رحاب صبحي – محمد يسري جبر
قال مؤسس ورئيس مهرجان مالمو للسينما العربية، محمد قبلاوي، إن التعاون الدولي مع العرب في صناعة السينما بدأ فعليا، مشيرًا إلى أنه لديهم أربعة صناديق في مهرجان مالمو لدعم الأفلام العربية سواء في مراحل التطوير أو ما بعد الإنتاج، شريطة وجود شراكة سويدية عربية.
أضاف في تصريح خاص لـ "المال" أن شرط الشراكة تحقق في عام 2015، بدءً من فيلم "بيوتي آند ذا دوج" التونسي وأتبعه بعد ذلك فيلمين آخرين أحدهما مصري.
أكد قبلاوي أنه جاء الوقت لصناعة سينما عربية حديثة دون تقليد الغرب، معبرًا بقوله: "كل ما تعمقنا في المحلية راح نوصل للعالمية".
أوضح رئيس مهرجان المالمو: نحن كعرب لا ينقصنا الآن شيء لإنتاج سينما تنافس الأوروبية، مشيرًا إلى أنه -سابقًا- كان ينقصنا أدوات التواصل مع الغرب.
ولفت إلى أن الثورة الإلكترونية إضافة إلى وجود شباب عربي مواكب؛ ساهما في تواجد عربي سينمائي في كل المهرجانات المؤثرة عالميًا، وكبرى الشركات المنتجة.
يشار إلى أن المخرج الفلسطيني-السويدي محمد قبلاوي، ضمن لجنة تحكيم مسابقة آفاق السينما العربية، المشاركة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأربعين.
درس الإخراج في السويد، وتولى إدارة الإنتاج لمنصات إعلامية في ألمانيا، وشارك في مهرجانات عربية ودولية، ويعمل حاليا رئيسًا لمهرجان مالمو للسينما العربية في السويد.
قال مؤسس ورئيس مهرجان مالمو للسينما العربية، محمد قبلاوي، إن التعاون الدولي مع العرب في صناعة السينما بدأ فعليا، مشيرًا إلى أنه لديهم أربعة صناديق في مهرجان مالمو لدعم الأفلام العربية سواء في مراحل التطوير أو ما بعد الإنتاج، شريطة وجود شراكة سويدية عربية.
أضاف في تصريح خاص لـ "المال" أن شرط الشراكة تحقق في عام 2015، بدءً من فيلم "بيوتي آند ذا دوج" التونسي وأتبعه بعد ذلك فيلمين آخرين أحدهما مصري.
أكد قبلاوي أنه جاء الوقت لصناعة سينما عربية حديثة دون تقليد الغرب، معبرًا بقوله: "كل ما تعمقنا في المحلية راح نوصل للعالمية".
أوضح رئيس مهرجان المالمو: نحن كعرب لا ينقصنا الآن شيء لإنتاج سينما تنافس الأوروبية، مشيرًا إلى أنه -سابقًا- كان ينقصنا أدوات التواصل مع الغرب.
ولفت إلى أن الثورة الإلكترونية إضافة إلى وجود شباب عربي مواكب؛ ساهما في تواجد عربي سينمائي في كل المهرجانات المؤثرة عالميًا، وكبرى الشركات المنتجة.
يشار إلى أن المخرج الفلسطيني-السويدي محمد قبلاوي، ضمن لجنة تحكيم مسابقة آفاق السينما العربية، المشاركة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأربعين.
درس الإخراج في السويد، وتولى إدارة الإنتاج لمنصات إعلامية في ألمانيا، وشارك في مهرجانات عربية ودولية، ويعمل حاليا رئيسًا لمهرجان مالمو للسينما العربية في السويد.