على راشد:
أكد علاء شلبى، أمين عام "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" على أن المنطقة العربية شهدت إعصاراً غير مسبوق للعمل من أجل تغييرات جذرية لواقع البؤس الذى عاشته شعوبنا لعقود متتالية وبعد أن يئست من تلبية دعواتها للإصلاح الجاد، وضغوط الهيمنة التى أعاقت مسارات التنمية الجادة، ووظفت داخلياً من أجل سلب الحريات السياسية.
وأشار خلال الجلسة النقاشية لـ"السياسات الاقتصادية فى المرحلة الانتقالية...مصر نموذجا" إلى أن المرحلة الانتقالية واجهت كماً غير محدود من التعثرات التى تراكمت، فحل الشعور بالعجز والفشل محل التوقعات العظيمة التى رافقت إندلاع الثورات ونجاح موجاتها مما أدى لتراجع نسبى لمطلب الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأوضح أن الأثر الرئيسى فى تراجع الآمال الشعبية فى نيل الحقوق المشروعة هو السياسات التى اتبعت فى المراحل الانتقالية وخاصة على الصعيد الاقتصادى الاجتماعى، مشيرا إلى أن المظمة العربية لحقوق الإنسان قد لمست الانحدار المطرد فى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى غالبية البلدان العربية بما فى ذلك بعض بلدان الوفرة نتيجة لسياسات التهميش والاقصاء المنهجى لأطراف مجتمعية وقد إجتهدت المنظمة طويلاً من أجل توفير القدرة على تحديد مواطن الخلل وطرح الحلول والبدائل، على نحو ما قامت به فى المؤتمر العالمى فى فيينا عام 1993، وعبر مشاريعها الممتدة منذ العام 2009 حول التمكين القانونى للفقراء ضمن آليات الإقلال من الفقر ومحاربته والوقاية منه.
وأكد شلبى على أن ثورة 30 يونيو فى مصر فرصة مهمة لا يمكن التفريط فيها للعمل من أجل تصحيح الانحرافات التى شابت المرحلتين الانتقاليتين فى مصر، مشيرا إلى أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان تؤكد أنه لا وقت ولا مجال للمساومة فى استحقاقات الكرامة الإنسانية، وحقوق العيش بكرامة، والحق فى غذاء صحى وكاف، وفى مستوى رعاية صحية مناسبة وفى تعليم جيد وعمل لائق بأجر عادل ومناسب للعيش، وأن المنظمة لا تقبل بأى تراجع عن الحريات التى اكتسبتها الشعوب بالتضحيات الكبيرة والدماء الغالية، مشددا على رفضها لمحاولات إضفاء شرعية زائفة على المحكامات العسكرية للمدنيين.
واختتم كلمته بتجديد الادانة للارهاب أيا كانت دوافعه ومقاصده لأن الإرهاب من أشد انتهاكات حقوق الإنسان جسامة، وإنه لا يمكن السماح للارهاب بأن ينتصر أو ينجح فى ابتزاز الشعوب.
أكد علاء شلبى، أمين عام "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" على أن المنطقة العربية شهدت إعصاراً غير مسبوق للعمل من أجل تغييرات جذرية لواقع البؤس الذى عاشته شعوبنا لعقود متتالية وبعد أن يئست من تلبية دعواتها للإصلاح الجاد، وضغوط الهيمنة التى أعاقت مسارات التنمية الجادة، ووظفت داخلياً من أجل سلب الحريات السياسية.
وأشار خلال الجلسة النقاشية لـ"السياسات الاقتصادية فى المرحلة الانتقالية...مصر نموذجا" إلى أن المرحلة الانتقالية واجهت كماً غير محدود من التعثرات التى تراكمت، فحل الشعور بالعجز والفشل محل التوقعات العظيمة التى رافقت إندلاع الثورات ونجاح موجاتها مما أدى لتراجع نسبى لمطلب الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأوضح أن الأثر الرئيسى فى تراجع الآمال الشعبية فى نيل الحقوق المشروعة هو السياسات التى اتبعت فى المراحل الانتقالية وخاصة على الصعيد الاقتصادى الاجتماعى، مشيرا إلى أن المظمة العربية لحقوق الإنسان قد لمست الانحدار المطرد فى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى غالبية البلدان العربية بما فى ذلك بعض بلدان الوفرة نتيجة لسياسات التهميش والاقصاء المنهجى لأطراف مجتمعية وقد إجتهدت المنظمة طويلاً من أجل توفير القدرة على تحديد مواطن الخلل وطرح الحلول والبدائل، على نحو ما قامت به فى المؤتمر العالمى فى فيينا عام 1993، وعبر مشاريعها الممتدة منذ العام 2009 حول التمكين القانونى للفقراء ضمن آليات الإقلال من الفقر ومحاربته والوقاية منه.
وأكد شلبى على أن ثورة 30 يونيو فى مصر فرصة مهمة لا يمكن التفريط فيها للعمل من أجل تصحيح الانحرافات التى شابت المرحلتين الانتقاليتين فى مصر، مشيرا إلى أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان تؤكد أنه لا وقت ولا مجال للمساومة فى استحقاقات الكرامة الإنسانية، وحقوق العيش بكرامة، والحق فى غذاء صحى وكاف، وفى مستوى رعاية صحية مناسبة وفى تعليم جيد وعمل لائق بأجر عادل ومناسب للعيش، وأن المنظمة لا تقبل بأى تراجع عن الحريات التى اكتسبتها الشعوب بالتضحيات الكبيرة والدماء الغالية، مشددا على رفضها لمحاولات إضفاء شرعية زائفة على المحكامات العسكرية للمدنيين.
واختتم كلمته بتجديد الادانة للارهاب أيا كانت دوافعه ومقاصده لأن الإرهاب من أشد انتهاكات حقوق الإنسان جسامة، وإنه لا يمكن السماح للارهاب بأن ينتصر أو ينجح فى ابتزاز الشعوب.