سمر السيد
قال السفير البريطاني في مصر السير جيفري آدامز الأربعاء، "تظل كلٌ من المملكة المتحدة ومصر ملتزمتين بتطوير الشراكة (التبادل التجاري) بينهما، والتي تُقدَّر فعليًا بمبلغ 3 مليار جنيهًا إسترلينيًا في العام".
وأضاف أن هذه السلاسل من الزيارات رفيعة المستوى توضح النوايا الصادقة والإمكانات المتاحة لتعزيز التعاون وتؤدي الروابط التجارية بين البلدين إلى نموٍ اقتصادي متبادل في القطاعات الاستراتيجية والتي تخلق فرص عمل، بما يعود بالنفع علي الطرفين جميعًا".
جاء ذلك في بيان للسفارة على هامش ترحيب السفير البريطاني في مصر السير جيفري آدامز والمبعوث التجاري البريطاني السير جيفري دونالدسون و سفير مصر في بريطانيا طارق عادل بزيارة الوفد التجاري المصري برئاسة وزير المالية –الدكتور محمد معيط -إلى بريطانيا.
وشاركت أكثر من 40 شركة في وفد الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) لبحث فرص الاستثمار الثنائية والشراكات المحتملة في قطاعاتٍ تشمل الرعاية الصحية والتعليم والنفط والغاز والمالية، ويسعى الوفد ، بالإضافة إلى الالتقاء بقادة الحكومة والأعمال في لندن، إلى تدعيم الصلة مع بريطانيا ككل وزيارة مانشستر وليفربول لبحث فرص الروابط التجارية والاستثمارية.
وسيجتمع كلٌ من وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية والكومنولث، أليستر بيرت، ووزيرة التجارة الدولية، البارونة رونا فيرهيد مع وزير المالية محمد معيط. وسيتم في هذه الاجتماعات بحث سُبُل تطوير العلاقات التجارية بين بريطانيا ومصر وكيف يمكن لكلا الحكومتين دعم الروابط المتنامية مع القطاع الخاص.
وتتزامن زيارة وفد (BEBA) إلى بريطانيا مع زيارة الرئيس التنفيذي لوكالة تمويل الصادرات بالمملكة المتحدة (UKEF)، لويس تايلور إلى مصر والذي سيلتقي بوزير البترول، المهندس طارق الملا، بالإضافة إلى ممثلين من وزارة المالية. ووكالة (UKEF) هي وكالة تمويل الصادرات بحكومة المملكة المتحدة والتي تعمل على تزويد الشركات البريطانية بإمكانية الحصول على تمويل للصادرات دعمًا لاستثماراتها في الخارج.
ومنذ الزيارة التي قام بها لويس تايلور إلى مصر في شهر يونيو من هذا العام، ظلت وكالة (UKEF) تعمل على تطوير مجمع التحرير للبتروكيماويات جنبًا إلى جنب مع وكالات ائتمان الصادرات الأخرى والبنوك التجارية والشركة المصرية "كربون القابضة".
وستستكشف هذه الزيارة المزيد من الفرص لوكالة (UKEF) لدعم عمليات التمويل تعزيزًا للتجارة بين المملكة المتحدة ومصر.
قال السفير البريطاني في مصر السير جيفري آدامز الأربعاء، "تظل كلٌ من المملكة المتحدة ومصر ملتزمتين بتطوير الشراكة (التبادل التجاري) بينهما، والتي تُقدَّر فعليًا بمبلغ 3 مليار جنيهًا إسترلينيًا في العام".
وأضاف أن هذه السلاسل من الزيارات رفيعة المستوى توضح النوايا الصادقة والإمكانات المتاحة لتعزيز التعاون وتؤدي الروابط التجارية بين البلدين إلى نموٍ اقتصادي متبادل في القطاعات الاستراتيجية والتي تخلق فرص عمل، بما يعود بالنفع علي الطرفين جميعًا".
جاء ذلك في بيان للسفارة على هامش ترحيب السفير البريطاني في مصر السير جيفري آدامز والمبعوث التجاري البريطاني السير جيفري دونالدسون و سفير مصر في بريطانيا طارق عادل بزيارة الوفد التجاري المصري برئاسة وزير المالية –الدكتور محمد معيط -إلى بريطانيا.
وشاركت أكثر من 40 شركة في وفد الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) لبحث فرص الاستثمار الثنائية والشراكات المحتملة في قطاعاتٍ تشمل الرعاية الصحية والتعليم والنفط والغاز والمالية، ويسعى الوفد ، بالإضافة إلى الالتقاء بقادة الحكومة والأعمال في لندن، إلى تدعيم الصلة مع بريطانيا ككل وزيارة مانشستر وليفربول لبحث فرص الروابط التجارية والاستثمارية.
وسيجتمع كلٌ من وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية والكومنولث، أليستر بيرت، ووزيرة التجارة الدولية، البارونة رونا فيرهيد مع وزير المالية محمد معيط. وسيتم في هذه الاجتماعات بحث سُبُل تطوير العلاقات التجارية بين بريطانيا ومصر وكيف يمكن لكلا الحكومتين دعم الروابط المتنامية مع القطاع الخاص.
وتتزامن زيارة وفد (BEBA) إلى بريطانيا مع زيارة الرئيس التنفيذي لوكالة تمويل الصادرات بالمملكة المتحدة (UKEF)، لويس تايلور إلى مصر والذي سيلتقي بوزير البترول، المهندس طارق الملا، بالإضافة إلى ممثلين من وزارة المالية. ووكالة (UKEF) هي وكالة تمويل الصادرات بحكومة المملكة المتحدة والتي تعمل على تزويد الشركات البريطانية بإمكانية الحصول على تمويل للصادرات دعمًا لاستثماراتها في الخارج.
ومنذ الزيارة التي قام بها لويس تايلور إلى مصر في شهر يونيو من هذا العام، ظلت وكالة (UKEF) تعمل على تطوير مجمع التحرير للبتروكيماويات جنبًا إلى جنب مع وكالات ائتمان الصادرات الأخرى والبنوك التجارية والشركة المصرية "كربون القابضة".
وستستكشف هذه الزيارة المزيد من الفرص لوكالة (UKEF) لدعم عمليات التمويل تعزيزًا للتجارة بين المملكة المتحدة ومصر.