"المالية" تكشف تفاصيل جديدة فى السندات الآسيوية

قرار طرح السندات سيعتمد على نتائج الجولات الترويجية والتى تنتهى فى فبراير المقبل فى ضوء توصيات بنوك الاستثمار كتبت مها أبوودن أكدت وزارة المالية في بيان لها اليوم "الاثنين" أنها لم تقرر موعد


قرار طرح السندات سيعتمد على نتائج الجولات الترويجية والتى تنتهى فى فبراير المقبل فى ضوء توصيات بنوك الاستثمار

كتبت مها أبوودن

أكدت وزارة المالية في بيان لها اليوم "الاثنين" أنها لم تقرر موعدا محددا لإصدار سندات مصرية في السوق الآسيوية أو تحديد الدولة التى ستشهد الطرح الأول للسندات المصرية وكذلك قيمة ذلك الإصدار المحتمل أو عملة الإصدار.

وأوضح البيان أن قرار طرح السندات سيعتمد على نتائج الجولة الترويجية بالكامل والتي بدأها الدكتور محمد معيط وزير المالية أكتوبر الماضي بزيارة مدينة سول بكوريا الجنوبية، ثم تلاها الجولة التي قام بها احمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية خلال نوفمبر الماضي بزيارة للصين ومؤخرا قام وفد من وزارة المالية برئاسة كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية وخالد عبد الرحمن مساعد وزير المالية لأسواق المال بزيارة المستثمرين في دولتي سنغافورا واليابان خلال الايام الماضية كما تستهدف الوزارة زيارة لدول الخليج في بداية شهر فبراير المقبل على أن تتبعها زيارة لدولتي هونج كونج وتايوان مع نهاية شهر فبراير المقبل.

كما يتم الأخذ فى الاعتبار توصيات بنوك الاستثمار التي تقوم بإعداد وتجهيز تلك الجولات لوزارة المالية المصرية حيث سيتم في النهاية اتخاذ القرار في ضوء التكلفة والإجراءات والمدة اللازمة للطرح لاختيار الطرح الأنسب لوزارة المالية.

وأوضح البيان أن طرح السندات سوف يكون محدود القيمة في البداية حيث إن الغرض الحالي هو مجرد بناء منحني عائد "Yield Curve" للأوراق المالية الحكومية المصرية لدي هذه الأسواق الجديدة والاستفادة من حجم الفوائض المالية الهائلة ومن انخفاض معدل العائد السائد في تلك الاسواق مما سيساعد على زيادة درجة اهتمام ومتابعة المستثمرين الاسيويين لآخر التطورات الجارية بالسوق المصرية.

واشار البيان الى أن طرح السندات في تلك الأسواق يأتي في اطار سعى وزارة المالية للتواصل المباشر مع المستثمرين الآسيويين لتنويع مصادر التمويل المتاحة للاقتصاد المصري وتوسيع قاعدة المستثمرين من خلال جذب مستثمرين جدد في الأوراق المالية الحكومية لزيادة حجم السيولة المتاحة لتمويل إصدارات الاذون والسندات الحكومية لخفض أسعار العائد المطلوبة عليها ومن ثم خفض أعباء خدمة الدين الى جانب الترويج للإصلاحات الاقتصادية والمالية الهائلة التي تقوم بها الحكومة والتطورات والمؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي يحققها الاقتصاد من ارتفاع معدلات النمو وانخفاض معدلات البطالة التضخم وعجز الميزان التجاري بالإضافة الى ارتفاع رصيد الاحتياطيات الأجنبية.

ولفت البيان الى أن الجولات الترويجية نتج عنها مقابلة ما يفوق 50 مستثمرا آسيويا من بنوك استثمار وشركات إدارة أصول وصناديق تأمينات ومعاشات وصناديق البريد وغيرهم من كبار المسئولين الحكوميين والمستثمرين في أسواق المال بتلك الدول.