منى عبدالبارى:
قال المهندس محمد أبو السعود، رئيس مجلس إدارة شركة الجمانة لتصنيع الأكليريك، إنه سيتم مطلع العام المقبل الإطلاق الفعلى للشراكة بين «جمانة» وروبكس العالمية لصناعة البلاستيك والإكليريك، لإنتاج ماكينات تصنيع أحواض الاستحمام «جوبكس».
ولفت أبو السعود، فى تصريحات لـ«المال»، إلى أن الشراكة تستهدف خلال السنة الأولى إيرادات 25 مليون جنيه، وتصنيع 5 ماكينات بخلاف مستلزماتها من قوالب وموديلات مختلفة، المصنعة بمعرفة «روبكس»، بما يعادل 10 ملايين جنيه.
ونوه بأن الشراكة ستتم بتمويل ذاتى بين الجانبين، حيث تتولى «جمانة» فكرة الماكينة والتصميمات الأولية، بالإضافة لخبرة التصنيع والتمويل المادى والتنفيذ من شركة روبكس.
وأضاف: «تم التقديم على براءة اختراع لـ(جوبكس) منذ مطلع العام الحالى، ويتوقع الحصول عليها بنهاية العام، ومن ثم يبدء التصنيع فعليا، حيث يعد الحصول عليها إيذانا للبدء فى إشهار وتسويق الماكينة محليا وعالميا».
ولفت إلى أنه تم تصنيع ماكينتين «جوبكس 1 و2» الأولى تم تشغيلها بمصنع شركة «روبكس» والثانية تم تصديرها للسوق الجزائرية، لافتا إلى أنه جارٍ التفاوض والاتفاق على تصدير أحد الماكينات التى سيتم تصنيعها العام المقبل للسوق السعودية.
ويبلغ سعر الماكينة 225 ألف يورو بخلاف مجموعة قوالب وموديلات الإنتاج، وتتمتع بعدد من المزايا التى تعزز فرصتها فى اختراق الأسواق العالمية، على رأسها تقليص فترة تصنيع حوض الاستحمام الواحد إلى 4 دقائق فقط، مقارنة بنحو 8 دقائق بالماكينات الأخرى، ولا تحتاج لتدخل العنصر البشرى عند تشغيلها سوى عند ضبط برنامجها الآلى فقط، وتوفر %50 من استهلاك الطاقة و%30 فى مساحة التشغيل، وتكلفة أقل %50 عن مثيلاتها الأوروبية، وتتمتع بضمان مدى الحياة بشرط التزود بالمادة الخام من شركة روبكس»، وفقا لـ«أبو السعود». وأوضح أن الجانبين يستهدفان تصدير الماكينة لأسواق الشرق الأوسط، وعدد من الأسواق الأوروبية والأفريقية، إلا أنه أشار فى الوقت نفسه إلى أن هناك بعض الصعوبات التى تواجه عملية التوسع فى تصدير «جوبكس» وذلك نتيجة أن الشركات المصرية ليس لها شهرة أو خبرة على صعيد تصنيع الماكينات بصفة عامة.
يشار أيضا إلى أن هناك تعاونا سابقا بين «روبكس» و«الجمانة»، حيث تقوم الأخيرة بتأجير خط إنتاج لدى الأولى تقوم من خلاله بتصنيع أحواض الاستحمام وتصديرها للخارج.