إيمان حشيش
شهدت الفترة الأخيرة انطلاق ثلاث حملات اعلانية لكأس العالم للشباب، الاولي نظمتها الحكومة معتمدة علي شعار الكورة في دمنا هنشجع مصر كلنا والثانية برعاية شركة كوكاكولا متخذة شعار علشان تعرفوهم روحوا وشجعوهم بينما الثالثة لشركة بيبسي وتعتمد أكثر علي اعلانات الطرق مصحوبة برسالة كنا معاهم بداية من دوري المدارس حتي وصلناهم لكاس العالم للشباب.
اختلفت آراء المتخصصين حول مدي فعالية كل حملة من الثلاث وأيها التي استطاعت ان تحقق تأثيراً أكبر علي الجمهور حيث كان البعض يؤيد حملة الحكومة ويري انها اقوي نظرا لانها تجمع بين الوطنية وروح الجماعة والفريق كما يتعارض مع شعار الحملة الخاصة بـ»كوكاكولا« ويري انه غير منطقي لان المعرفة لا تأتي بالتشجيع بل العكس فالمعروف ان الفرد لا يشجع شيئاً لا يعرفة، بينما كان البعض الاخر يؤيد حملة كوكاكولا ويري انها الاكثر تاثيرا علي الجمهور ويختلف مع حملة الحكومة، كما اتفق الخبراء بان حملة بيبسي ليست حملة تشجيعية لمنتخب الشباب وانما مجرد حملة ترويجية للشركة هدفها اظهار شعار بيبسي فقط.
في البداية قال محمد العشري مدير الميديا بوكالة »Shadow « للدعاية والاعلان إن الحملة التي نظمتها الحكومة والثانية التي قامت برعايتها كوكاكولا استطاعتا ان تحققان الهدف الاساسي منها بمستويات نجاح معقولة وجذب الجماهير نحو البطولة الا انه من الصعب ان نحدد ايها الاكثر تاثيرا لان ذلك يحتاج إلي دراسة قوية ودقيقة بعد انتهاء الحملتين علي الجمهور، واضاف أن حملة الدولة كانت الافضل كرسالة اعلانية ومن حيث الفكرة الابداعية الا انها لم تحقق الانتشار بالشكل الكافي علي عكس حملة كوكاكولا التي استطاعت ان تحقق انتشاراً أوسع علي مستوي جميع الوسائل الاعلانية.
وأكد »العشري« أن حملة بيبسي تعتمد علي رسالة واضحة وبسيطة هدفها الاساسي تجاري بيعي وليس بغرض حث المصريين علي تشجيع البطولة لانها كانت تركز في صورها بشكل واضح علي اللاعبين من الخلف لتوضح شعار بيبسي علي عكس الحملات الاخري التي كان هدفها الاساسي هو البطولة ذاتها.
ويري »العشري« ان شعار الحملة الحكومية كان الاقوي والافضل باعتباره يجمع بين الوطنية وروح الفريق والجماعة والحث التشجيعي للجمهور، بينما اعترض العشري علي شعار حملة كوكاكولا وأنه شعار مرفوض وغير مناسب لمخاطبة الجمهور كما انه بدأ يظهر تاثيره السلبي بعد خروج المنتخب من البطولة وذلك لان الشعار يقدم التشجيع علي المعرفة ويقول إن المعرفة لن تأتي بغير التشجيع وهذا غير منطقي لان الفرد لا يشجع شيئاً لا يعرفه فالتشجيع ياتي بعد المعرفة كما انه يعتمد علي الطلب الصريح وهذا غير فعال في مثل هذه الحملات.
ويري مدحت زكريا مبدع بوكالة »In House « للدعاية والاعلان ان حملة كوكاكولا تتميز بانها صاحبة السبق والبداية حيث إنها بدأت مبكراً عن الحملات الاخري لذلك فانها استطاعت ان تحتكر الفكر والذهن لصالحها كما انها استطاعت ان تخطف العين نحوها وان تظهر بشكل القائد وصاحب فكرة التشجيع علي عكس حملة الحكومة التي بدأت متأخرة عنها لذلك فإن حملة كوكاكولا ظهرت بشكل قيادي للفكرة.
وعن أفكار الحملات الاعلانية يري زكريا أن حملة كوكاكولا تعتمد علي أفكار أكثر سهولة ووضوحا في اسلوبها، واعتمدت في استراتيجيتها علي الاسلوب الكوميدي البسيط السلس بينما الحملة الاخري ركزت علي اسلوب الجذب من خلال الصورة المصحوبة برسالة حماسية.
وأشار »زكريا« إلي أن حملتي الحكومة وكوكاكولا استطاعتا ان تحققان معاً نجاحاً لانهما توجها باعلانات مبسطة إلي جميع الفئات الجماهيرية ذات تاثير ايجابي وذلك لان الاثنين اعتمدا علي الرسالة التحفيزية في اعلاناتهما »call to action « لذا حققت كل حملة أهدافها علي حدة.
وعن أفضل شعار يري »زكريا« أنه بالرغم من جودة شعار حملة الحكومة وفعاليته فإن شعار حملة كوكاكولا كان أكثر تاثيرا وتعلقا في اذهان الجماهير.
واتفق معه خالد يسري مدير التطوير بوكالة »ميديا بلس ايجيبت« للدعاية والاعلان في أن حملة كوكاكولا الاكثر تاثيرا معللا ذلك لانها اعتمدت في اعلاناتها علي التواصل بين اللاعبين والجمهور كما استطاعت ان تعرف الجمهور بالفريق ومدربه واستغلت حب المصريين لكرة القدم مما ساعد علي خلق رغبة داخلية لدي الجمهور بالذهاب وتشجيع المنتخب الا ان هذا لا يقلل من حملة الحكومة التي تميزت بانها كانت تعتمد في اعلاناتها علي شعبية الرياضة والتفاعل بين الجماهير، بينما يري يسري أن حملة بيبسي هي الاقل مصداقية نظرا لانها لم تكن تهدف سوي علي تعريف المصريين بدور بيبسي في تنمية هؤلاء وهذا غير صحيح.
شهدت الفترة الأخيرة انطلاق ثلاث حملات اعلانية لكأس العالم للشباب، الاولي نظمتها الحكومة معتمدة علي شعار الكورة في دمنا هنشجع مصر كلنا والثانية برعاية شركة كوكاكولا متخذة شعار علشان تعرفوهم روحوا وشجعوهم بينما الثالثة لشركة بيبسي وتعتمد أكثر علي اعلانات الطرق مصحوبة برسالة كنا معاهم بداية من دوري المدارس حتي وصلناهم لكاس العالم للشباب.
في البداية قال محمد العشري مدير الميديا بوكالة »Shadow « للدعاية والاعلان إن الحملة التي نظمتها الحكومة والثانية التي قامت برعايتها كوكاكولا استطاعتا ان تحققان الهدف الاساسي منها بمستويات نجاح معقولة وجذب الجماهير نحو البطولة الا انه من الصعب ان نحدد ايها الاكثر تاثيرا لان ذلك يحتاج إلي دراسة قوية ودقيقة بعد انتهاء الحملتين علي الجمهور، واضاف أن حملة الدولة كانت الافضل كرسالة اعلانية ومن حيث الفكرة الابداعية الا انها لم تحقق الانتشار بالشكل الكافي علي عكس حملة كوكاكولا التي استطاعت ان تحقق انتشاراً أوسع علي مستوي جميع الوسائل الاعلانية.
وأكد »العشري« أن حملة بيبسي تعتمد علي رسالة واضحة وبسيطة هدفها الاساسي تجاري بيعي وليس بغرض حث المصريين علي تشجيع البطولة لانها كانت تركز في صورها بشكل واضح علي اللاعبين من الخلف لتوضح شعار بيبسي علي عكس الحملات الاخري التي كان هدفها الاساسي هو البطولة ذاتها.
ويري »العشري« ان شعار الحملة الحكومية كان الاقوي والافضل باعتباره يجمع بين الوطنية وروح الفريق والجماعة والحث التشجيعي للجمهور، بينما اعترض العشري علي شعار حملة كوكاكولا وأنه شعار مرفوض وغير مناسب لمخاطبة الجمهور كما انه بدأ يظهر تاثيره السلبي بعد خروج المنتخب من البطولة وذلك لان الشعار يقدم التشجيع علي المعرفة ويقول إن المعرفة لن تأتي بغير التشجيع وهذا غير منطقي لان الفرد لا يشجع شيئاً لا يعرفه فالتشجيع ياتي بعد المعرفة كما انه يعتمد علي الطلب الصريح وهذا غير فعال في مثل هذه الحملات.
ويري مدحت زكريا مبدع بوكالة »In House « للدعاية والاعلان ان حملة كوكاكولا تتميز بانها صاحبة السبق والبداية حيث إنها بدأت مبكراً عن الحملات الاخري لذلك فانها استطاعت ان تحتكر الفكر والذهن لصالحها كما انها استطاعت ان تخطف العين نحوها وان تظهر بشكل القائد وصاحب فكرة التشجيع علي عكس حملة الحكومة التي بدأت متأخرة عنها لذلك فإن حملة كوكاكولا ظهرت بشكل قيادي للفكرة.
وعن أفكار الحملات الاعلانية يري زكريا أن حملة كوكاكولا تعتمد علي أفكار أكثر سهولة ووضوحا في اسلوبها، واعتمدت في استراتيجيتها علي الاسلوب الكوميدي البسيط السلس بينما الحملة الاخري ركزت علي اسلوب الجذب من خلال الصورة المصحوبة برسالة حماسية.
وأشار »زكريا« إلي أن حملتي الحكومة وكوكاكولا استطاعتا ان تحققان معاً نجاحاً لانهما توجها باعلانات مبسطة إلي جميع الفئات الجماهيرية ذات تاثير ايجابي وذلك لان الاثنين اعتمدا علي الرسالة التحفيزية في اعلاناتهما »call to action « لذا حققت كل حملة أهدافها علي حدة.
وعن أفضل شعار يري »زكريا« أنه بالرغم من جودة شعار حملة الحكومة وفعاليته فإن شعار حملة كوكاكولا كان أكثر تاثيرا وتعلقا في اذهان الجماهير.
واتفق معه خالد يسري مدير التطوير بوكالة »ميديا بلس ايجيبت« للدعاية والاعلان في أن حملة كوكاكولا الاكثر تاثيرا معللا ذلك لانها اعتمدت في اعلاناتها علي التواصل بين اللاعبين والجمهور كما استطاعت ان تعرف الجمهور بالفريق ومدربه واستغلت حب المصريين لكرة القدم مما ساعد علي خلق رغبة داخلية لدي الجمهور بالذهاب وتشجيع المنتخب الا ان هذا لا يقلل من حملة الحكومة التي تميزت بانها كانت تعتمد في اعلاناتها علي شعبية الرياضة والتفاعل بين الجماهير، بينما يري يسري أن حملة بيبسي هي الاقل مصداقية نظرا لانها لم تكن تهدف سوي علي تعريف المصريين بدور بيبسي في تنمية هؤلاء وهذا غير صحيح.