المال ـ خاص :
قال المهندس شعبان خلف، رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، إن الهيئة ستبدأ بالتعاون مع الحكومة الصينية نهاية نوفمبر الحالى، إنارة سور المحطة الشمسية الحرارية بالكريمات بواسطة عدد 300 عمود إنارة بالخلايا الفوتوفلطية.
وأضاف خلف، فى تصريحات لـ«المال»، أنه مقرر البدء فى توريد المهمات خلال الأسبوع المقبل، ويتم التفاوض حاليا مع الجانب الصينى لسرعة التوريد للانتهاء من المشروع، لافتا الى أن المحطة الشمسية تعمل حاليا بكامل طاقتها بقدرة 140 ميجاوات وقدرة المكون الشمسى 20 ميجاوات والتى وصلت تكلفتها لنحو مليارى جنيه.
وأوضح خلف أن المحطة تستخدم تكنولوجيا المركزات الشمسية ذات القطع المكافئ ويرتبط بالدورة المركبة التى تستخدم الغاز الطبيعى كوقود، ويعتمد المشروع أساسا على ارتباط الدورة المركبة بالحقل الشمسى وينتج المشروع عند تشغيله طاقة سنوية تقدر بحوالى 850 مليون كيلووات/ساعة تحقق وفرا فى الوقود بما يعادل 10 آلاف طن بترول، وتساهم فى الحد من انبعاث حوالى 20 ألف طن من غاز ثانى أكسيد الكربون سنويا.
قال المهندس شعبان خلف، رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، إن الهيئة ستبدأ بالتعاون مع الحكومة الصينية نهاية نوفمبر الحالى، إنارة سور المحطة الشمسية الحرارية بالكريمات بواسطة عدد 300 عمود إنارة بالخلايا الفوتوفلطية.
وأضاف خلف، فى تصريحات لـ«المال»، أنه مقرر البدء فى توريد المهمات خلال الأسبوع المقبل، ويتم التفاوض حاليا مع الجانب الصينى لسرعة التوريد للانتهاء من المشروع، لافتا الى أن المحطة الشمسية تعمل حاليا بكامل طاقتها بقدرة 140 ميجاوات وقدرة المكون الشمسى 20 ميجاوات والتى وصلت تكلفتها لنحو مليارى جنيه.
وأوضح خلف أن المحطة تستخدم تكنولوجيا المركزات الشمسية ذات القطع المكافئ ويرتبط بالدورة المركبة التى تستخدم الغاز الطبيعى كوقود، ويعتمد المشروع أساسا على ارتباط الدورة المركبة بالحقل الشمسى وينتج المشروع عند تشغيله طاقة سنوية تقدر بحوالى 850 مليون كيلووات/ساعة تحقق وفرا فى الوقود بما يعادل 10 آلاف طن بترول، وتساهم فى الحد من انبعاث حوالى 20 ألف طن من غاز ثانى أكسيد الكربون سنويا.