رويترز:
قال مسؤول كبير فى صندوق النقد الدولى يوم الثلاثاء إن الصندوق يأمل فى التوصل إلى اتفاق قرض مع اليمن بنهاية العام بينما يحتاج البلد الفقير إلى دعم عاجل للميزانية.
وكان مسؤول فى البنك المركزى اليمنى قال إن قيمة القرض قد تصل إلى 500 مليون دولار. وذكر الصندوق أن أجل القرض سيكون عامين إلى ثلاثة أعوام لكنه لم يحدد قيمته وقال إنه ينتظر أن تقرر السلطات اليمنية وتيرة إصلاحات اقتصادية مزمعة.
وقال مسعود أحمد مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالصندوق "بلغنا مرحلة متقدمة جدا فى محادثاتنا معهم. وهم يجرون بعض النقاش الداخلى بشأن وتيرة تنفيذ بعض عناصر خطة الإصلاح."
وأبلغ أحمد رويترز بعد ان قدم عرضا بتوقعات صندوق النقد لاقتصادات المنطقة "حالما يحسمون أمرهم سنتمكن من أخذ الخطوة التالية ونأمل بإتمام المحادثات."
وتسارعت وتيرة التعافى الاقتصادى فى ثانى أفقر دولة عربية -بعد موريتانيا- هذا العام ويتوقع صندوق النقد تسارع وتيرة النمو السنوى إلى 6 بالمئة من 2.4 بالمئة فى 2012 وهو تحسن كبير بالمقارنة مع انكماش بلغ 12.7 بالمئة فى 2011 حين انتشرت الاضطرابات فى البلاد.
غير أن التعافى مازال هشا بسبب هجمات متكررة لمسلحين قبليين على خطوط أنابيب النفط وهو ما يقلص إيرادات البلاد. ويشكل النفط ما يصل إلى 70 بالمئة من الإيرادات العامة.
وتعهدت دول خليجية وحكومات غربية ومانحون آخرون العام الماضى بمساعدات قيمتها 7.9 مليار دولار لليمن على مدى بضعةأعوام لكن لم يصل منها سوى القليل.
وقال أحمد "على الرغم من التمويل الذى حصلوا عليه -ومعظمه مرتبط بمشروعات- فمازال اليمن فى حاجة ماسة إلى دعم للميزانية. الوضع معقول هذا العام لكن فى الفترة المقبلة سيصبح الأمر أكثر صعوبة عاما بعد عام."
قال مسؤول كبير فى صندوق النقد الدولى يوم الثلاثاء إن الصندوق يأمل فى التوصل إلى اتفاق قرض مع اليمن بنهاية العام بينما يحتاج البلد الفقير إلى دعم عاجل للميزانية.
وكان مسؤول فى البنك المركزى اليمنى قال إن قيمة القرض قد تصل إلى 500 مليون دولار. وذكر الصندوق أن أجل القرض سيكون عامين إلى ثلاثة أعوام لكنه لم يحدد قيمته وقال إنه ينتظر أن تقرر السلطات اليمنية وتيرة إصلاحات اقتصادية مزمعة.
وقال مسعود أحمد مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالصندوق "بلغنا مرحلة متقدمة جدا فى محادثاتنا معهم. وهم يجرون بعض النقاش الداخلى بشأن وتيرة تنفيذ بعض عناصر خطة الإصلاح."
وأبلغ أحمد رويترز بعد ان قدم عرضا بتوقعات صندوق النقد لاقتصادات المنطقة "حالما يحسمون أمرهم سنتمكن من أخذ الخطوة التالية ونأمل بإتمام المحادثات."
وتسارعت وتيرة التعافى الاقتصادى فى ثانى أفقر دولة عربية -بعد موريتانيا- هذا العام ويتوقع صندوق النقد تسارع وتيرة النمو السنوى إلى 6 بالمئة من 2.4 بالمئة فى 2012 وهو تحسن كبير بالمقارنة مع انكماش بلغ 12.7 بالمئة فى 2011 حين انتشرت الاضطرابات فى البلاد.
غير أن التعافى مازال هشا بسبب هجمات متكررة لمسلحين قبليين على خطوط أنابيب النفط وهو ما يقلص إيرادات البلاد. ويشكل النفط ما يصل إلى 70 بالمئة من الإيرادات العامة.
وتعهدت دول خليجية وحكومات غربية ومانحون آخرون العام الماضى بمساعدات قيمتها 7.9 مليار دولار لليمن على مدى بضعةأعوام لكن لم يصل منها سوى القليل.
وقال أحمد "على الرغم من التمويل الذى حصلوا عليه -ومعظمه مرتبط بمشروعات- فمازال اليمن فى حاجة ماسة إلى دعم للميزانية. الوضع معقول هذا العام لكن فى الفترة المقبلة سيصبح الأمر أكثر صعوبة عاما بعد عام."