■ شملت واشنطن وعمان وجاكرتا وبراج
أحمد اللاهونى:
يعد جهاز التمثيل التجارى التابع لوزارة التجارة والصناعة، دراسات تسويقية للأسواق الخارجية، تتضمن أهم الفرص التصديرية المتاحة أمام المنتجات المصرية، وأبرز السلع التى يمكنها المنافسة، وتقديم مقترحات تنمية الصادرات.
مكتب واشنطن يدعو منتجى الرخام لتنظيم بعثات تجارية بالسوق الأمريكية
دعا مكتب التمثيل التجارى فى واشنطن الشركات المصرية المنتجة للرخام والجرانيت إلى تكثيف جهودهم وتنظيم بعثات تجارية، وعقد لقاءات مع المستوردين الأمريكيين.
كما طالب بضرورة المشاركة فى المعارض التى تقام فى الولايات المتحدة، والاشتراك فى الجمعيات والمؤسسات الأمريكية المعنية بهذه الصناعة، لما توفره من معلومات للمشتركين فيها، ويمكن من خلالها عقد صفقات، ويمكن فى مراحل تالية، وبعد تعزيز موقف المنتج المصرى البدء فى دراسة إمكانية تأجير مساحات تخزينية بأمريكا، للتغلب على مشكلة نظام السداد والتحول إلى أسلوب البيع المباشر.
فرع التشيك يطالب بتقديم عروض أسعار منخفضة للأعشاب الطبية
فى العاصمة التشيكية براج طالب مكتب التمثيل التجارى المصرى مجتمع المصدرين، بضرورة تطوير إمكانات تعبئة وتغليف النباتات، والأعشاب الطبية، وتفهم التغيرات المصاحبة لذلك، وفقاً للكمية المطلوبة والنظر إلى الجودة كعامل أساسى للنفاذ للسوق هناك.
شدد المكتب خلال دراسة تسويقية عن سوق النباتات، والأعشاب الطبية، والتوابل، والبهارات، على أهمية المنافسة من خلال تقديم أسعار منخفضة، التى يتم مقارنتها فى المطلق من السلاسل العالمية الكبرى، المتواجدة فى هذا السوق دون اعتبار للمنشأ.
«عمان» يقترح التوسع فى الأردن عبر 3 طرق
لم يغفل التمثيل التجارى عن تقديم مقترحات للمصدرين لتنمية الصادرات المصرية، ففى العاصمة الأردنية عمان أعد المكتب بنودًا بأهم مقترحات تنمية الصادرات المصرية للسوق الأردنية.
تضمنت المقترحات وفقًا للدراسة التسويقية التى أعدها المكتب: (العمل على توحيد المواصفات والمقاييس لأهم بنود السلع المتبادلة بين البلدين كلما أمكن ذلك، ومراعاة عاملى السعر والجودة المناسبين، والمنافسين عند التصدير للسوق الأردنية فى ظل وجود سلع وبضائع مماثلة متواجدة هناك، واستيرادها من دول الجوار مثل “الإمارات العربية المتحدة، تركيا، السعودية ولبنان”.
شملت أيضًا إيفاد بعثات ترويجية للسلع والصادرات المصرية، لا سيما بنود المنتجات التى تلقى قبولًا ورواجًا فى السوق الأردنية لزيارة الأردن، على مدار العام، فى الأوقات التى تواكب عقد مناسبات وأحداث تجارية واقتصادية مهمة للالتقاء برجال الأعمال وممثلى الشركات الأردنية المهتمين بالاستيراد من مصر والتعرف على الاحتياجات الفعلية والضرورية للسوق على أرض الواقع.
«جاكرتا» يوصى «الزراعة» بتسريع وتيرة إجراءات الفحص وإصدار شهادات جودة الحاصلات
طالب مكتب التمثيل التجارى فى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وزارة الزراعية، بضرورة تسريع وتيرة إجراءات الفحص وإصدار الشهادات اللازمة لتصدير الحاصلات الزراعية المقيدة (ومنها الفول السودانى).
وأوضح المكتب خلال دراسة تسويقية له، أن بطء إجراءات فحص العينات وإصدار شهادات التحليل، بالمعمل المركزى التابع لوزارة الزراعة، يؤدى فى بعض الأحيان لتأخر وصول الشحنات المصرية لإندونيسيا عن المواعيد المستهدفة من المستوردين، فى ظل طول مدة الشحن البحرى بين البلدين، التى تصل إلى ثلاثة أسابيع ما يضعف من القدرة التنافسية للمنتج المصرى.
دعا المصدرون إلى القيام بزيارات ترويجية للسوق الإندونيسية، ولقاء مستوردى الفول السودانى، والتعرف على الطبيعة على احتياجات السوق، وأن مثل هذه الزيارات تشعر المستوردين بجدية المصدر، مقارنة بالاكتفاء بإرسال العروض التصديرية عبر البريد الإلكترونى، ويمكن أن تكون بداية لبناء ثقة متبادلة بين الجانبين.
يصل عدد مكاتب التمثيل التجارى فى الخارج إلى 51 موزعة على الدول الأوروبية والعربية، وآسيا وإفريقيا، وأمريكا.
تستهدف “التجارة” متوسط نمو %10 سنويًا، ووضعت خطة لجميع مكاتب التمثيل التجارى بحيث تحقق زيادة بنسبة %20 فى أسواق إفريقيا والدول العربية، و%5 بالولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبى، و%10 بدول آسيا.
مؤخرًا أعد مكتبى واشنطن وبكين تقريرين بأبرز السلع المصريةن التى يمكنها استفادة من الحرب التجارية بين أمريكا والصين، بعد الرسوم الجمركية المتبادلة بين الدولتين، وشملا 39 سلعة.
شملت البنود التى يمكنها المنافسة فى الصين، مصنعات أثاث، وحاصلات زراعية، وغذائية، وكيماوية، ومواد بناء، ومنسوجات.
احتوت القوائم السلعية على 14 سلعة، تشمل خضراوات وفواكه مجمدة ومصنعة ونصف مصنعة، وعصائر، وخضراوات معلبة بما فيها الزيتون، مربات، ملح، كبريت، أسمنت، أسمدة، دهانات وورنيش، صابون، لدائن ومصنوعاتها، قطن خام، سجاد وأغطية أرضيات، أثاث.
أعلنت الصين، فى سبتمبر الماضى، عن فرض رسوما جمركية على بضائع أمريكية بقيمة 60 مليار دولار، ردا على الرسوم التى فرضتها واشنطن على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار.
أما تقرير واشنطن فضم 25 سلعة، شملت البنود السلعية حاصلات زراعية وصناعات غذائية ومواد بناء، وصناعات معدنية، صناعيات كيماوية، وجلود، ومنسوجات وملابس جاهزة.
احتوت القائمتين الأولى والثانية التى تصل فيها نسبة زيادة الرسوم الجمركية على واردات الصين من أمريكا %25 على 13 سلعة “برتقال طازج أو مجفف، جريب فروت، ليمون طازج أو مجفف، ماندرين، حمضيات هجينة، عنب مجفف، جراد المياه العذبة، خبث ونفايات الحديد، محضرات تشحيم، بولى إيثيلين، بولى إيثيلين منخفض الكثافة، قطن ممشط أو غير مندوف”.
أما القائمة الثالثة التى تصل فيها نسبة زيادة الرسوم الجمركية على واردات الصين من أمريكا 10% فشملت 12 سلعة هى “رخام وترافرتين مقطع، رخام وترافرتين خام، خامات حديد ومركزاتها، تيتانيوم، أمونيا لا مائية، أحواض استحمام بلاستيك، جلود مدبوغة، جلود محضرة بعد الدباغة، سجاد وأغطية، بنطلونات رجالى من القطن، بنطلونات حريمى من القطن، سبائك نحاسية مخلوطة بزنك”.
أعلنت وزارة المالية الصينية عن فرض رسوم بين %5 و%10 طالت 5200 سلعة أمريكية تصل قيمتها إلى 60 مليار دولار، بدءًا من 24 سبتمبر الماضى، وهو نفس اليوم الذى طبقت فيه واشنطن الرسوم الجديدة على البضائع الصينية.
أضافت الوزارة أنها بدأت إجراءات فض النزاع التجارى فى إطار منظمة التجارة العالمية بسبب الرسوم الأمريكية الجديدة.
كانت واشنطن قد أعلنت، سبتمبر الماضى، عن فرض رسوم بنسبة %10 على واردات صينية تشمل بضائع بقيمة 200 مليار دولار، لكنها استثنت بعض المنتجات الإلكترونية والسلع الاستهلاكية من الرسوم الجديدة.
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى بيان أصدره البيت الأبيض وقتها، إن الرسوم الجمركية تدخل حيز التنفيذ فى 24 سبتمبر وستكون نسبتها % 10 من قيمة المادة المستوردة، حتى نهاية العام الحالى، لترتفع اعتبارا من الأول من يناير 2019 إلى %25.