مصدرو الفراولة يحذرون من تداعيات تأخر نتائج فحوصات «الصحة »

■ أعضاء بالشعبة يطالبون بإلغاء نظام التكويد على بعض المحاصيل معتز محمود حذر عدد من مصدرى الحاصلات الزراعية بالإسكندرية من النتائج السلبية التى قد تنتظرها محاصيل التصدير خلال الموسم الحالى، و


■ أعضاء بالشعبة يطالبون بإلغاء نظام التكويد على بعض المحاصيل

معتز محمود

حذر عدد من مصدرى الحاصلات الزراعية بالإسكندرية من النتائج السلبية التى قد تنتظرها محاصيل التصدير خلال الموسم الحالى، وذلك إزاء استمرار أزمة تأخر نتائج المعامل التابعة لوزارة الصحة فى إصدار النتائج التى تجرى على الحاصلات قبل تصديرها .

ودق بعض المصدرين لمحصول الفراولة ناقوس الخطر خلال اجتماع قيادات هيئة تنمية الصادرات، بعدد من أعضاء مجلس إدارة وأعضاء بعض الشعب بغرفة تجارة الإسكندرية بمقر الغرفة، محذرين من نتائج وخيمة قد تنعكس على موسم هذا العام إذا لم يتم التدخل من الجهات المعنية، خاصة أن مصر أصبحت من الدول المتميزة فى هذا المحصول .

وأكد باتريك منصور، رئيس مجلس إدارة شركة برميام لتجارة المواد الغذائية، أن موسم التصدير لمحصول الفراولة الطازجة بدأ بالفعل حاليًّا، ومن المقرر أن يستمر حتى نهاية يناير .

وأضاف أن هناك مشكلات تحدث لمنظومة التصدير نتيجة سحب العينات وانتظار النتائج لفترات طويلة تستمر لأسبوعين .

وأشار إلى أن المعامل الموجودة بالإسكندرية تخدم كافة المصانع من البحيرة وحتى مطروح، مطالبا بسرعة حل مشكلة تأخر العينات قبل زيادة وتيرة موسم التصدير .

واعتبر رئيس مجلس إدارة شركة برميام لتجارة المواد الغذائية أن الموسم الحالى قد يكون نتائجه كارثية إذا استمرت تلك الأوضاع كما هى ولم يتم التدخل لحلها .

وأوضح أن موسم تصدير الفراولة المجمدة يبدأ فبراير القادم وحتى منتصف مايو، بعد أن بدء بالفعل موسم تصدير الفراولة الطازجة .

وبدورهم أشار بعض المصدرين خلال الاجتماع إلى أن المصانع العاملة بالإسكندرية تعمل بكامل طاقتها؛ ما يعنى أنه يجب أن يتم تصدير الحاويات يوميا لانتظام الإنتاج .

وأوضح البعض أن السبب فى الأزمة يرجع لتخفيض وزارة المالية المخصصات والاعتمادات وبعض الحوافز للعاملين فى معامل وزارة الصحة؛ ما دفعهم للعمل حتى المواعيد الرسمية، وعدم العمل ساعات إضافية، كما كان يحدث من قبل ما أدى لتراكم النتائج وعدم سرعة إنجازها .

بدورها طالبت شيرين الشوربجى، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية الصادرات، بإعداد خطاب رسمى لتقديمة لوزير التجارة تمهيدا لعرضه على وزير الصحة واتخاذ قرار بهذا الشأن .

فى سياق متصل، طالب أعضاء بشعبة المصدرين والتجارة الخارجية بغرفة تجارة الإسكندرية بإلغاء نظام التكويد الذى تم إقراره على بعض المحاصيل الزراعية لتصديرها للخارج لعدم جدواه .

وأكد الدكتور أحمد نصار، رئيس شعبة المصدرين والتجارة الخارجية بالغرفة، أن نظام التكويد تم تطبيقه حتى الآن على خمس محاصيل هى الرمان والفلفل والفراولة والعنب .

وأضاف أن هناك سعيا حاليا لتكويد الفول السودانى؛ ما سيؤدى لبعض المشكلات، معتبرا أن نظام التكويد غير فعال .

تجدر الإشارة إلى أنه منذ ما يزيد عن عام صدر القرار الوزارى رقم 670 الصادر عن وزارتى الزراعة والتجارة الخارجية والخاص بتطبيق نظام التكويد، والذى يراه البعض قد حقق نتائج إيجابية انعكست على حركة صادراتنا من الحاصلات الزراعية؛ إذ زادت بنسبة %5، وأصبحت الشحنات التصديرية تدخل دول الكتلة الأوروبية دون رجوعها مرة أخرى، رغم رغم معارضة البعض الآخر له .

وتشير بعض التقارير إلى أن الصادرات الزراعية المصرية شهدت إقبالا فى بعض البلدان بعد تطبيق نظام التكويد الذى نص عليه القرار الذى يلزم أصحاب المزارع المنتجة التى تصدر منتجاتها بتسجيل مواعيد رى الثمار وتاريخ تسميدها ونوعية واسم السماد المستخدم وعدد مرات استخدامه فى دفاتر، وبالمثل مع المبيدات وتوضيح نوعية الآفات التى تعرض لها النبات خلال مراحل نموه .

وأوضح أن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى تعمل على تنفيذ برنامج فنى لـ«تكويد» مزارع إنتاج الفاكهة خاصة الجوافة لأغراض التصدير، ضمن خطة الوزارة لتعميم تطبيق منظومة الصادرات الزراعية المصرية الجديدة للمنتجات الزراعية سواء الخضر أو الفاكهة، للحد من حالات الرفض.