رئيس جهاز الضبعة: جميع إجراءات مشروع إماريتس هايتس سليمة وننتظر نتائج تحقيقات النيابة

■ قال إن الصور المتداولة لاتعكس الوضع الحقيقى بدقة    ■ سامى القرينى: ما حدث عمل تخريبى وقدمنا بلاغ بالمتسبب ونعمل على إصلاح الضرر ■ كتبت - بدور إبراهيم: صرح اللواء حسين كامل، رئي

■ قال إن الصور المتداولة لاتعكس الوضع الحقيقى بدقة
■ سامى القرينى: ما حدث عمل تخريبى وقدمنا بلاغ بالمتسبب ونعمل على إصلاح الضرر
■ كتبت - بدور إبراهيم:

صرح اللواء حسين كامل، رئيس جهاز مدينة الضبعة، بأن النيابة المختصة تقوم بالتحقيق فى أسباب انهيار التربة تحت أساسات إحدى عمارات مشروع إماريتس هايتس بالساحل الشمالى.

وأشار إلى أن الشركة مالكة المشروع حاصلة على التراخيص وجميع إجراءاتها سليمة من الناحية القانونية والهندسية والإدارية، لافتا إلى أن الصور التى يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعى لاتعكس الوضع الحقيقى للعمارة بدقة، وأكد أنه سيتم محاسبة المخطئ.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى من أيام، صوراً لمشروع «إماريتس هايتس» بالساحل الشمالى، توضح انهياراً بالمصطبة الخرسانية المقام عليها إحدى العمارات، وظهور أساساتها.

وقال سامى القرينى، رئيس مجلس إدارة شركة يافا ماك السياحية المالكة للمشروع لـ«المال»، إن ما حدث نتيجة عمل تخريبى وذلك بضرب إحدى الحوائط باللودر، موضحاً أن طبيعة التربة، والأمطار الشديدة، ووقوع العمارات على جبل طبيعى صخرى، ساهم فى حدوث الأضرار.

وأضاف أنه تم تكليف استشاريين ومقاولين لإصلاح الخلل، مع تقديم بلاغ للنيابة ضد المتسبب، مشيراً إلى أن الاستشارى قدم تقريره أمس السبت.

وشدد على أن الشركة ملتزمة بمواعيد التنفيذ والتسليم على أعلى مستوى من الجودة من الناحية الإنشائية والتشطيبات، ولا توجد أى مخالفات بالمشروع.

كانت الشركة قد أعلنت منذ أيام عن تسليم 600 وحدة بمنتجع إماريتس هايتس، خلال العام الجارى، وسيتم إنهاء مرحلته الثانية وتسليم باقى وحدات المرحلتين إلى مالكيها قريبًا.

ويقع المنتجع على بعد 314 كم عن القاهرة، و110 كم من مرسى مطروح، وهو مقام على مساحة 125 فدانًا بطول شاطئ 750 مترًا، ويتوافر به العديد من الخدمات والأنشطة الترفيهية، منها 56 حمام سباحة ووحدات فندقية، و3 فنادق سياحية فئة 5 نجوم، بالإضافة إلى أكوا بارك وميناء يخوت، ومر المشروع بعدة تحديات أدت لهدوء الأعمال الإنشائية، بالإضافة للحملات الدعائية السلبية، ما أدى لتأخر عمليات التسليم.
وأعلن رجل الأعمال سامى القرينى، فى ديسمبر 2013 تعرض المشروع لحملة شرسة من بعض المنافسين، بينهم شريك عربى لم يسدد إلا %15 من المستحق عليه.

وأعلن «القرينى» فى سيتى سكيب 2017، تكثيف العمل بالمشروع، وضغط معدلات التنفيذ لتعويض تباطؤ التطوير، خلال فترة المنازعات القضائية.