رغم ارتفاع أسعارها.. تفاقم ازمة نقص أدوية الأنسولين

أحمد صبرى تفاقمت مشكلة نقص "الأنسولين" لعلاج مرضي السكر فى الأيام الأخيرة لتصل عدد الأصناف الناقصة لخمسة مستحضرات عليها إقبال كبير، بحسب جولة أجرتها المال على عدد من الصيدليات بـ4 محافظات.

أحمد صبرى

تفاقمت مشكلة نقص "الأنسولين" لعلاج مرضي السكر فى الأيام الأخيرة لتصل عدد الأصناف الناقصة لخمسة مستحضرات عليها إقبال كبير، بحسب جولة أجرتها المال على عدد من الصيدليات بـ4 محافظات.

وكان الصنف الأكثر نقصا بالصيدليات هو "نوفو رابيد" وهو علاج أنسولين طويل المفعول من إنتاج شركة نوفو نورديسك الدينماركية أكبر منتج للأنسولين فى العالم، كذلك صنفي مكستارد 10 ملل وهو أنسولين واسع الاستخدام من انتاج نفس الشركة.

كما ضرب النقص الأصناف المحلية، حيث تعانى الصيدليات من صنفي "انسولينا جيت 10ملل وانسولينا جيت 4 مللى فيال لشركة المهن الطبية، بالإضافة إلى أصناف بعض الشركات الأخرى التى ليس عليها طلب كبير مثل الأصناف السابقة.

ورغم ارتفاع أسعار تلك الأدوية (اسولينا جيت ومكستارد) بنسبة كبيرة منذ بداية العام تتراوح بين 25-50% رغم ارتفاع أسعار أدوية الأنسولين العام الماضي فى موجة ارتفاع الأسعار بنسبة 50% وهو ماضاعف أسعارها بنسبة 100%، إلا أن التوريد منخفض من الشركات المنتجة بحسب مصدر بإحدى شركات التوزيع الموردة للأنسولين.

وأكد فى تصريحات لـ"المال" أن شركات التوزيع مجبرة على تخفيض الكميات التى تورد للصيدليات، بعد تقليل الشركات المصنعة شحنات التوريد، موضحا أن الأخبار التى تتهم شركات التوزيع بتخزين كميات كبيرة انتظارا لرفع السعر وتحيق مكاسب، عار تماما عن الصحة وذلك لوجود رقابة.

وقال إيهاب محمد صيدلى بمحافظة القاهرة إن تلك الأصناف ناقصة وأوقفت شركات التوزيع توريدها للصيدليات بشكل كبير رغم حاجة مرضي السكر المستمرة لها لأن هذه الأدوية مزمنة وتأخذ مدى الحياة وبالتالى فإن نقصها يجعل المرضي ساخطين على الصيادلة ويتهمونهم بإخفائها.

وأوضح فى تصريحات للمال أن الشركات خفضت الحصة لـ25 عبوة فقط شهريا لكل صيدلية من أصناف الأنسولين الشهيرة، كما أن بعض الأصناف الأخرى توقفت الشركات الأخرى عن توريدها وهو ما يقلل ربحية الصيادلة.