خالد بدر الدين
أعلن اتحاد الصلب العالمي الذي يسهم أعضاؤه بحوالي 85% من الإنتاج العالمي أن إنتاج الحديد الخام العالمي قفز بأكثر من 4.6% خلال العام الماضي ليتجاوز مليارًا و800 مليون طن وتعد صناعة الصلب، البالغ حجمها حوالي 900 مليار دولار سنويا مؤشرا على قوة الاقتصاد رغم الرسوم الجمركية المتبادلة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي والصين.
وقال اتحاد الصلب العالمي إن الصين أكبر منتجة للصلب في العالم، والذى يقدر بحوالي نصف الصلب العالمي أنتجت 928.3 مليون طن العام الماضي بزيادة أكثر من 6.6 % عن إنتاجها في عام 2017 الذي توقف عند حوالي 870.9 مليون طن.
أما الولايات المتحدة الأمريكية رابع أكبر منتج للحديد في العالم فقد زاد إنتاجها بأكثر من 6.2 % ليصعد إلى أكثر من 86.7 مليون طن وسط نمو اقتصادي قوي ومع فرض واشنطن رسوما جمركية بنسبة 25 % على جميع واردات الصلب.
ومن ناحية أخرى نشرت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، أن التكتل المؤلف من 27 دولة سيفرض قيودا على واردات الصلب بدءا من غدا السبت ردا على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المعادن.
وتشمل القيود حصصا لواردات الصلب في استجابة لمخاوف المنتجين بالاتحاد الأوروبي الذين يقولون إن أوروبا قد تتعرض لإغراق بالصلب الذي لم يعد يجري تصديره إلى الولايات المتحدة.
وذكرت وكالة رويتز أن جميع المناطق الأخرى حققت نموا في الإنتاج فيما عدا الاتحاد الأوروبي الذي تراجع إنتاجه بنسبة طفيفة بلغت حوالي 0.3 % لينخفض إلى 168.1 مليون طن.
وزاد إنتاج الهند، ثاني أكبر منتج في العالم بحوالي 4.9 % ليرتفع إلى أكثر من 106.5 مليون طن في حين انخفض إنتاج اليابان، ثالث أكبر منتج، 0.3 % لينزل إلى حوالي 104.3 مليون طن.
وستكون هناك سقوف للدول الرئيسية المصدرة وستطبق الحصص لفترات مدة كل منها ثلاثة أشهر بهدف كبح المخزونات. ومصدرو الصلب الرئيسيون إلى الاتحاد الأوروبي هم الصين والهند وروسيا وكوريا الجنوبية وتركيا وأوكرانيا.
وقالت المفوضية الأوروبية إن الإجراءات الجديدة من المنتظر أن تبقى سارية لما يصل إلى ثلاث سنوات لكن يمكن مراجعتها في حالة تغير الظروف. ومن المنتظر أن ترتفع الحصص بنسبة 5 % بدءا من أول يوليو القادم وأن تزيد مرة أخرى بنفس النسبة بعد ذلك بعام.
وأضافت المفوضية، التي أجرت تحقيقا، أن أحجام واردات الاتحاد الأوروبي من الصلب زادت بشكل كبير من مارس آذار 2018 عندما فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 25 %على واردات الصلب و10 % على واردات الألومنيوم. وفي يونيو الماضى مددت واشنطن هذه الإجراءات لتشمل الاتحاد الأوروبي.
وسيستثني الاتحاد بعض الدول النامية وجنوب أفريقيا ودول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وأبرزها النرويج، من الحصص.
أعلن اتحاد الصلب العالمي الذي يسهم أعضاؤه بحوالي 85% من الإنتاج العالمي أن إنتاج الحديد الخام العالمي قفز بأكثر من 4.6% خلال العام الماضي ليتجاوز مليارًا و800 مليون طن وتعد صناعة الصلب، البالغ حجمها حوالي 900 مليار دولار سنويا مؤشرا على قوة الاقتصاد رغم الرسوم الجمركية المتبادلة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي والصين.
وقال اتحاد الصلب العالمي إن الصين أكبر منتجة للصلب في العالم، والذى يقدر بحوالي نصف الصلب العالمي أنتجت 928.3 مليون طن العام الماضي بزيادة أكثر من 6.6 % عن إنتاجها في عام 2017 الذي توقف عند حوالي 870.9 مليون طن.
أما الولايات المتحدة الأمريكية رابع أكبر منتج للحديد في العالم فقد زاد إنتاجها بأكثر من 6.2 % ليصعد إلى أكثر من 86.7 مليون طن وسط نمو اقتصادي قوي ومع فرض واشنطن رسوما جمركية بنسبة 25 % على جميع واردات الصلب.
ومن ناحية أخرى نشرت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، أن التكتل المؤلف من 27 دولة سيفرض قيودا على واردات الصلب بدءا من غدا السبت ردا على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المعادن.
وتشمل القيود حصصا لواردات الصلب في استجابة لمخاوف المنتجين بالاتحاد الأوروبي الذين يقولون إن أوروبا قد تتعرض لإغراق بالصلب الذي لم يعد يجري تصديره إلى الولايات المتحدة.
وذكرت وكالة رويتز أن جميع المناطق الأخرى حققت نموا في الإنتاج فيما عدا الاتحاد الأوروبي الذي تراجع إنتاجه بنسبة طفيفة بلغت حوالي 0.3 % لينخفض إلى 168.1 مليون طن.
وزاد إنتاج الهند، ثاني أكبر منتج في العالم بحوالي 4.9 % ليرتفع إلى أكثر من 106.5 مليون طن في حين انخفض إنتاج اليابان، ثالث أكبر منتج، 0.3 % لينزل إلى حوالي 104.3 مليون طن.
وستكون هناك سقوف للدول الرئيسية المصدرة وستطبق الحصص لفترات مدة كل منها ثلاثة أشهر بهدف كبح المخزونات. ومصدرو الصلب الرئيسيون إلى الاتحاد الأوروبي هم الصين والهند وروسيا وكوريا الجنوبية وتركيا وأوكرانيا.
وقالت المفوضية الأوروبية إن الإجراءات الجديدة من المنتظر أن تبقى سارية لما يصل إلى ثلاث سنوات لكن يمكن مراجعتها في حالة تغير الظروف. ومن المنتظر أن ترتفع الحصص بنسبة 5 % بدءا من أول يوليو القادم وأن تزيد مرة أخرى بنفس النسبة بعد ذلك بعام.
وأضافت المفوضية، التي أجرت تحقيقا، أن أحجام واردات الاتحاد الأوروبي من الصلب زادت بشكل كبير من مارس آذار 2018 عندما فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 25 %على واردات الصلب و10 % على واردات الألومنيوم. وفي يونيو الماضى مددت واشنطن هذه الإجراءات لتشمل الاتحاد الأوروبي.
وسيستثني الاتحاد بعض الدول النامية وجنوب أفريقيا ودول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وأبرزها النرويج، من الحصص.