توقف العمل تماما بمحطة كهرباء أبوقير بالإسكندرية التى تعرضت لأحداث مؤسفة، أمس الأول، إثر قيام نحو 300 شخص من قرية الطرح المجاورة بمحاصرتها بالسيوف والسنج وألقوا زجاجات المولوتوف والحجارة على العاملين بها واطلاق طلقات خرطوش .
هدد الأهالى مهندسى المحطة بالقتل وتدمير المعدات وتسببت الأحداث فى إصابة المحطة بالشلل التام ومغادرة الخبراء الأجانب القائمين على تجارب التشغيل، فيما أعلن المهندسون والعاملون بالمحطة إضرابا عن العمل لحين تدخل المسئولين وحمايتهم من الاعتداءات المتكررة عليهم منذ عدة أسابيع .
اعترف المهندس جابر الدسوقى، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، بتعرض المحطة لحصار وهجوم من قبل أهالى قرية الطرح مستخدمين الأسلحة النارية وقاموا بإشعال النيران فى أجزاء من المحطة، مما أدى الى إلحاق أضرار جسيمة بمركز التدريب .
ارجع الدسوقى أسباب الهجوم على المحطة والعاملين بها والبالغ عددهم نحو 2500 عامل ومهندس الى طلب أهالى قرية الطرح تعيين أعداد من أبنائهم تفوق قدرة المحطة على استيعابهم .
ومن جانبه حذر المهندس محمد فتحى، أحد الفنيين العاملين بكهرباء أبوقير، من احتمال تعرض المحطة للانفجار فى أى وقت حال تنفيذ الأهالى تهديداتهم بتدمير المعدات، مؤكدا أنها تضم وحدات هيدروجين قابلة للاشتعال .
وكشفت مصادر بوزارة الكهرباء أن المهندس محمود بلبع، وزير الكهرباء، استغاث بالدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، وبالفريق عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، واللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية، لسرعة التدخل وحماية المحطة من اعتداءات الأهالى .