اقتصاد وأسواق

400‮ ‬مليون دولار خسائر الاقتصاد من الزحام المروري

رشا شقوير   أصبحت مشكلة الزحام المروري تهدد الاقتصاد القومي المصري للوقت الذي يفقده المواطن في الزحام عند انتقاله الي العمل.   وهذا الوقت له قيمة اقتصادية تعادل قيمة الانتاج المفقود لجميع من تعطلوا عن الوصول الي مواقع الانتاج والعمل.…

شارك الخبر مع أصدقائك

رشا شقوير
 
أصبحت مشكلة الزحام المروري تهدد الاقتصاد القومي المصري للوقت الذي يفقده المواطن في الزحام عند انتقاله الي العمل.

 
وهذا الوقت له قيمة اقتصادية تعادل قيمة الانتاج المفقود لجميع من تعطلوا عن الوصول الي مواقع الانتاج والعمل.
 
ونصل بهذه المعادلة الي ان قضية الزحام وتكدس المرور وعطلة العاملين تؤثر بشكل مباشر علي الاقتصاد القومي.
 
وهناك دراسة اجرتها وزارة النقل علي اجمالي حجم الخسائر التي يتسبب فيها الزحام المروري حيث بلغت 400 مليون دولار سنويا.. فضلا عن زيادة تكاليف تشغيل المركبات اثناء السير في شوارع مصر.
 
يقول العميد احمد عاصم خبير الاعلام المروري: يوجد في مصر 4.9 مليون مركبة مرخصة وتجوب القاهرة الكبري فقط من 2 الي 2.5 مليون مركبة منها مليون مركبة مرخصة بالقاهرة وحدها.. بالاضافة الي الرحلات اليومية من والي الاقاليم المختلفة.
 
واضاف ان القاهرة بما فيها من عناصر جذب مخلتفة واستحواذها علي الوزارات والهيئات تعتبر هدفا اساسيا للمركبات.

 
ويري الخبراء والمتخصصون في مجالات هندسة الطرق والنقل ضرورة القضاء علي المركزية والارتقاء بالجانب التنموي في محافظات مصر بما يحقق الاكتفاء لكل محافظة وتحقيق مصالح المواطنين في المحافظة التي يعيشون فيها لتقييد الرحلات اليومية الي العاصمة وبما يعكس صورة ايجابية للعمل والانتاج خلال الفترة المقبلة وأشار الي ضرورة الاهتمام باستمرارية مسيرة التطور والتحديث وانشاء المدن الجديدة لخلق متنفسات بالعاصمة والمحافظات بما ينعش المناخ العام للحركة.

 
واشار عاصم الي اهمية انشاء المحاور المرورية وتحديث شبكة الطرق لدفع العملية الانتاجية وجذب الاستثمار وتوفير الوقت في اطار تنظيمي يعتمد علي اسلوب علمي يدرك اهمية تفعيل الدور التنموي لمواجهة مستقبليات زيادة اعداد المركبات والزيادة السكانية.

 
واوضح ان مشروع تكهين السيارات القديمة جيد جدا لأن العبرة بالصلاحية الفنية للمركبة حتي يضمن تحقيق الرقي لسيارات الاجرة مع تحديد الاعداد لكل محافظة في إطار الإعادة التنظيمية لحركة المركبات المختلفة داخل كل محافظة خاصة القاهرة.

 
ومن جانبه اكد علاء السبع عضو شعبة تجار وموزعي السيارات بغرفة القاهرة ان مشكلة التكدس المروري معقدة للغاية.. لذلك لابد من التفكير في حلول عملية وسريعة وسهلة التنفيذ مؤكدا اهمية الوعي المروري لدي المواطنين بشكل مكثف.

 
واوضح السبع ضرورة تثبيت لوحات ارشادية واضحة المعالم لتوضيح الطرق مثل كوبري 6 أكتوبر فلابد قبل أي منزل بـ 500 متر ان تكون هناك لوحة ارشادية توضح الطريق حتي يعلم سائق المركبة الاتجاه الذي يسير فيه دون ان يسبب أي زحام وارتباك لبقية السائقين علي نفس الاتجاه فضلا عن أهمية تنظيم الحارات المرورية وتوضيحها والزام جميع المواطنين بتلك الحارات ومن يخالف ذلك يتم توقيع غرامة مالية عليه.

 
واشار السبع الي ضرورة رفع الكمائن وقت الذروة حتي لا يتعطل الطريق كله واذا كان لابد من وجودها فتكون في اماكن اقل تكدساً مشيرا الي ان هذه الكمائن تكون بسبب وجود اخبارية عن مخالفة ما أو سرقة.

 
اما عن موضوع تكهين السيارات القديمة فيقول السبع انه مشروع جيد جدا لانه سيساهم في انسياب حركة المرور ويقلل من الاعطال الموجودة في السيارات القديمة والتي تؤدي بدورها الي تعطيل حركة المرور مضيفا ان هذا سيساهم ايضا في تقليل التلوث البيئي الموجود في الهواء بسبب السيارات القديمة.. فهو مشروع جيد جداً علي جميع الاصعدة.

 
وأشاد السبع بنظام GPS باعتباره احد الحلول التي تساهم في انسياب حركة المرور لانه عبارة عن اجهزة تتبع لمعرفة الطرق ومدي الزحام الموجود بها. كما انه سيرشد السائق علي الاماكن المختلفة التي من الممكن ان يسير فيها ويعمل علي خرائط الكترونية.

 
وقال محمد عبدالعظيم عضو شعبة تجار السيارات أن زيادة عدد الانفاق في شوارع القاهرة وزيادة عدد الكباري هي حلول ضرورية لتخفيف الزحام في شوارع القاهرة فضلا عن أهمية الالتزام بالحارات الموجودة في الشوارع والعمل علي توضيحها بشكل جيد جداً.

 
وأشار عبدالعظيم الي أهمية الالتزام بالاتجاه الواحد في الشوارع خاصة الشوارع الضيقة ومن يخالف ذلك ينبغي تغريمه ومساءلته قانونياً.

 

شارك الخبر مع أصدقائك