كتب - فريد عبداللطيف:
بدأت الأسهم الكبري أمس تعاملات الأسبوع بارتفاع انتقائي شمل السهم قائد السوق المتمثل في أوراسكوم للإنشاء والصناعة، مع انضمام طلعت مصطفي والتجاري الدولي له في رحلة صعوده، واستفادت تلك الأسهم من مشتريات الأجانب التي دفعتها للارتفاع واصلة لأعلي مستوياتها في 12 شهراً. أشار منفذو عمليات إلي أنه علي الرغم من ذلك الصعود فإن الوضع العام داخل قاعات التداول لم يكن ايجابياً، حيث امتنعت شريحة عريضة من المستثمرين الأفراد عن الشراء في ظل اقتناعهم بأن البورصة ستتحرك عرضياً في المرحلة الحالية، مع اقترابها في الجلسات الأخيرة من قمة هذه القناة العرضية عند 7200 نقطة، وأغلق مؤشر »EGX30 « علي ارتفاع بنسبة %1.23، مسجلاً 7188.7 نقطة، مقابل 7101.7 نقطة في اقفال الجلسة السابقة.
أشار إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني بشركة أصول للسمسرة، إلي أن البورصة علي الرغم من صعودها أمس، وتسجيلها أعلي مستوياتها منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، فإن أداءها غير مقنع، نظراً لأن صعودها جاء بدفع من عدد محدود من الأسهم، وفي مقدمتها أوراسكوم للإنشاء وطلعت مصطفي والبنك التجاري الدولي. وألمح إلي أن ذلك صحبه استمرار الشريحة العظمي من الأسهم الكبري في التحرك عرضياً، مع اتجاه عدد غير محدود من الأسهم المتوسطة للتراجع.
بدأت الأسهم الكبري أمس تعاملات الأسبوع بارتفاع انتقائي شمل السهم قائد السوق المتمثل في أوراسكوم للإنشاء والصناعة، مع انضمام طلعت مصطفي والتجاري الدولي له في رحلة صعوده، واستفادت تلك الأسهم من مشتريات الأجانب التي دفعتها للارتفاع واصلة لأعلي مستوياتها في 12 شهراً. أشار منفذو عمليات إلي أنه علي الرغم من ذلك الصعود فإن الوضع العام داخل قاعات التداول لم يكن ايجابياً، حيث امتنعت شريحة عريضة من المستثمرين الأفراد عن الشراء في ظل اقتناعهم بأن البورصة ستتحرك عرضياً في المرحلة الحالية، مع اقترابها في الجلسات الأخيرة من قمة هذه القناة العرضية عند 7200 نقطة، وأغلق مؤشر »EGX30 « علي ارتفاع بنسبة %1.23، مسجلاً 7188.7 نقطة، مقابل 7101.7 نقطة في اقفال الجلسة السابقة.
أشار إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني بشركة أصول للسمسرة، إلي أن البورصة علي الرغم من صعودها أمس، وتسجيلها أعلي مستوياتها منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، فإن أداءها غير مقنع، نظراً لأن صعودها جاء بدفع من عدد محدود من الأسهم، وفي مقدمتها أوراسكوم للإنشاء وطلعت مصطفي والبنك التجاري الدولي. وألمح إلي أن ذلك صحبه استمرار الشريحة العظمي من الأسهم الكبري في التحرك عرضياً، مع اتجاه عدد غير محدود من الأسهم المتوسطة للتراجع.