الجامعة العربية: الهجرة أكثر أمانًا وكرامة للملايين بعد "الاتفاق العالمي"

إعداد – عبدالغفور أحمد محسن أشادت جامعة الدول العربية بتبني 160 دولة لـ "الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية" الذي تم التوصل إليه خلال اجتماع عقد في المغرب تحت رعاي

إعداد – عبدالغفور أحمد محسن

أشادت جامعة الدول العربية بتبني 160 دولة لـ "الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية" الذي تم التوصل إليه خلال اجتماع عقد في المغرب تحت رعاية الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلة إنه يمثل إطارًا تعاونيًا لجعل الهجرة الدولية أكثر أمانًا وكرامة لملايين المهاجرين حول العالم.

ووصفت الأمانة العامة للجامعة العربية ، في بيان رسمي، اليوم، الاتفاق بأنه "انجاز تاريخي" جعل من 2018 "عاما استثنائيا"، باعتبار أن الاتفاق أول وثيقة دولية تعالج موضوع الهجرة بطريقة شاملة، ويجعلها أكثر نفعًا لكل البلدان، كما أنه يتواءم مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وخاصة ما يختص بتيسير الهجرة، وتنقل الأشخاص على نحو منظم وآمن ومنتظم ومتسم بالمسؤولية.

والاتفاق غير الملزم الذي تم إعلانه في 10 ديسمبر الجاري، يدعو إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية وتفكيك قنواتها، ويحث بلدان المصدر على ضمان مراقبة حدودها وتيسير عودة المهاجرين غير الشرعيين إلى أوطانهم وإعادة اندماجهم فيها، كما يدعو إلى المحافظة على قنوات الهجرة الشرعية وتعزيز اندماج المهاجرين الشرعيين فى المجتمعات المضيفة.

وفي بيانها الذي أصدرته بمناسبة "اليوم العالمي للمهاجر 2018"، أشادت الجامعة العربية بالإسهامات الكبيرة للمهاجرين العرب في عملية التنمية في مختلف المجالات، سواًء في دول المهجر أو في دولهم الأصلية.

وقالت الجامعة إن الهجرة تحتل حاليًا مكانة بارزة على الساحة الدولية، وتمثل أهمية خاصة للمنطقة العربية التي تعد منطقة إرسال وعبور واستقبال في آن واحد، مشيرة إلى أن أهمية هذا الموضوع ازدادت بالنسبة للمنطقة العربية في الآونة الأخيرة، مع تزايد التحديات الناجمة عنها، من خلال زيادة تدفقات الهجرة المختلطة وزيادة عدد القوارب الغارقة على طريق الهجرة غير النظامية، وارتفاع أعداد الضحايا.