ياسمين فواز
سادت حالة من الاستياء داخل اجتماعات عدد من اللجان النوعية بالبرلمان بسبب ضعف التمثيل الحكومي.وشهد اجتماع لجنة الصحة بمجلس النواب انسحاب النائبة إلهام المنشاوي، من اجتماع لجنة الشئون الصحية اليوم، أثناء مناقشة طلب إحاطة تقدمت به بشأن تدهور أحوال المستشفيات الحكومية في محافظة الإسكندرية.
واعترضت "المنشاوي" على موقف وزارتي الصحة والتخطيط بإرسال ممثلين عن المسئولين وليسوا من أصحاب القرار، مؤكدة بعد انفعالها داخل اللجنة وانسحابها من الاجتماع الذى عقدته اللجنة اليوم الاثنين، أن الدكتور على عبدالعال رئيس البرلمان، حذر مسئولين الحكومة عدة مرات في خلال الجلسات العامة في الأسابيع الأخيرة من ضعف التمثيل الوزارى داخل اجتماعات اللجان النوعية وكذلك الجلسة العامة، ما يُعطل مناقشة طلبات المواطنين والاستفسارات البرلمانية في عدد من القضايا.
وخلال الاجتماع، انتقدت النائبة إلهام المنشاوي عدم وجود ممثلين قادرين على اتخاذ القرارات، قائلة: "أنا شايفة كل اللى موجودين ناس جايه تقولنا كلمتين وتدينا مسكنات لكن لا أرى أحدا قادر على اتخاذ قرار"، مضيفة: "أسعى منذ 3 سنوات لحل مشاكل مستشفي واحدة فقط في الاسكندرية، وأعلم أن العديد من النواب يعانون نفس المعاناة، وأعلم أن موازنة الدولة لا تحتمل المزيد من الأعباء إلا أن المستشفى اللى بتكلم عليها تم تخصيص أموال لها لكنها لم تُصرف، وأرى أنه بالتنسيق بين البرلمان ووزارتى الصحة والتخطيط يمكن تدبير موارد مالية".
وتساءلت المنشاوى: "هل هناك أغلى من الصحة عند الناس؟، وكيف سنبنى مصر والحكومة ستنفذ التوجهات الرئاسية ببناء الإنسان وهى ليست قادرة على توفير مستوى رعاية صحية وخدمات علاجية لائق للمصريين ومُراعيًا لحقوق الإنسان؟".
وكان من المقرر، أن تناقش لجنة الصحة بالبرلمان اليوم الاثنين، طلب الاحاطة المقدم من النائبة إلهام المنشاوى الى وزيرة الصحة الدكتور هالة زايد، بشأن عدم البدء في ترميم مستشفي راس التين الي الان بالرغم ما تم رصده من وزارة التخطيط لمستشفي راس التين في العام الماضي بخطه 2017/2018 بمبلغ قدره 4.7 مليون جنيه والذي تم تنفيذه بمبلغ 525 ألف جنيه فقط وفي العام الحالي تم رصد مبلغ 21 مليون جنيه في خطه 2018/2019 والي الان لم يتم اي منفذات مع القرب علي الربع الاول من انتهاء الخطه وذلك من اجل تطوير ورفع كفاءه مستشفي راس التين.
وتوجهت النائبة الهام المنشاوى بسؤال للدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة لتفسير ذلك التقاعس في التنفيذ وعدم المتابعة لتنفيذ خطة الوزارة وخصوصا اننا في عام الصحة طبقا للتوجهات الرئاسية وهذه المستشفي بها اعداد كبيرة مترددة عليها يوميا وتتحمل ايام من الحوادث والطواريء ، متسائلة فكيف يتثني لها ذلك في ظروف مستشفي متهالكة فهل ننتظر ان يزداد الامر سوء ونضطر الي الهدم بدل الترميم وتزداد الاعباء والنفقات ويتشرد المرضي ولا نجد البديل الذي يتحمل ما تتحمله المستشفي من مرضي.
من ناحية أخرى، شهد اجتماع لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أسامة العبد، حالة من الاستياء الشديد أثناء مناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن إعادة تنظيم هيئة الأوقاف المصرية، بسبب عدم حضور ممثل لهيئة الأوقاف المصرية المصرية خلال إجتماعها اليوم.
من جانبه، قال الدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة: "نسجل الموقف السلبي لهيئة الأوقاف أو ممثليها لعدم حضورهم الاجتماع السابق أو اجتماع اليوم، وهذا شىء سلبى يحسب عليها".
سادت حالة من الاستياء داخل اجتماعات عدد من اللجان النوعية بالبرلمان بسبب ضعف التمثيل الحكومي.وشهد اجتماع لجنة الصحة بمجلس النواب انسحاب النائبة إلهام المنشاوي، من اجتماع لجنة الشئون الصحية اليوم، أثناء مناقشة طلب إحاطة تقدمت به بشأن تدهور أحوال المستشفيات الحكومية في محافظة الإسكندرية.
واعترضت "المنشاوي" على موقف وزارتي الصحة والتخطيط بإرسال ممثلين عن المسئولين وليسوا من أصحاب القرار، مؤكدة بعد انفعالها داخل اللجنة وانسحابها من الاجتماع الذى عقدته اللجنة اليوم الاثنين، أن الدكتور على عبدالعال رئيس البرلمان، حذر مسئولين الحكومة عدة مرات في خلال الجلسات العامة في الأسابيع الأخيرة من ضعف التمثيل الوزارى داخل اجتماعات اللجان النوعية وكذلك الجلسة العامة، ما يُعطل مناقشة طلبات المواطنين والاستفسارات البرلمانية في عدد من القضايا.
وخلال الاجتماع، انتقدت النائبة إلهام المنشاوي عدم وجود ممثلين قادرين على اتخاذ القرارات، قائلة: "أنا شايفة كل اللى موجودين ناس جايه تقولنا كلمتين وتدينا مسكنات لكن لا أرى أحدا قادر على اتخاذ قرار"، مضيفة: "أسعى منذ 3 سنوات لحل مشاكل مستشفي واحدة فقط في الاسكندرية، وأعلم أن العديد من النواب يعانون نفس المعاناة، وأعلم أن موازنة الدولة لا تحتمل المزيد من الأعباء إلا أن المستشفى اللى بتكلم عليها تم تخصيص أموال لها لكنها لم تُصرف، وأرى أنه بالتنسيق بين البرلمان ووزارتى الصحة والتخطيط يمكن تدبير موارد مالية".
وتساءلت المنشاوى: "هل هناك أغلى من الصحة عند الناس؟، وكيف سنبنى مصر والحكومة ستنفذ التوجهات الرئاسية ببناء الإنسان وهى ليست قادرة على توفير مستوى رعاية صحية وخدمات علاجية لائق للمصريين ومُراعيًا لحقوق الإنسان؟".
وكان من المقرر، أن تناقش لجنة الصحة بالبرلمان اليوم الاثنين، طلب الاحاطة المقدم من النائبة إلهام المنشاوى الى وزيرة الصحة الدكتور هالة زايد، بشأن عدم البدء في ترميم مستشفي راس التين الي الان بالرغم ما تم رصده من وزارة التخطيط لمستشفي راس التين في العام الماضي بخطه 2017/2018 بمبلغ قدره 4.7 مليون جنيه والذي تم تنفيذه بمبلغ 525 ألف جنيه فقط وفي العام الحالي تم رصد مبلغ 21 مليون جنيه في خطه 2018/2019 والي الان لم يتم اي منفذات مع القرب علي الربع الاول من انتهاء الخطه وذلك من اجل تطوير ورفع كفاءه مستشفي راس التين.
وتوجهت النائبة الهام المنشاوى بسؤال للدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة لتفسير ذلك التقاعس في التنفيذ وعدم المتابعة لتنفيذ خطة الوزارة وخصوصا اننا في عام الصحة طبقا للتوجهات الرئاسية وهذه المستشفي بها اعداد كبيرة مترددة عليها يوميا وتتحمل ايام من الحوادث والطواريء ، متسائلة فكيف يتثني لها ذلك في ظروف مستشفي متهالكة فهل ننتظر ان يزداد الامر سوء ونضطر الي الهدم بدل الترميم وتزداد الاعباء والنفقات ويتشرد المرضي ولا نجد البديل الذي يتحمل ما تتحمله المستشفي من مرضي.
من ناحية أخرى، شهد اجتماع لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أسامة العبد، حالة من الاستياء الشديد أثناء مناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن إعادة تنظيم هيئة الأوقاف المصرية، بسبب عدم حضور ممثل لهيئة الأوقاف المصرية المصرية خلال إجتماعها اليوم.
من جانبه، قال الدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة: "نسجل الموقف السلبي لهيئة الأوقاف أو ممثليها لعدم حضورهم الاجتماع السابق أو اجتماع اليوم، وهذا شىء سلبى يحسب عليها".