إعداد - عبدالغفور أحمد محسن
نشرت صحيفة الجارديان البريطانية، اليومت تقريرا مصورا سلطت فيه الضوء على محتويات المقبرة الفرعونية التي تم اكتشافها بمنطقة العساسيف في الأقصر، مشيرة إلى كشف النقاب عن مومياء محفوظة جيدًا لامرأة داخل تابوت لم يفتح من قبل ويعود تاريخه إلى أكثر من 3 آلاف عام.وكان خالد العناني وزير الآثار، قد اعلن أمس عن اكتشاف البعثة المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن مقبرة جديدة بمنطقة "العساسيف" ببلدة القرنة بالبر الغربي في محافظة الأقصر، وأكد أن الكشف من عصر "الرعامسة" ويعود للقرن الـ13 قبل الميلاد، مشيرا إلى أن الكشف تتضمن بعض تابوتين بهما مومياوتين.
وبحسب الجارديان، كان تابوت المرأة الحجري واحداً من 2 عُثر عليهما في وقت سابق من هذا الشهر من قبل بعثة تقودها فرنسا في مقبرة العسافيف على الضفة الغربية لنهر النيل.
ونقلت الصحيفة عن وزارة الآثار قولها إن واحدا من التابوتين تضمن بقايا محنطة "محفوظة بشكل جيد" لامرأة تدعى تويا، لكن المتحدثة باسم الوزارة نيفين عارف قالت في وقت لاحق إن العمل مستمر لتحديد اسم المومياء بشكل نهائي.
وقال العناني إن أحد التابوتين يعود إلى زمن الأسرة السابعة عشر، بينما التابوت الآخر من زمن الأسرة الثامنة عشرة.
ويعود تاريخ الأسرة الثامنة عشر إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وهي فترة تميزت ببعض الفراعنة الأكثر شهرة مثل توت عنخ أمون ورمسيس الثاني.
ومقبرة العساسيف هي موقع لدفن النبلاء وكبار المسؤولين القريبين من الفراعنة، وتقع بين المقابر الملكية في وادي الملكات ووادي الملوك.
وكان من بين ما تم اكتشافه في المقبرة توابيت وتماثيل ونحو ألف حوالي 1000 تمثال جنائزي يسمى "أوسابتيس" ، مصنوعة من الخشب والخزف والطين.
وللوصول إلى المقبرة تم الحفر على عمق 300 متر لمدة 5 أشهر، وكان سقف المقبرة يتضمن رسوما ملونة تصور مالك المقبرة وأسرته.
وبحسب الجارديان، تأمل مصر في أن تلمع هذه الاكتشافات صورتها في الخارج وتعيد الاهتمام بين المسافرين الذين تدفقوا على المعابد والأهرام الفرعونية المشهورة ، لكنهم تجنبوا البلد منذ انتفاضة 2011 السياسية.