توقيع عقود أراضى الشراكة مع المجتمعات العمرانية قريبا
نستهدف تنمية أراض بمساحة تصل إلى 5 ملايين متر
ندرس الحصول على أرض بالساحل الشمالى لاقتحام سوق الإسكان الساحلى
سلمنا حوالى 1000 وحدة خلال 15 عاماً ونفذنا 8 مشروعات بغرب القاهرة
تدخل الدولة فى تنفيذ المشروعات لا يمثل عوائق أمام القطاع الخاص
بدور إبراهيم:
ساهمت زيادة عدد الشركات العقارية، العاملة فى السوق المصرية، فى دفع المطورين لاتباع إستراتيجيات خاصة، لضمان تحقيق المبيعات المستهدفة، واستقطاب أكبر قدر من العملاء، كما فرض على العميل مهمة التأكد من جدية الشركة، والبحث عن أصحاب السمعة وسابقة الأعمال القوية، لتفادى مخاطر التعاقد مع شركات غير جادة، أو حديثة العهد بالسوق، لا سيما فى ظل التحديات المتنوعة التى تمر بها السوق.
تعد شركة إيوان للاستثمار والتنمية إحدى الشركات التى عملت فى السوق العقارية لأعوام امتدت إلى 15عاماً، قدمت خلالها مشروعات متنوعة ما أسهم فى استحواذها على ثقة قطاع من راغبى الحصول على وحدات عقارية.
حاورت «المال» وليد مختار، الرئيس التنفيذى للشركة، عن الخطط التوسعية لها، لا سيما بعد حصولها على قطعتين أرض بمساحة إجمالية تتخطى 1100 فدان فى مدينتى القاهرة الجديدة والشيخ زايد، تتأهب لتنميتها بالمشاركة مع هيئة المجتمعات العمرانية، كما تحدث الرئيس التنفيذى للشركة عن رؤيته للقطاع والتحديات التى تواجهه والفرص المتاحة به .
كشف الرئيس التنفيذى لشركة إيوان للاستثمار والتنمية عن أن الشركة تبنت فى الآونة الأخيرة إستراتيجية جديدة تعتمد على تنويع المحفظة العقارية من ناحية الأماكن والمساحات، والتوسع فى تنفيذ مشروعات بعدد من مدن المجتمعات العمرانية، مع دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة والحصول على أراض جديدة، مشيراً إلى أن 2019 يشهد توسعات جديدة للشركة، والدخول لتنفيذ مشروعات كبرى، منها مشروعى الشراكة مع المجتمعات العمرانية الجديدة، التى تم قبول العروض المقدمة من الشركة فى الطرح الأخير للمرحلة الثانية من أراضى الشراكة، وحصلت إيوان على قطعة بمساحة 100 فدان بالقاهرة الجديدة، عبر شركة إست إيوان، وأخرى على مساحة 1000 فدان، بامتداد الشيخ زايد عبر شركة وست إيوان .
أشار مختار إلى أنه جار توقيع عقود الشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية لتلك الأراضى، وتحرص الشركة على تنميتها بإقامة مشروعات متكاملة توفر منتج عقارى جديد ومبتكر، يمثل إضافة للسوق المصرية، مشيراً إلى أن آلية الشراكة تعد أحد الطرق المثلى التى تتواكب مع خطط الشركة الحالية، وتضمن تلك الآلية تعظيم المنافع لكل من الدولة والمطور والقطاع، وتتيح للمطور الحصول على أراضى بمساحات كبرى لتنميتها، وتنفيذ مشروعات بأفكار مبتكرة، وتوجيه السيولة النقدية المتاحة لديه فى المشروع، وضمان موارد مالية مستمرة ومتنامية للدولة، وتضمن توفير عدد كبير من الوحدات، وتحقيق التوازن بين المطلوب والمعروض، ودفع التنافسية بين الشركات بما يصب فى النهاية فى مصلحة العميل، من حيث الحصول على منتج جيد بأسعار ومواصفات مناسبة .
أضاف أن الشركة تدرس الحصول على قطعة أرض بالساحل الشمالى، لاقتحام سوق الإسكان الساحلى للمرة الأولى، وتستهدف الشركة الحصول على مساحة 150 فدانًا، موضحا أن الشركة تستهدف خلال الفترة المقبلة تنمية أراض بمساحة تصل إلى 5 ملايين متر مربع .
أضاف أن «إيوان» تعمل فى السوق المصرية منذ 15 عاماً، وكانت فى البداية تعمل فى مجال التصميمات المعمارية والمقاولات ثم اتجهت إلى قطاع التطوير العقارى بتنفيذ مشروعات فى ميدنة الشيخ زايد، حرصت من خلالها على تنفيذ منتج مبتكر من ناحية التصميمات، والخدمات، والحرص على توفير أعلى مستوى من خدمة ما بعد البيع .
لفت إلى أن الشركة استطاعت تنفيذ 7 مشروعات سكنية، و10 مشروعات تجارية وإدارية، وتسليم وإشغال معظم هذه المشروعات، وأغلب مشروعات الشركة كانت فى غرب القاهرة، بين مدن الشيخ زايد، والسادس من أكتوبر، والقرية الذكية .
أشار إلى أن الشركة سلمت 4 مشروعات بإجمالى 1000 وحدة على مساحة 200 فدان، بلغ إجمالى عدد الوحدات التى تعمل عليها الشركة من 2500 إلى 3000 وحدة شاملة ما تم تسليمه بخلاف الإدارى والتجارى .
نجحت الشركة فى الانتهاء من تسليم جميع الوحدات بمشروع جيرة على مساحة 60 فدانًا وجوار، بإجمالى عدد وحدات 249 وحدة سكنية، ومشروع جيدار والانتهاء من تنفيذه، وتبلغ مساحته 43 فدانًا، وعدد وحداته 234 وحدة، بينما آخر مشروعات الشركة التى تم افتتاحها كان مشروع فيدا، وهو مشروع عبارة عن فيلات وشقق سكنية على طريق مصر- إسكندرية الصحراوى، تحديداً فى المنطقة الاستثمارية الجديدة، ويقع على مساحة 30.5 فدان .
لفت مختار إلى أن حجم استثمارات الشركة فى السوق المصرية خلال العام الجارى بلغ مليارى جنيه، ما يعكس زيادة %100 عن استثمارات الشركة العام الماضى فى السوق التى بلغت مليار جنيه .
اشار إلى ان الشركة بدأت فى وضع الميزانية والدراسات الاستثمارية الخاصة بالعام المقبل، من المقرر ان تشهد تناميا فى حجم الاستثمارات مع الدخول لتنمية مشروعات جديدة وأكبر حجماً .
أضاف أن الشركة ركزت خلال أعوام عملها الماضية فى السوق، على التدرج فى تنمية مساحات الأراضى وتكوين قاعدة من العملاء المرتبطين بالشركة والاستحواذ على ثقتهم بما ينعكس على رغباتهم فى الحصول على وحدات أخرى بمشروعات الشركة، وجذب عملاء جدد، مشيراً إلى أن الشركة ركزت فى سياستها على الجدية والالتزام للوصول إلى ثقة عملاءها، وتبنفيذ المشروعات وفقا للمواصفات المتعاقد عليها مع العميل، والتسليم فى التوقيتات المحددة، وتقديم خدمة ما بعد البيع من الصيانة للمشروعات وغيرها، وتلبية مختلف اجتياجات العملاء .
أوضح ان تلك المشروعات مع تقديم مستوى عال من خدمات ما بعد البيع أسهم فى ثقل خبرات الشركة سريعاً فى السوق، وتطوير المنتجات العقارية المقدمة من خلالها لتتلاءم مع احتياجات العملاء وتقديم سمة مميزة بكل مشروع جديد تقتحم به السوق، مشيراً إلى أن مشروع جيرا على سبيل المثال اختارت الشركة شعارًا مميزًا له، وهو اختار الجار قبل الدار، ما تناسب مع الثقافة المصرية، وحقق التجانس بالمشروع، كما طبقت الشركة نموذجًا بأحد مشروعاتها أشبه بفكر بيت العائلة .
لفت إلى أن التواصل مستمر مع العملاء، لمعرفة احتياجتهم بالمشروعات، وإجراء دراسات عبر اتجاهات الطلب واحتياجات العملاء، لمراعاتها فى الخطط التوسعية للشركة، ووضع أوليات انتقاء الأراضى الجديدة، ودراسة العديد من النماذج والتصميمات، والتشطيبات، التى تدخل بالمشروعات المقبلة، التى جاءت بناء على تحليلات الشركة لطلب العملاء .
لفت إلى أن المشروعات تركزت فى غرب القاهرة، تمتلك الشركة 8 مشاريع فى مدينة الشيخ زايد، اكتسبت خلالها خبرات احتياجات العملاء فى تلك المنطقة، ومراعتها فى المشروع الجديد، الذى يسهم مساحته الضخمة فى توفير أكبر قدر من الخدمات التى يحتاج إليها العملاء، وتضمن تحقيق التنمية السريعة للمدينة ككل، ويشهد العام المقبل الخروج إلى أنحاء أخرى منها ساحلية .
أرجع مختار حرص الشركة لتنفيذ مشروعات جديدة فى امتداد الشيخ زايد، للاسم القوى الذى بنته الشركة فى منطقة غرب القاهرة، وأصبحت الشركة من ضمن الخيارات الأولى لأى عميل يرغب فى امتلاك وحدة فى غرب القاهرة .
لفت إلى أن الشركة تدرس جميع الفرص الاستثمارية وتنتقى الأراضى وفقاً إلى أولوياتها، وهناك اهتماماً بالعاصمة الإدارية، ومستقبل سيتى، والعلمين الجديدة، والمنصورة .
أكد أن المساحة المناسبة لشركات التطوير العقارى لتنفيذ مشروعات مبتكرة والقدرة على خلق قيمة مضافة للمنطقة، وتوفير أكبر قدر من الخدمات التجارية والإدارية والطبية والرياضية والترفيهية هى 100 فدان، وأن مهمة المطور ليس بناء مساكن فقط بل بناء مجتمع متكامل، ومن ثم لا بد من تركيز الدولة فى طروحات الأراضى على المسطحات الواسعة .
أوضح أن دخول الدولة فى تنفيذ مشروعات لصالح الشرائح المستهدفة من القطاع الخاص، لا يمثل عوائق أمام شركات التطوير العقارى، وأن حجم الطلب كبير ويعجز المعروض من الشركات على تلبيته بالكامل، كما أن هناك عملاء مرتبطين بعدد كبير من شركات القطاع الخاص، بما يضمن الترويج الجيد والمطلوب لمشروعاتها، لافتا إلى أن الدولة نفذت مشروعات لتلبية احتياجات فئات لا يستطيع القطاع الخاص الوفاء بها، وهى إسكان محدودى الدخل والمتوسط، بما خلق حالة من التوازن فى السوق .
لفت إلى أن القطاع شهد اتساع قاعدة المنافسة بين الشركات بما خلق ميزة تنافسية ومنح العميل مزايا اختيار المنتجات الأفضل والأنسب له، مؤكدا أن المشترى العقارى أصبح أكثر خبرة ودراية، ويتخد وقت للدراسات والمقارنة قبل الشراء .
توجه الرئيس التنفيذى لشركة إيوان بعدد من النصائح للعملاء الراغبين فى الحصول على وحدات عقارية، من حيث ضرورة التأكد من العروض المقدمة من الشركات، والبعد عن الوهمية والمبالغ بها، كما لا بد من التعامل مع مطور عقارى ذات سابقة أعمال وسمعة جيدة، ومعاينة مشروعات سابقة له على أرض الواقع والتأكد من الجهات صاحبة الولاية على أرض المشروع، بصحة امتلاكه له ثم المقارنة بين الأسعار المقدمة من خلاله وبين أغلب الأسعار فى المنطقة، إذا كانت بنسبة أقل أو أكثر من %10 بين أغلب المشروعات فهى مناسبة .
على صعيد تصدير العقارات، أشار إلى أن السوق المصرية بمثابة مصنع كبير، يشمل منتجات مميزة ومتنوعة، لا تقل من حيث الجودة والمزايا عن المنتجات والمشروعات المنفذة بالدول الخارجية، وتتسم بميزة تنافسية خاصة وهى جاذبية أسعار تلك الوحدات، وقدرتها على تحقيق عوائد متزايدة بما يضمن إنجاح عملية تصدير العقار، التى تشهد اهتماما كبيراً من الدول والشركات .
أوضح أن العملاء العرب هم الأكثر اهتمامًا بالحصول على وحدات سكن دائم فرست هوم، وهو سوق كبير يضمن للشركات توجيه جزء من مشروعاتها لجذب تلك الشريحة، بينما الأولوية لدى العملاء الأوروبيين، الحصول على وحدات سكن ساحلى أو شاطئى، ونملك مميزات كبيرة فى جذب تلك الشريحة، من حيث المناخ المميز والمناظر الطبيعية والجمالية، مشيراً إلى أن الشركات يجب أن تنفذ منتجًأ يتلاءم مع احتياجات العملاء الأجانب، من حيث توفير وحدات مشطبة وخدمات منها الرعاية الصحية .
شدد على أن الدولة حريصة على التواجد فى معارض وفعاليات دولية، ودعم المطورين فى مشاركتهم أمر جيد، ويتيح للعالم فرص التعرف على الفرص الاستثمارية والمشروعات الكبرى المتاحة فى السوق المصرية، وهو الغرض من مشاركات الدولة والشركات، وليس البيع وأن المرحلة الحالية تتطلب اكتساب ثقة العملاء الأجانب فى البداية .
أشار إلى أن السوق العقارية فى العام الجارى قاومت التحديات، وحققت الشركات مبيعات جيدة، وهو أمر متوقع خلال العام المقبل، فالسوق المصرية قوية ولديها رؤية تخطيطة جيدة، لدعم السوق، والنهوض به باستمرار، كما أن شركات التطوير العقارى بدأت فى اتباع سياسيات تعتمد على التنسيق فيما بينها لإنجاح المشروعات المطروحة .
أوضح أن السوق واعدة وتحتاج إلى نظام فيما يتعلق بعمل شركات التسويق العقارى، وعدم المبالغة من شركات التطوير فى آليات التسويق، التى تعطى فى بعض الأحيان انطباعًا خاطئًا بضعف المبيعات، لافتا إلى أنه مهم الموازنة بين الوسائل التسويقية والدعائية .
لفت إلى أن آلية الترويج للوحدات العقارية فى المعارض، تتسم بمزايا من حيث استقطاب العملاء الراغبين فعلياً فى الحصول على وحدات عقارية، والتواصل معهم بصورة مباشرة للتعرف على احتياجتهم، كما تتيح المعارض للعملاء التعرف على اغلب المشروعات المطروحة فى السوق والاستفادة من العروض المقدمة من الشركات .
أشار إلى أن المعارض العقارية فى مصر شهدت تطوراً بفضل حرص المطورين على تواجد مواصفات معينة فى المعرض للمشاركة به، وتطور الآليات التكنولوجية التى حسنت شكل العرض، لكن يظل التحدى الذى يجب العمل عليه لتصبح المعارض المصرية شبيهة بالدولية؛ التسويق الجيد لضمان حشد أكبر عدد من العملاء .