بورصة وشركات

%4.6 انخفاضاً في سهم بنك »ليهمان برازرز« الأمريكي

  حياة حسين   واصل سهم ليهمان برازرز، الذي يعد رابع اكبر بنك امريكي هبوطه الاسبوع الماضي واغلق منخفضا بنسبة %4.6 ليصل الي 32.29 دولار نهاية الاسبوع.   وبدأ السهم موجة الانخفاض الكبري الاسبوع قبل الماضي حيث اغلق منخفضا يوم…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
حياة حسين
 
واصل سهم ليهمان برازرز، الذي يعد رابع اكبر بنك امريكي هبوطه الاسبوع الماضي واغلق منخفضا بنسبة %4.6 ليصل الي 32.29 دولار نهاية الاسبوع.
 
وبدأ السهم موجة الانخفاض الكبري الاسبوع قبل الماضي حيث اغلق منخفضا يوم الجمعة الي اقل مستوي سعري له خلال 5 سنوات بسبب توقعات المحللين بانخفاض ارباح الربع الاول من العام الحالي لأول مرة منذ طرحه للتداول في البورصة عام 1994، فضلا عن تسرب معلومات الي السوق مفادها قيام البنك بمفاوضات لزيادة رأسماله بنحو 4 مليارات دولار لتعزيز ملاءته المالية المختلة.
 
وقال محللون من بنكي اوبينهيمر وبنك اوف امريكا ان سهم البنك سينخفض بما يتراوح بين 50 و75 سنتا نظرا لأن ليهمان سيضطر الي بيع اسهم بنحو 4 مليارات دولار.
 
وتعد زيادة رأس المال المرتقبة، الثالثة حيث رفع البنك رأسماله مرتين بمقدار 8 مليارات دولار منذ فبراير الماضي وذلك لدعم مركزه المالي الذي تأثر سلبا بازمة الائتمان في امريكا واضطراره الي شطب كميات كبيرة من الديون الرديئة.
 
وانخفض سهم ليهمان بنسبة %48 في بورصة نيويورك منذ بداية العام الحالي.
 
واضافت ديانا هينتون المحللة في مؤسسة ستاندرد آند بورز ان المخاوف مازالت تحيط بمركز ليهمان المالي وموقف السيولة لديه.
 
كان ريتشارد فولد الرئيس التنفيذي للبنك قد صرح في لقاء المساهمين نهاية أبريل بأن تكلفة أزمة الائتمان الأمريكية كانت مرتفعة لكل البنوك الكبري والتي تشير التقديرات الأولية إلي أنها ستصل إلي 387 مليار دولار مؤكدا أنه سيتم إعلان نتائج الربع الأول في 16 يونيو الحالي.
 
واضطرت المؤسسات المالية في الولايات المتحدة لزيادة رأسمالها بنحو 283 مليار دولار الفترة الماضية حتي تتمكن من تغطية خسائرها، وكان من بينها سيتي جروب وهو تحيل المرتبة الأولي من ناحية الحجم في أمريكا كما قدرت زيادة رأسماله بنحو 44 مليار دولار من خلال بيع أسهم في طرح خاص وعام.
 
وخفضت ستاندرد آند بورز تصنيفها للبنك من A4 إلي A وقالت المؤسسة إن »ليهمان« سيضطر إلي شطب مزيد من الديون الرديئة.
 
وقال براد هينتز المحلل في شركة سانفورد بيرستين في نيويورك إن خفض ستاندرد آند بورز لتصنيف ليهمان الائتماني سيخلق مشكلة في بيع المشتقات المرتبطة بالسندات أو القروض مشيراً إلي أن البنك أصبح مضطراً لخفض تصنيف القروض لديه لتعكس الالتزامات الجديدة في مجال أدوات الدخل الثابت مما يعني أن عناصر التأثير السلبي في عائد البنك ستزيد واحداً وأضاف ما يك مايو المحلل في دويتش بنك أن ليهمان منح مثالاً للأسهم صاحبة اسوأ سيناريوهات الأداء.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »