ياسمين فواز
أكد النائب محمد بدوي دسوقي، عضو مجلس النواب، أن مصر خلال رئاستها الدورة الجديدة من الاتحاد الإفريقي، ستحرز تقدمًا ملحوظًا في ملف التنمية المستدامة، وستهتم بملف التنمية المستدامة ودعم الاقتصاديات الأفريقية في إطار أجندة 2063، وأجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة في ظل ما تمر به القارة الإفريقية من تطورات إيجابية مهمة جدًا، منها على سبيل المثال عمليات الإصلاح التي تتم داخل الاتحاد الإفريقي.
وأضاف بدوي، أن مصر ستقود التنمية في القارة السمراء مثلما قادت عملية التحرر من قبل، إذ أن مصر تقدمت بمقترحات تجعل القارة الإفريقية ندًا لأوربا وأمريكا، كإنشاء بنك إفريقي موحد، أيضا تدشين عملة موحدة لدول الاتحاد الأفريقي كنظيرتها أوروبا، كذلك هناك مشروعات كبرى للاندماج وغير ذلك.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن إفريقيا تسعى إلى أن يكون لها قيادة رشيدة وحكيمة لديها القدرة على توجيه الدفع الخاص بالقارة في الاتجاه السليم، كما تقدم مصر نموذج يحتذي به للدول الأفريقية في إحداث التنمية الشاملة على أرض مصر، وفتح أبوابها لتجربتها لتكون متاحة لأشقائنا الأفارقة، بالإضافة إلي زيادة الاستثمارات في القطاعات المختلفة خاصة الاستثمارات البينية مثل "خط القاهرة-كيب تاون، ومشروع الربط بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، والعمل علي استغلال أمثل لموارد القارة الطبيعية.
وتابع، أن مصر تأمل وتسعى لإنشاء سوق حرة قارية خاصة بعد توقيع 12 دولة على الاتفاقية التجارية فى كيجالى فى مارس الماضي، ولا تزال هناك حاجة لتوقيع 8 دول أخرى للتصديق على الاتفاقية، بجانب التوصل لحلول لعده قضايا شائكة كجنوب الصومال، ليبيا، الساحل، جنوب السودان والكونغو.
أكد النائب محمد بدوي دسوقي، عضو مجلس النواب، أن مصر خلال رئاستها الدورة الجديدة من الاتحاد الإفريقي، ستحرز تقدمًا ملحوظًا في ملف التنمية المستدامة، وستهتم بملف التنمية المستدامة ودعم الاقتصاديات الأفريقية في إطار أجندة 2063، وأجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة في ظل ما تمر به القارة الإفريقية من تطورات إيجابية مهمة جدًا، منها على سبيل المثال عمليات الإصلاح التي تتم داخل الاتحاد الإفريقي.
وأضاف بدوي، أن مصر ستقود التنمية في القارة السمراء مثلما قادت عملية التحرر من قبل، إذ أن مصر تقدمت بمقترحات تجعل القارة الإفريقية ندًا لأوربا وأمريكا، كإنشاء بنك إفريقي موحد، أيضا تدشين عملة موحدة لدول الاتحاد الأفريقي كنظيرتها أوروبا، كذلك هناك مشروعات كبرى للاندماج وغير ذلك.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن إفريقيا تسعى إلى أن يكون لها قيادة رشيدة وحكيمة لديها القدرة على توجيه الدفع الخاص بالقارة في الاتجاه السليم، كما تقدم مصر نموذج يحتذي به للدول الأفريقية في إحداث التنمية الشاملة على أرض مصر، وفتح أبوابها لتجربتها لتكون متاحة لأشقائنا الأفارقة، بالإضافة إلي زيادة الاستثمارات في القطاعات المختلفة خاصة الاستثمارات البينية مثل "خط القاهرة-كيب تاون، ومشروع الربط بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، والعمل علي استغلال أمثل لموارد القارة الطبيعية.
وتابع، أن مصر تأمل وتسعى لإنشاء سوق حرة قارية خاصة بعد توقيع 12 دولة على الاتفاقية التجارية فى كيجالى فى مارس الماضي، ولا تزال هناك حاجة لتوقيع 8 دول أخرى للتصديق على الاتفاقية، بجانب التوصل لحلول لعده قضايا شائكة كجنوب الصومال، ليبيا، الساحل، جنوب السودان والكونغو.