مظاهرات جزائرية احتجاجا على وفاة "ضحية البئر" بالمسيلة

حاول متظاهرون اقتحام مقر ولاية المسيلة الجزائرية للمطالبة بعزل واليها بعد غرق شاب داخل بئر ارتوازي ووفاته. وقد اندلعت احتجاجات عارمة، أمس على خلفية وفاة الشاب، عياش محجوبي، داخل بئر ارتوازي،


حاول متظاهرون اقتحام مقر ولاية المسيلة الجزائرية للمطالبة بعزل واليها بعد غرق شاب داخل بئر ارتوازي ووفاته.
وقد اندلعت احتجاجات عارمة، أمس على خلفية وفاة الشاب، عياش محجوبي، داخل بئر ارتوازي، بمنطقة أم الشمل ببلدية الحوامد في ولاية المسيلة شرقي العاصمة الجزائرية.
وكانت السلطات الجزائرية أعلنت، وفاة عياش محجوبي، الذي سقط في بئر ارتوازية بمدينة المسيلة شرق العاصمة الجزائر، بعد نحو 6 أيام من محاولات الإنقاذ انتهت بالفشل.

واحتج مئات الأشخاص أمام مقر ولاية المسيلة، مطالبين برحيل الوالي، بسبب طريقته السلبية في التعامل مع أزمة مأساة محجوبي.

وحسب شهود عيان، حاول المحتجون اقتحام مقر الولاية، غير أن قوات مكافحة الشغب منعتهم من ذلك.

وتشهد ولاية المسيلة حالة احتقان منذ إعلان وفاة الشاب عياش محجوبي، بعد فشل محاولات الحماية المدنية وعشرات المواطنين إنقاذه، فيما وجه المواطنون أصابع الاتهام إلى السلطات في تجاهل الحادث، لا سيما في الأيام الأربعة الأولى من وقوعه في البئر.

وفي المقابل قال مدير الإعلام والإحصائيات بالمديرية العامة للحماية المدنية، العقيد عاشور، إنه جرى اتباع كل التعليمات من أجل إنقاذ الشاب، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وأوضح عاشور، أن "جميع البروتوكولات ذات الطابع العالمي في مجال التدخل تم احترامها، حيث تم وضع مركز قيادة مرتبط بالمديرية العامة للحماية المدنية وخلية أزمة على ارتباط بولاية المسيلة وأن كل متدخل تحمل مسؤوليته"