"المركزي": قفزة الودائع وضعف الفرص الاستثمارية وراء تراجع معدلات التوظيف

البنك المركزي أماني زاهر وهبة محمد: قال جمال نجم، نائب محافظ البنك المركزي، إن قفزة الودائع بنحو 300 مليار جنيه خلال الفترة الماضية لتصل إلى 1.210 تريليون جنيه، بالتزامن مع...



البنك المركزي

أماني زاهر وهبة محمد:


قال جمال نجم، نائب محافظ البنك المركزي، إن قفزة الودائع بنحو 300 مليار جنيه خلال الفترة الماضية لتصل إلى 1.210 تريليون جنيه، بالتزامن مع ضعف الفرص الاستثمارية بالسوق المحلية وراء تراجع معدلات توظيف القروض للودائع بالقطاع المصرفي إلى معدلات تتراوح بين 45 و47%.

وأشار "نجم"، إلى أن تراجع معدلات التوظيف لا يعني أن البنوك لا ترغب في الإقراض بل على العكس هناك رغبة قوية لتمويل المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية خاصة في ظل تراجع العائد على أدوات الدين الحكومية حالياً.

وأضاف، نائب محافظ البنك المركزي، أن إدارات البنوك تبحث عن المشروعات الجادة التي يمكن تمويلها، لافتاً إلى أنه لا يمكن الحديث عن تنشيط الإقراض دون النظر إلى المشروعات المؤهلة للحصول على التمويل حفاظاً على أموال المودعين.

جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته مجلة المصرفي لتوزيع جوائزها السنوية والتي حصل فيها "المركزي" على جائزة السياسات العامة الأكثر نجاحاً في مواجهة متطلبات السوق.

فيما حصل التجاري الدولي على الجائزة الأولي في تميز الأداء المالي عن جملة التصنيف، ومنحت البنك الأهلي سوسيتيه جنرال الجائزة الثانية عن جملة المؤشرات العامة، ومنحت بنك HSBC جائزة التميز عن صدارة السوق في نسبة العائد إلي حقوق الملكية.

كما منحت بنك التعمير والإسكان جائزة التميز عن صدارة السوق في نسبة القروض إلي الودائع، ومنحت بنك الإسكندرية جائزة التميز عن أدائه في سوق التجزئة المصرفية والإقراض الصغير، ومنحت "المصرفي" جائزة أفضل بنك صاعد "تقل حقوق الملكية فيه عن 1.5 مليار جنيه" للبنك الأهلي المتحد – مصر.

أما جوائز السياسات العامة فقد احتل صدارتها البنك المركزي المصري بأدائه الرصين لسوق الصرف، ونجاحه في الدفاع عن المستوي العام للأسعار بالعمل علي دعم الجنيه المصري، والتصدي لعمليات استنزاف الاحتياطي من العملات الأجنبية، وهو ما يوصف إجمالا باستدامة سياسات الإصلاح النقدي في سوق الصرف، وهي السياسة التي عززها وجود هشام رامز في قيادة البنك المركزي مطلع العام الجاري.

كما تم منح البنوك العامة الثلاث "الأهلي" و"مصر" و"القاهرة" جائزة تقديرية لأدائها في سوق التمويل خلال هذه الفترة، الأمر الذي أدي إلي مساندة العديد من المشروعات، ودعم الاقتصاد الوطني في مرحلة بالغة الدقة، حيث كان لها عميق الأثر في الدفاع عن استقرار هذا الاقتصاد.

الجائزة الأخيرة في مجال السياسات العامة منحتها "المصرفي" لـ"المصرف المتحد" عن دروه الرائد في طرح الخدمات المصرفية المبتكرة المطابقة لأحكام الشريعة الاسلامية.