- المباراة الأعنف تشهد حملة طبية تاريخية لمرضى القلب
على المصرى:
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب "مونيمونتال"، مساء اليوم السبت، حيث ستقام مباراة إياب الدور النهائي لكأس ليبرتادوريس، التي ستجمع بين بوكا جونيورز وريفير بليت الأرجنتينيين، علما بأن لقاء الذهاب أنتهى بالتعادل الإيجابي 2-2، على ملعب "لا بومبونيرا"، وسيقود الحكم الأوروجوياني أندريس كونيا، اللقاء.
وتحظى المباراة بمتابعة كبيرة، حيث حرص السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على الحضور إلى العاصمة الأرجنتينية "بوينس آيرس"، مساء أمس الجمعة، من أجل حضور اللقاء، وكان في استقباله كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتينى، لدى وصوله إلى مطار بوينس آيرس.
ومن المقرر أن يشارك رئيس الفيفا، في مراسم تسليم الكأس للفائز، في هذا النهائي التاريخي، وكان إنفانتينو قد حضر أيضًا مباراة الذهاب، التي أقيمت على ملعب "لا بومبونيرا"، معقل بوكا جونيورز.
وجهز مسؤولو ريفر بليت حملة طبية غير مسبوقة، في ملعب اللقاء، بتوفير 9 سيارات إسعاف، لأي حالات طواريء، بالإضافة إلى 24 نقطة صحية، بوجود 35 طبيبا، و177 ممرضة، بجانب 45 نقالة، لتكون أكبر حملة طبية، لتأمين مباراة في تاريخ الأرجنتين، كما ستشهد المدرجات، انتشار أجهزة تنظيم ضربات القلب، خوفا من أي حالات طارئة للجماهير، أصحاب القلوب الضعيفة.
وأثبتت كرة القدم مرة أخرى في الأرجنتين، تفوقها في الأهمية، على الأحداث السياسية، حيث تتوجه الأنظار بترقب كبير لإياب نهائي ليبرتادوريس، متجاهلة قمة مجموعة العشرين، التي من المقرر أن تعقد في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بعد أسبوع واحد.
ولن تكون مباراة اليوم، مجرد نهائي في كأس ليبرتادوريس، ولكنها ستكون المواجهة الأكثر إثارة وأهمية بين ريفر بليت وبوكا جوينورز، أكبر فريقين في الأرجنتين، خلال القرن الحالي، كونها اللقاء الأول بين الفريقين في نهائي هذه البطولة القارية الكبيرة.
ونفذت جميع تذاكر المباراة، والبالغ عددها 66 ألف تذكرة قد نفدت، في الوقت الذي بلغ ثمن بعضها 4800 يورو، ويخوض الفريقان المباراة بحظوظ متساوية، بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 2-2، ولن يتم تطبيق قاعدة احتساب الهدف خارج الديار بهدفين، في حال انتهاء اللقاءبين الفريقين بالتعادل.
ورغم قرار عدم السماح لجماهير الفريق الزائر بحضور المباريات في الملاعب الأرجنتينية، ستدفع السلطات الأمنية في الأرجنتين بـ 2100 شرطي، لتأمين اللقاء المرتقب، بعدما حصد العنف الجماهيري خلال السنوات العشر الأخيرة في الأرجنتين، أرواح 150 شخصا، 53 منهم لقوا حتفهم، منذ تطبيق قرار حرمان الجماهير الزائرة من حضور المباريات.
وستتولى قوات الشرطة أيضًا مسؤولية منع الجماهير التي تحمل تذاكر مزورة من الدخول لملعب اللقاء، بعدما عثرت قوات الشرطة الأرجنتينية، على منفذين لبيع تذاكر المباراة بالسوق السوداء، ونجحت في التوصل إلى منفذين لبيع التذاكر في السوق السوداء، حيث عثرت قوات الأمن على 250 تذكرة، بالإضافة إلى 4 ملايين بيزو.
وأصدر نادي ريفر بليت بيانا يطالب فيه الجماهير بتوخي الحذر، وعدم شراء تذاكر من غير المنافذ الرسمية، وأكد ريفر أن الدخول سيكون ببطاقة الهوية بالإضافة للتذكرة، وإذا لما يتطابق الاسم مع صاحب التذكرة لن يدخل المباراة.
وتمتع نادي بوكا جونيورز، أول أمس الخميس، بمساندة جماهيرية مذهلة، بعدما حضر 50 ألفا من أنصاره لمران الفريق، وكان هذا العدد مرشحا للزيادة، لو لم يقم رجال أمن الملعب بغلق الأبواب.
ويعتبر هذا العدد أكبر بمقدار الضعف من عدد الذين شاركوا في الاحتجاجات ضد التحضيرات الخاصة بقمة مجموعة العشرين، التي حضرتها الرئيسية الأرجنتينية السابقة كريستينا كرتشينر، ونظيرتها البرازيلية السابقة أيضا، ديلما روسيف.
ورغم أن المباراة ستقام على ملعب مونيمونتال، معقل ريفر بليت، إلا أن نتائج صاحب الضيافة داخل دياره، في البطولة هذا الموسم، قد تثير قلق جماهيره، خاصة في ظل قوة البوكا خارج ميدانه، بعدما خاض 6 لقاءات خارج ملعبه، في مشواره بالنسخة الحالية من البطولة اللاتينية، وحقق خلالها فوزا وحيدا، على ليبرتاد أسينسيون البارجواياني، في إياب دور الـ16.
وفي المقابل، تعادل البوكا 5 مرات، مع أليانز ليما البيروفي، وبالميراس وكروزيرو البرازيليين، وجونيور الكولومبي، إضافة إلى تعادل آخر مع بالميراس، في إياب قبل النهائي، ولم يعرف طعم الخسارة خارج ملعبه، في نسخة كوبا ليبرتادوريس الجارية، وهو ما يعد جرس إنذار لريفر بليت.
وسجل لاعبو المدرب، جييرمو باروس سكيلوتو، 9 أهداف في ملاعب منافسيهم، بينما استقبلت شباكهم 7 أهداف، ولم ينجح البوكا في الحفاظ على نظافة شباكه خارج ملعبه، سوى في مباراة وحيدة، أمام أليانز ليما، وهو مؤشر مقلق لجماهيره.
وفى المقابل، استقبل ريفر بليت خصومه في كأس ليبرتادوريس، 6 مرات هذا العام، لكنه لم يفز سوى 3 مرات في ميدانه، مقابل تعادلين وخسارة، وهز ريفر بليت شباك ضيوفه بـ8 أهداف فقط، وتلقى منهم 3 أهداف، ولم يحافظ على نظافة مرماه سوى 3 مرات.
وتعادل "فريق المليونيرات" مع ضيوفه، إندبندينتي سانتا في الكولومبي، وفلامينجو البرازيلي، بينما خسر أمام جريميو البرازيلي، في ذهاب قبل النهائي، وفاز على كل من، إيميليك الإكوادوري، ومواطنيه راسينج كلوب وإندبندينتي.
وحددت الحكومة الأرجنتينية المكان المخصص لجماهير بوكا جونيورز، للاحتفال بالكأس، في حال تتويج فريقها، وسيكون ميدان "أوبليسك" مخصصا لجماهير البوكا، إذا فاز فريقها باللقب.
ويخطط اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، لإقامة احتفالات تسليم الكأس في أسرع وقت ممكن، من أجل إخلاء ملعب مونيمونتال، التابع لريفر بليت، كما أن ملعب " لا بومبونيرا"، معقل البوكا، لن يفتح للاحتفال في حال فوز الفريق الأزرق.
وحذرت الحكومة الجماهير، من أنها ستفرض حماية أمنية مشددة، قبل الموقعة الكروية بـ19 ساعة، استعدادا للقاء الذي سيحضره مشجعو أصحاب الأرض فقط، وسيكون حضور الجماهير قبل اللقاء بـ3 ساعات.
على المصرى:
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب "مونيمونتال"، مساء اليوم السبت، حيث ستقام مباراة إياب الدور النهائي لكأس ليبرتادوريس، التي ستجمع بين بوكا جونيورز وريفير بليت الأرجنتينيين، علما بأن لقاء الذهاب أنتهى بالتعادل الإيجابي 2-2، على ملعب "لا بومبونيرا"، وسيقود الحكم الأوروجوياني أندريس كونيا، اللقاء.
وتحظى المباراة بمتابعة كبيرة، حيث حرص السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على الحضور إلى العاصمة الأرجنتينية "بوينس آيرس"، مساء أمس الجمعة، من أجل حضور اللقاء، وكان في استقباله كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتينى، لدى وصوله إلى مطار بوينس آيرس.
ومن المقرر أن يشارك رئيس الفيفا، في مراسم تسليم الكأس للفائز، في هذا النهائي التاريخي، وكان إنفانتينو قد حضر أيضًا مباراة الذهاب، التي أقيمت على ملعب "لا بومبونيرا"، معقل بوكا جونيورز.
وجهز مسؤولو ريفر بليت حملة طبية غير مسبوقة، في ملعب اللقاء، بتوفير 9 سيارات إسعاف، لأي حالات طواريء، بالإضافة إلى 24 نقطة صحية، بوجود 35 طبيبا، و177 ممرضة، بجانب 45 نقالة، لتكون أكبر حملة طبية، لتأمين مباراة في تاريخ الأرجنتين، كما ستشهد المدرجات، انتشار أجهزة تنظيم ضربات القلب، خوفا من أي حالات طارئة للجماهير، أصحاب القلوب الضعيفة.
وأثبتت كرة القدم مرة أخرى في الأرجنتين، تفوقها في الأهمية، على الأحداث السياسية، حيث تتوجه الأنظار بترقب كبير لإياب نهائي ليبرتادوريس، متجاهلة قمة مجموعة العشرين، التي من المقرر أن تعقد في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بعد أسبوع واحد.
ولن تكون مباراة اليوم، مجرد نهائي في كأس ليبرتادوريس، ولكنها ستكون المواجهة الأكثر إثارة وأهمية بين ريفر بليت وبوكا جوينورز، أكبر فريقين في الأرجنتين، خلال القرن الحالي، كونها اللقاء الأول بين الفريقين في نهائي هذه البطولة القارية الكبيرة.
ونفذت جميع تذاكر المباراة، والبالغ عددها 66 ألف تذكرة قد نفدت، في الوقت الذي بلغ ثمن بعضها 4800 يورو، ويخوض الفريقان المباراة بحظوظ متساوية، بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 2-2، ولن يتم تطبيق قاعدة احتساب الهدف خارج الديار بهدفين، في حال انتهاء اللقاءبين الفريقين بالتعادل.
ورغم قرار عدم السماح لجماهير الفريق الزائر بحضور المباريات في الملاعب الأرجنتينية، ستدفع السلطات الأمنية في الأرجنتين بـ 2100 شرطي، لتأمين اللقاء المرتقب، بعدما حصد العنف الجماهيري خلال السنوات العشر الأخيرة في الأرجنتين، أرواح 150 شخصا، 53 منهم لقوا حتفهم، منذ تطبيق قرار حرمان الجماهير الزائرة من حضور المباريات.
وستتولى قوات الشرطة أيضًا مسؤولية منع الجماهير التي تحمل تذاكر مزورة من الدخول لملعب اللقاء، بعدما عثرت قوات الشرطة الأرجنتينية، على منفذين لبيع تذاكر المباراة بالسوق السوداء، ونجحت في التوصل إلى منفذين لبيع التذاكر في السوق السوداء، حيث عثرت قوات الأمن على 250 تذكرة، بالإضافة إلى 4 ملايين بيزو.
وأصدر نادي ريفر بليت بيانا يطالب فيه الجماهير بتوخي الحذر، وعدم شراء تذاكر من غير المنافذ الرسمية، وأكد ريفر أن الدخول سيكون ببطاقة الهوية بالإضافة للتذكرة، وإذا لما يتطابق الاسم مع صاحب التذكرة لن يدخل المباراة.
وتمتع نادي بوكا جونيورز، أول أمس الخميس، بمساندة جماهيرية مذهلة، بعدما حضر 50 ألفا من أنصاره لمران الفريق، وكان هذا العدد مرشحا للزيادة، لو لم يقم رجال أمن الملعب بغلق الأبواب.
ويعتبر هذا العدد أكبر بمقدار الضعف من عدد الذين شاركوا في الاحتجاجات ضد التحضيرات الخاصة بقمة مجموعة العشرين، التي حضرتها الرئيسية الأرجنتينية السابقة كريستينا كرتشينر، ونظيرتها البرازيلية السابقة أيضا، ديلما روسيف.
ورغم أن المباراة ستقام على ملعب مونيمونتال، معقل ريفر بليت، إلا أن نتائج صاحب الضيافة داخل دياره، في البطولة هذا الموسم، قد تثير قلق جماهيره، خاصة في ظل قوة البوكا خارج ميدانه، بعدما خاض 6 لقاءات خارج ملعبه، في مشواره بالنسخة الحالية من البطولة اللاتينية، وحقق خلالها فوزا وحيدا، على ليبرتاد أسينسيون البارجواياني، في إياب دور الـ16.
وفي المقابل، تعادل البوكا 5 مرات، مع أليانز ليما البيروفي، وبالميراس وكروزيرو البرازيليين، وجونيور الكولومبي، إضافة إلى تعادل آخر مع بالميراس، في إياب قبل النهائي، ولم يعرف طعم الخسارة خارج ملعبه، في نسخة كوبا ليبرتادوريس الجارية، وهو ما يعد جرس إنذار لريفر بليت.
وسجل لاعبو المدرب، جييرمو باروس سكيلوتو، 9 أهداف في ملاعب منافسيهم، بينما استقبلت شباكهم 7 أهداف، ولم ينجح البوكا في الحفاظ على نظافة شباكه خارج ملعبه، سوى في مباراة وحيدة، أمام أليانز ليما، وهو مؤشر مقلق لجماهيره.
وفى المقابل، استقبل ريفر بليت خصومه في كأس ليبرتادوريس، 6 مرات هذا العام، لكنه لم يفز سوى 3 مرات في ميدانه، مقابل تعادلين وخسارة، وهز ريفر بليت شباك ضيوفه بـ8 أهداف فقط، وتلقى منهم 3 أهداف، ولم يحافظ على نظافة مرماه سوى 3 مرات.
وتعادل "فريق المليونيرات" مع ضيوفه، إندبندينتي سانتا في الكولومبي، وفلامينجو البرازيلي، بينما خسر أمام جريميو البرازيلي، في ذهاب قبل النهائي، وفاز على كل من، إيميليك الإكوادوري، ومواطنيه راسينج كلوب وإندبندينتي.
وحددت الحكومة الأرجنتينية المكان المخصص لجماهير بوكا جونيورز، للاحتفال بالكأس، في حال تتويج فريقها، وسيكون ميدان "أوبليسك" مخصصا لجماهير البوكا، إذا فاز فريقها باللقب.
ويخطط اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، لإقامة احتفالات تسليم الكأس في أسرع وقت ممكن، من أجل إخلاء ملعب مونيمونتال، التابع لريفر بليت، كما أن ملعب " لا بومبونيرا"، معقل البوكا، لن يفتح للاحتفال في حال فوز الفريق الأزرق.
وحذرت الحكومة الجماهير، من أنها ستفرض حماية أمنية مشددة، قبل الموقعة الكروية بـ19 ساعة، استعدادا للقاء الذي سيحضره مشجعو أصحاب الأرض فقط، وسيكون حضور الجماهير قبل اللقاء بـ3 ساعات.