احتياجات الأمن الغذائي والتصدير إلى الخارج.
جاء ذلك في الكلمة التى ألقاها نيابة عنه الدكتور عبدالمنعم البنا، اليوم الخميس، أمام مؤتمر "نحو استراتيجية للتنمية الريفية"، لدعم صغار المزارعين بالفيوم والمنيا، المنعقد حاليا بالقاهرة، وهو برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي.
وقال وزير الزراعة إن تدشين أعمال تطوير البنية التحتية لمحافظتي الفيوم والمنيا، يهدف إلى رفع المعاناة عن صغار المزراعين وتحسين دخولهم، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبى يدعم هذه المبادرة بمبلغ 10 ملايين يورو، وتم تحديد آلية التنفيذ ومن ثم الانتهاء من إنجاز المشروع خلال شهور قليلة.
وأضاف أن الاستراتيجة الحالية للزراعة، تعتمد على مساعدة المزارعين في الحصول على نظام تسويقي يضمن لهم عقودا مريحة، واتباع طرق زراعية متطورة، بما يساهم في تحسين دخول صغار المزارعين، وتحقيق الأمن الغذائي، وخلق فرص عمل جديدة في القطاع الريفي.
وشدد على أن وزارة الزراعة تعمل جاهدة على تحديث نماذج للتنمية فى الأراضى القديمة، لزيادة الإنتاج والحفاظ على التنمية المستدامة، وتشجيع العمالة الريفية على اتباع طرق الزراعة الحديثة.
ونوه الوزير بأهمية إدخال برنامج التنمية الريفية القائمة على الحوافز المشروطة، باعتباره آلية لتحسين جودة ومعدلات الانتاج والاستخدام الأمثل للموارد والحد من الخسائر، كما أنه يساعد في الحفاظ على البيئة، ومكافحة الفقر، وتحسين مستوى معيشة صغار المزارعين.