■ حسين مصطفى: التوقيت الحالى مناسب لشراء عربة اقتصادية
■ علاء السبع: يجب تقديم تسهيلات ائتمانية للمستهلكين للقيام بالإحلال والتجديد
■ علاء السبع: يجب تقديم تسهيلات ائتمانية للمستهلكين للقيام بالإحلال والتجديد
أحمد عوض:
أكد عدد من خبراء السيارات، أن الموزعين والتجار لجأوا إلى إطلاق خصومات سعرية، على بعض موديلات العام الحالى، تخوفًا من تكدس المخزون وانخفاض أسعار الموديلات الجديدة «2019»، عقب تطبيق الإعفاءات الجمركية على السيارات أوروبية المنشأ أوائل العام المقبل.
ياتى ذلك فى الوقت الذى تعانى السوق من حالة الركود بسبب انتظار المستهلكين انخفاض أسعار السيارات عقب التخفيضات الجمركية الكاملة، فيما نصح خبراء القوى الشرائية بالاتجاة لاقتناء سيارات فى التوقيت الحالى، والاستفادة بالعروض قبل ظهور آثار ارتفاع الدولار الجمركى.
قال حسين مصطفى، خبير السيارات، والرئيس التنفيذى لرابطة مصنعى السيارات سابقًا، إن السوق تشهد حالة من الغموض وسط التكهنات التى تشير باحتمالية انخفاض أسعار السيارات عقب تطبيق الإعفاءات الجمركية الكاملة على المركبات أوروبية المنشأ، موضحا أن الموزعين لجأوا إلى إطلاق خصومات سعرية على موديلات 2018 تخوفًا من تكدس المخزون.
أشار إلى أن الوقت الحالى يعتبر الأنسب لشراء سيارة اقتصادية تقل سعتها اللترية عن 1600 سى سى، نتيجة الزيادات السعرية، التى تطرأ على تلك الفئة من المركبات بعد ارتفاع تكلفتها الاستيرادية الناتجة عن تحرير الدولار الجمركى.
قل إن السوق تعانى من الارتباك الشديد فى المبيعات حتى نهاية الربع الأول من العام المقبل، متوقعا أن الشركات تعيد النظر فى قوائم أسعار طرازاتها مرة أخرى عقب اعتماد التعريفة الجمركية الجديدة خلال يناير 2019.
أضاف أن المستفيد الأكبر من التخفيضات الجمركية فئة السيارات التى تزيد سعتها اللترية عن 1600 سى سى لكونها تحصل على إعفاء جمركى كامل مقابل دفع رسوم تقدر %40.5 حالياً.
أوضح علاء السبع، رئيس مجلس إدارة شركة السبع أوتوموتيف، الوكيل غير الحصرى لسيارات نيسان، أن معظم العاملين داخل سوق السيارات يترقبون عدة قرارات مهمة وهى «تطبيق الإعفاءات الجمركية على السيارات، وإحلال المركبات القديمة، وربط حوافز المصنعين بنسب المكون المحلى»، مؤكدا أن كافة الشركات تترقبصدور تلك القرارات على أن تعتمد خطتها المستهدفة لها من تدشين مراكز الصيانة وضخ استنثمارات جديدة بقطاع التجميع المحلى.
كما طالب بمنح مالكى المركبات القديمة حزمة من التسهيلات الائتمانية، للقدرة على تنفيذ مشروع الإحلال والتجديد المرتقب إصداره بقانون المرور الجديد، قائلا: «حال عدم تقديم الحكومة أى دعم للمستهلكين لن يتم تفعيل المشروع«.
أضاف أن شركته تراهن على زيادة مبيعاتها من خلال التوسعات التى سيتم تنفيذها بشكبة مراكز الصيانة وصالات العرض الموزعة فى مختلف المناطق، موضحا أنه من المرتقب تدشين مركزًا سيعمل بتقنية تشغيل «3s» التى تشمل بيع وصيانة وقطع غيار بدمياط خلال العام المقبل.
أشار السبع إلى أن مبيعات السيارات شهدت ارتفاعا بنسب تتراوح بين 10 و%15 خلال العام الحالى، مقارنة بأداء السوق خلال 2016؛ نتيجة الطلب المتزايد على المركبات بمختلف أنواعها وعلى رأسها «الشاحنات«.
قال عمرو الحبال، مدير مبيعات رينو، بالشركة المصرية العالمية للسيارات Eim، الوكيل الحصرى للعلامة رينو، إن الموديلات الجديدة تعتبر فرس رهان الشركات لزيادة مبيعاتها وسط الارتباك الذى يسيطر على سوق السيارات، موضحا أن شركته تراهن على 3 طرازات وهى «لوجان، وكادجار، وداستر» للحفاظ على صدار قائمة مبيعات السيارات الأوروبية بحصة سوقية بين 5 و%7 من إجمالى مبيعات سيارات الركوب خلال العام المقبل.
توقع أن تشهد مبيعات العلامة الفرنسية ارتفاعا بنسب بين 40 و%45 لتصل إلى 15 ألف مركبة نهاية العام الحالى، مقابل بيع 10 آلاف وحدة خلال العام السابق.
لفت إلى أن الشركة تدرس طرح طرازات جديدة، تنتمى لفئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV، لتتماشى مع التغيرات التى تشهدها سوق السيارات، من خلال زيادة الطلب على تلك الفئة من المركبات خلال العام الحالى.
يذكر أن مبيعات السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات «suv»، التى تقل سعتها الترية عن 2000 سى سى، شهدت ارتفاعا بنسبة %81 لتسجل 28.2 ألف مركبة خلال 11 شهرًا الأولى من العام الحالى، مقابل 15.6 ألف وحدة خلال الفترة نفسها من العام الماضي؛ وفقًا للإحصاءات الصادرة عن «أميك«.
أكد محمد فرج، رئيس مجلس إدارة مجموعة IFG جروب، وكلاء سيارات زوتى وفيكتورى، أن هناك خطة ترتكز على طرح العديد من الطرازات الجديدة لزيادة المبيعات بنسبة %60 لتصل إلى 4 آلاف وحدة خلال العام القبل مقابل بيع 2500 سيارة مرتقب بيعها نهاية العام الحالى.
أوضح أن المجموعة تسعى لإجراء توسعات مرتقبة بشبكة مراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة، تتضمن إقامة 4 مراكز جديدة، موزعة فى مختلف المناطق، واعتماد موزعين جد بالتزامن مع طرح طرازات «TRAUM» و «Hanteng» محليًا.
أشار إلى أن الشركة فى طريقها لوضع اللمسات الأخيرة الخاصة بتجهيز وتزويد مراكز الصيانة بقطع الغيار، ومعدات الإصلاح قبل الإطلاق الرسمى للعلامتين الصينيتين محليًا خلال الربع الأول من 2018.
ذكر فرج - فى تصريحات سابقة - أن المجموعة استحوذت على احقية استيراد وتوزيع سيارات «TRAUM» و«Hanteng» محليًا، و تقديم خدمات ما بعد البيع والصيانة للعملاء.