المال خاص
يستهدف معرض "فيتاجرو" للثروة الحيوانية والداجنة الذي تستقبلة مدينة الأقصر للمرة الأولى نهاية يناير المقبل، القضاء بالدرجة الأولى على ظاهرة الأدوية البيطرية المغشوشة والأعلاف مجهولة المصدر التي تعاني منها منطقة جنوب الصعيد طيلة السنوات الماضية.
وأكد محمد البنا، الخبير في مجال الثروة الداجنة، ومنظم المعرض، أن جنوب الصعيد من أهم المناطق الغنية بالثروة الحيوانية والداجنة إلا أنه يعاني من العديد من المشكلات التي تهدد التوسعات التنموية لمشروعات الدواجن وتربية الحيوانات بسبب انتشار الأدوية المغشوشة على نطاق واسع من ناحية، وكثرة الأعلاف مجهولة المصدر التي سيطرت بشكل كامل على المزارع والمربيين من ناحية أخرى.
ووأوضح البنا، أن إقامة المعرض في جنوب الصعيد وتحديدا في محافظة الأقصر، استهدف بشكل مباشر القضاء على تلك الظاهرة من خلال التواصل المباشر بين المربيين وأصحاب المزارع الحيوانية والداجنة مع كبرى الشركات العالمية فى مجال الطب البيطرى وصناعة الأعلاف السليمة.
كما أكد أن الأدوية الأعلاف المغشوشة لم يصل تأثيرها السلبي على الطائر أو الحيوان فقط، وإنما على صحة الإنسان وتعرضه لأمراض خطيرة منها الكبد والسرطان لذلك وجب علينا التوعية والتحذير من استخدامات تلك الأدوية.
يستهدف معرض "فيتاجرو" للثروة الحيوانية والداجنة الذي تستقبلة مدينة الأقصر للمرة الأولى نهاية يناير المقبل، القضاء بالدرجة الأولى على ظاهرة الأدوية البيطرية المغشوشة والأعلاف مجهولة المصدر التي تعاني منها منطقة جنوب الصعيد طيلة السنوات الماضية.
وأكد محمد البنا، الخبير في مجال الثروة الداجنة، ومنظم المعرض، أن جنوب الصعيد من أهم المناطق الغنية بالثروة الحيوانية والداجنة إلا أنه يعاني من العديد من المشكلات التي تهدد التوسعات التنموية لمشروعات الدواجن وتربية الحيوانات بسبب انتشار الأدوية المغشوشة على نطاق واسع من ناحية، وكثرة الأعلاف مجهولة المصدر التي سيطرت بشكل كامل على المزارع والمربيين من ناحية أخرى.
ووأوضح البنا، أن إقامة المعرض في جنوب الصعيد وتحديدا في محافظة الأقصر، استهدف بشكل مباشر القضاء على تلك الظاهرة من خلال التواصل المباشر بين المربيين وأصحاب المزارع الحيوانية والداجنة مع كبرى الشركات العالمية فى مجال الطب البيطرى وصناعة الأعلاف السليمة.
كما أكد أن الأدوية الأعلاف المغشوشة لم يصل تأثيرها السلبي على الطائر أو الحيوان فقط، وإنما على صحة الإنسان وتعرضه لأمراض خطيرة منها الكبد والسرطان لذلك وجب علينا التوعية والتحذير من استخدامات تلك الأدوية.