كتبت ــ نسمة بيومي:
أكد مصدر مسئول بوزارة البترول لـ»المال« أن المسافة المقدرة لمد خط الغاز »المصري ــ السوداني«، تبلغ أقل من 900 كيلو متر، وتوقع المصدر أن يستغرق إنشاء خط الغاز فترة زمنية تتراوح بين 3 و5 سنوات، مقارنة بالفترة التي استغرقها انشاء خط غاز أسوان، والتي وصلت إلي أكثر من عام.
وأوضح المصدر أن التكلفة المتوقعة لإنشاء خط الغاز من أسوان إلي السودان، ستتراوح بين 10 و12 مليار جنيه، في حال عدم وجود عوائق طبيعية.
أكد المصدر أنه سيتم إنشاء شركة »مصرية ــ سودانية« لتمويل المشروع، وسيتضمن هذا الكيان شركة مصرية أو سودانية، من القطاع الخاص أو العام، أو بالمشاركة بينهما.
وأشار إلي أن قطاع البترول، لن يدعو المشروع إلا بنسبة تتراوح بين 10 و%24، وبالتالي ستتولي الشركة »المصرية ــ السودانية«، تمويل المشروع، وتأخذ حق الامتياز.
واقترح المصدر، دخول شركة أجنبية تأخذ حق امتياز المشروع وتقوم بشراء الغاز المصري من الحكومة، ثم تتولي عملية بيعه للسودانيين، الأمر الذي من شأنه الحد من المخاطر المتوقعة.
وأوضح المصدر، أن الخط الجديد سيربط بين مصر والسودان، عبر بحيرة ناصر، حيث سينقل الغاز من أسوان إلي الخرطوم، مروراً بأم درمان، وحتي شمال السودان، وبالتالي فإن التكلفة الإجمالية للمشروع من الممكن أن تصل لضعف استثمارات خط الصعيد بالكامل، نظراً لصعوبة التضاريس بتلك المناطق.
أكد مصدر مسئول بوزارة البترول لـ»المال« أن المسافة المقدرة لمد خط الغاز »المصري ــ السوداني«، تبلغ أقل من 900 كيلو متر، وتوقع المصدر أن يستغرق إنشاء خط الغاز فترة زمنية تتراوح بين 3 و5 سنوات، مقارنة بالفترة التي استغرقها انشاء خط غاز أسوان، والتي وصلت إلي أكثر من عام.
وأوضح المصدر أن التكلفة المتوقعة لإنشاء خط الغاز من أسوان إلي السودان، ستتراوح بين 10 و12 مليار جنيه، في حال عدم وجود عوائق طبيعية.
أكد المصدر أنه سيتم إنشاء شركة »مصرية ــ سودانية« لتمويل المشروع، وسيتضمن هذا الكيان شركة مصرية أو سودانية، من القطاع الخاص أو العام، أو بالمشاركة بينهما.
وأشار إلي أن قطاع البترول، لن يدعو المشروع إلا بنسبة تتراوح بين 10 و%24، وبالتالي ستتولي الشركة »المصرية ــ السودانية«، تمويل المشروع، وتأخذ حق الامتياز.
واقترح المصدر، دخول شركة أجنبية تأخذ حق امتياز المشروع وتقوم بشراء الغاز المصري من الحكومة، ثم تتولي عملية بيعه للسودانيين، الأمر الذي من شأنه الحد من المخاطر المتوقعة.
وأوضح المصدر، أن الخط الجديد سيربط بين مصر والسودان، عبر بحيرة ناصر، حيث سينقل الغاز من أسوان إلي الخرطوم، مروراً بأم درمان، وحتي شمال السودان، وبالتالي فإن التكلفة الإجمالية للمشروع من الممكن أن تصل لضعف استثمارات خط الصعيد بالكامل، نظراً لصعوبة التضاريس بتلك المناطق.