الجارديان تهتم باكتشاف المومياوات النادرة للقطط والجعارين المحنطة

متحف إيمحتب بسقارة يعرضها  15 نوفمبر الجاري ولمدة شهر خالد بدر الدين أعلنت وزارة الآثار المصرية عن عرض المقتنيات الأثرية المستخرجة من المقابر الجديدة داخل متحف إيمحتب في سقارة اعتبارا

متحف إيمحتب بسقارة يعرضها 15 نوفمبر الجاري ولمدة شهر

خالد بدر الدين

أعلنت وزارة الآثار المصرية عن عرض المقتنيات الأثرية المستخرجة من المقابر الجديدة داخل متحف إيمحتب في سقارة اعتبارا من 15 نوفمبر الجارى ولمدة شهر بعد اكتشاف مجموعة مقابر فرعونية عمرها 6 آلاف عام بمنطقة سقارة جنوب الجيزة، وتضم 3 مقابر من الدولة الحديثة و4 مقابر من الدولة القديمة.

وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية إن بعثة أثرية اكتشفت - بعد التنقيب لمدة تجاوزت 7 شهور بدأت فى أبريل الماضى - 7 توابيت تحوى تماثيل ومومياوات لقطط وتماسيح وثعبان كوبرا ومجموعة نادرة من جعارين محنطة من مقابر قديمة لم تتعرض للنهب والسرقة و لم يتم فتحها من قبل.


وقال خالد العناني، وزير الآثار، إن 3 مقابر تحتوى على قطط، و 4 مقابر واحدة منها مازالت مغلقة ويعود تاريخها إلى عصر الأسرة الخامسة فى المملكة القديمة ولكن الأمر غير العادى فيها أن أبوابها وواجهاتها مازالت كما هى وهذا يعنى أن محتويات المقابر لم يلمسها أحد.

وأعلن محمد يوسف، مدير منطقة سقارة، إنه سيتم فتح المقبرة المغلقة واستكشاف ما فيها خلال الأسابيع القادمة، بينما أعلن مصطفى وزيري رئيس المجلس الأعلى للآثار، إن البعثة عثرت على أول مومياوات لجعارين فى هذه المنطقة، وتم اكتشاف اثنين من هذه المومياوات داخل توابيت مستطيلة من الحجر الجيرى لها غطاء مقبب عليه زخارف تصور ثلاث جعارين باللون الأسود كما تم العثور على مجموعة أخرى من مومياوات الجعارين داخل تابوت أصغر حجما.

وأكد وزيري إن الجعارين المحنطة أمر نادر للغاية وإنه لم ير أو يسمع عن اكتشاف أى جعارين محنطة من قبل فى حين أن مومياوات القطط التى تم اكتشافها بلغ عددها 100 منها داخل تماثيل خشبية ومذهبة وبرونزية خصصة لعبادة الربة باستت التى كانت على هيئة قطة، كما كانت القطط لها مكانة خاصة فى مصر القديمة وكان يتم تحنيطها كقرابين دينية.


وعثرت البعثة أيضا فى منطقة سقارة على مجموعة من التماثيل الخشبية والمذهبة لأسد وبقرة و صقر وعلى توابيت خشبية ملونة لتمساح وثعبان كوبرا ومجموعة من تماثيل تصور أعضاء حيوانات علاوة على تعاويذ و أوانى فخارية و أدوات كتابة و سلال من ورق البردي.

وأضاف العناني أن سبب العثور على هذه القطط يرجع إلى أن ”مقابر الدولة الحديثة التي كانت محفورة بالجبل، وتحديدا في العصر المتأخر، أي في النصف الثاني من الألفية الأولى قبل الميلاد، بدأ استخدامها لدفن القطط.. رمز المعبودة باستت“.

ومنطقة سقارة هي أحد أهم المواقع الأثرية في مصر، وتبلغ مساحتها سبعة كيلومترا طولا وواحد ونصف كيلومتر عرضا. وهي مدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث العالمي منذ عام 1979.