تركزت مناقشات الجلسة الأولي لمؤتمر الاستثمار المباشر بافريقيا الـAVCA علي محورين رئيسيين الاول: هو مراحل نهوض افريقيا، ومقارنتها مع الاسواق الناشئة الأخري، فيما تمثل المحور الثاني في تقرير نشاط الاستثمار الصادر عن جمعية رأس المال المخاطر الافريقية.
ناقش المحور الاول كل من ادريس محمد الشريك بشركة التنمية الدولية - شركة ذات مسئولية محدودة- وجنيفير شووي مدير قسم الابحاث بجمعية الاستثمار المباشر للاسواق الناشئة.
بينما ناقش المحور الثاني كل من جي بي فووي الرئيس التنفيذي لجمعية رأس المال بجنوب افريقيا وارين واتكينز رئيس الاستثمار المباشر بافريقيا -شركة حازم حسن للخبرة الاستشارية.
في البداية قال ادريس محمد الشريك بشركة التنمية الدولية انه من المفترض ان يدافع جميع الافارقة عن هذه القارة التي بامكانها تحقيق معدلات نمو متميزة، خلال السنوات المقبلة في ظل تمتعها بالعديد من المزايا الاستثمارية والاقتصادية رغم مرور منطقة جنوب الصحراء خلال الستعينيات بفترة عصيبة اقتصادية، شهدت معدلات نمو سلبية للناتج المحلي الاجمالي لمعظم الدول بها.
ودلل ادريس علي قدرة القارة السوداء علي تحقيق معدلات نمو متميزة في الفترة الاخيرة التي شهدت حالة من الرواج الاقتصادي منذ عام 2000 حيث تحسن وضع الاقتصاد الكلي بجميع دول القارة بما فيها دول جنوب الصحراء التي سجلت معدلات نمو متسارعة مقارنة بدول منطقة الشرق الاوسط والعالم كله.
ونادي شريك شركة التنمية الدولية بضرورة تحرير دول افريقيا لاقتصاداتها المحلية التي ستؤهلها لجذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية المباشرة، الامر الذي ينعكس بالايجاب علي معدلات نمو ناتجها المحلي الاجمالي، مستشهدا بالسوقين الاثيوبية والرواندية اللتين استطاعتا تحقيق معدلات نمو جيدة خلال السنوات الثلاث الماضية.
واكد ادريس ان احد المعايير التي اوضحت قدرة القارة الافريقية علي تحقيق معدلات نمو جيدة، انخفاض اعتمادها علي الدين سواء من خلال الاقتراض من المؤسسات الدولية او عبر اصدار ادوات الدين العام للمؤسسات المحلية، حيث إن السنوات الاخيرة شهدت انخفاضا ملحوظا في معدلات الدين لدول افريقيا مقارنة بالتسعينيات.
ولفت إلي أن اتجاه دول أفريقيا السوداء إلي الادخار والعمل علي رفع الاحتياطيات الأجنبية، ساعدها بصورة رئيسية في تقليل الاعتماد علي الدين، مما سينعكس إيجاباً خلال فترة قصيرة علي معدلات نموها الاقتصادي.
أضاف ادريس أن القارة الأفريقية كإقليم استطاعت أن تحتل المرتبة الخامسة علي مستوي العالم في احتياطياتها من النقد الأجنبي، مما يشير إلي دخولها مراحل نمو غير مسبوقة، مستشهداً بالاقتصاد الصيني الذي أعلن عن بدء دخوله في مراحل نمو جيدة، منذ أكثر من عشرة أعوام ماضية عندما اعتبره العالم ككل مستودعاً للنقد الأجنبي.
واستنكر ادريس تجاهل كل من المؤسسات العامة والخاصة بدول القارة الأفريقية لضخ استثمارات ضخمة في صناعة الطيران وشركاته المتعددة رغم قدرة هذا المجال علي تحقيق معدلات نمو متفوقة خاصة أن الصين تتوسع بهذه الصناعة حتي الآن بصورة تقلل من معدلات النمو المتوقعة لها.
وأوصي ادريس الدول الأفريقية التي تستهدف المنافسة علي جذب الاستثمارات الأجنبية خلال السنوات المقبلة أن تعمل علي نمو ناتجها المحلي الإجمالي الذي يعد أهم محركات جذب الاستثمارات المباشرة طبقاً للمعايير المتعارف عليها لجذب رؤوس الأموال الحرة.
وأكد شريك شركة التنمية الدولية أن خريطة الدول الجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة تغيرت خلال الأعوام التسعة الأخيرة، حيث سجلت دول قارتي أفريقيا وآسيا أعلي معدلات لجذب هذه الاستثمارات، رغم تفوق الأولي علي حصة الأخيرة، بدلاً من استحواذ كل من الصين والبرازيل علي أكثر من %60 من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2000.
واستعرض ادريس أبرز مقومات الاستثمار المباشر في دول القارة الأفريقية والتي تتمثل في سيادة القانون التي تحقق التوازن المطلوب خاصة بعد فشل أسلوب ترك الحرية الكاملة للمؤسسات الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلي تطور البنية التحتية وأخيراً قدرة الاستثمارات الخاصة بحصص الأقلية علي تحقيق معدلات عائد تفوق المتوقع منها، مقارنة بالمعدلات التي سجلتها استثمارات الشركات الكبري في هذه القارة.
ولخص ادريس معوقات الاستثمار في دول القارة الأفريقية في استمرار تراضي التزام الشركات بمعايير الحوكمة مقارنة بالأسواق المتقدمة، مشيراً إلي أن أفضل أساليب التخارج من الاستثمارات الأفريقية تتمثل في بورصات الأوراق المالية أو البحث عن شركاء استراتيجيين نتيجة تخوف شريحة عريضة من المستثمرين الماليين من اختراق هذه الأسواق، من جانبه أوضحت جينيفر شووي، مدير قسم الأبحاث بجمعية الاستثمار المباشر بالأسواق الناشئة أن صناديق الاستثمار العاملة بدول القارة الأفريقية شهدت نمواً ملحوظاً خلال العام الماضي 2008 بلغت نسبته حوالي %20 بدلاً من %4 خلال السنوات السابقة لها.
وأكدت شووي أن الاحصائيات والنتائج أصبحت مبشرة للاستثمار في دول القارة الأفريقية بعد أن قادت دول القارة الأفريقية نسب تخصيص النمو في العالم ككل خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع درجة ارتباطها مع اقتصادات دول أوروبا.
وأشارت مدير قسم الابحاث بجمعية الاستثمار المباشر بالأسواق الناشئة إلي أن دول القارة الأفريقية احتلت المركز السادس علي مستوي العالم في حجم الفرص الاستثمارية الجاذبة للاستثمارات الأجنبية، مؤكداً أنها مازالت تفتقر ترجمتها إلي فرص حقيقية، الأمر الذي تتميز به كل من الصين والبرازيل والهند.
أضافت أن حجم الاستثمارات المالية والمحافظ الاستثمارية بالدول الأفريقية بلغ نحو 20 مليار دولار خلال السنوات الأخيرة فيما تترواح بين 20 و40 مليار دولار في العديد من دول القارات المتقدمة.
وأوصت شووي مديري الاستثمار التابعين للمؤسسات الكبري بدول القارة الأفريقية بضرورة الاهتمام بإدارات المخاطر الاستثمارية واحصائياتها المستمرة حيث إن هذه الأسواق مازالت تفتقر إلي تطبيق الأمثل لمعايير الشفافية والحوكمة، الأمر الذي يمكنه تقليص حجم العائد علي استثماراتها في حال عدم توخي الحذر من تغيراته المتعاقبة.
وشددت مدير قسم الأبحاث بجمعية الاستثمار المباشر بالأسواق الناشئة علي أهمية تشجيع الحكومات الأفريقية للمستثمرين، لرفع جاذبية الفرص الاستثمارية وتأهيلها للتفوق علي تحديات الاستثمار بهذه الأسواق بالاضافة الي توعية هؤلاء المستثمرين بالمخاطر الاستثمارية وكيفية تجاوزها.
وأفادت شووي أن أكثر من 100 صندوق استثمار مباشر علي مستوي العالم يستهدف الاستثمار في دول القارة الأفريقية خلال السنوات المقبلة، مشيرا الي ان قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يستحوذ علي ثلث تلك الاستثمارات بعد تركيز الحكومات الأفريقية عليها في ضوء معدلات النمو المتوقعة لها.
ولفت إدريس محمد، شريك التنمية الدولية إلي أن دول القارة الأفريقية مازالت بحاجة إلي تطوير بنيتها التحتية لإدارة الأموال، بالاضافة إلي تقديم معاملات ضريبية متميزة علي غرار تجربة دولة موريشيوس خلال العامين الماضيين والتي ساهمت بشكل كبير في رفع معدلات نمو جذبها للاستثمارات الاجنبية بحوالي %4.
وفيما يخص المحور الثاني لمناقشات الجلسة الذي دار حول نشاط الاستثمار المباشر وإدارة مخاطرها في الاسواق الافريقية قال »جي بي فووي « الرئيس التنفيذي لجمعية رأس المال بجنوب افريقيا إن الاسواق الافريقية بحاجة لوضع حد معياري لتطور الصناعات بجميع أنواعها خاصة كثيفة العمالة التي ستساهم بشكل ملحوظ في تحقيق طفرات في معدلات نمو الناتج المحلي لها بالاضافة الي كونه اداة تسويقية جيدة للاستثمارات الافريقية.
ولفت فووي إلي أنه رغم ارتفاع تكاليف المسح الذي تجريه بعض المؤسسات الكبري قبل ضخها لأي استثمارات لإنها مازالت أقل من التكاليف التي تتكبدها الشركات في رحلات البحث الفردية لمديري الاستثمار بالاضافة الي وجود احتمالات بفشلها.
من جانبه أوضح وارين واتكينز رئيس الاستثمار المباشر بأفريقيا -شركة حازم حسن للخبرة الاستشارية أن الاسواق الافريقية مازالت تفتقر الي أهمية المسح المعلوماتي الذي يؤهل استثماراتها للنجاح وهو ما لوحظ خلال المسح الذي أجرته الشركة خلال العام الحالي والذي استجاب فيه حوالي 81 مشتركا من أصل 171، منهم 52 مشتركا من السوق الجنوب الافريقية.
وأضاف ان الاحصائيات كشفت عن استحواذ القارة الافريقية علي حوالي 130 مليار دولار تحت ادارة عدد من مؤسسات الاستثمار المباشر.
بينما ناقش المحور الثاني كل من جي بي فووي الرئيس التنفيذي لجمعية رأس المال بجنوب افريقيا وارين واتكينز رئيس الاستثمار المباشر بافريقيا -شركة حازم حسن للخبرة الاستشارية.
في البداية قال ادريس محمد الشريك بشركة التنمية الدولية انه من المفترض ان يدافع جميع الافارقة عن هذه القارة التي بامكانها تحقيق معدلات نمو متميزة، خلال السنوات المقبلة في ظل تمتعها بالعديد من المزايا الاستثمارية والاقتصادية رغم مرور منطقة جنوب الصحراء خلال الستعينيات بفترة عصيبة اقتصادية، شهدت معدلات نمو سلبية للناتج المحلي الاجمالي لمعظم الدول بها.
ودلل ادريس علي قدرة القارة السوداء علي تحقيق معدلات نمو متميزة في الفترة الاخيرة التي شهدت حالة من الرواج الاقتصادي منذ عام 2000 حيث تحسن وضع الاقتصاد الكلي بجميع دول القارة بما فيها دول جنوب الصحراء التي سجلت معدلات نمو متسارعة مقارنة بدول منطقة الشرق الاوسط والعالم كله.
ونادي شريك شركة التنمية الدولية بضرورة تحرير دول افريقيا لاقتصاداتها المحلية التي ستؤهلها لجذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية المباشرة، الامر الذي ينعكس بالايجاب علي معدلات نمو ناتجها المحلي الاجمالي، مستشهدا بالسوقين الاثيوبية والرواندية اللتين استطاعتا تحقيق معدلات نمو جيدة خلال السنوات الثلاث الماضية.
واكد ادريس ان احد المعايير التي اوضحت قدرة القارة الافريقية علي تحقيق معدلات نمو جيدة، انخفاض اعتمادها علي الدين سواء من خلال الاقتراض من المؤسسات الدولية او عبر اصدار ادوات الدين العام للمؤسسات المحلية، حيث إن السنوات الاخيرة شهدت انخفاضا ملحوظا في معدلات الدين لدول افريقيا مقارنة بالتسعينيات.
ولفت إلي أن اتجاه دول أفريقيا السوداء إلي الادخار والعمل علي رفع الاحتياطيات الأجنبية، ساعدها بصورة رئيسية في تقليل الاعتماد علي الدين، مما سينعكس إيجاباً خلال فترة قصيرة علي معدلات نموها الاقتصادي.
أضاف ادريس أن القارة الأفريقية كإقليم استطاعت أن تحتل المرتبة الخامسة علي مستوي العالم في احتياطياتها من النقد الأجنبي، مما يشير إلي دخولها مراحل نمو غير مسبوقة، مستشهداً بالاقتصاد الصيني الذي أعلن عن بدء دخوله في مراحل نمو جيدة، منذ أكثر من عشرة أعوام ماضية عندما اعتبره العالم ككل مستودعاً للنقد الأجنبي.
واستنكر ادريس تجاهل كل من المؤسسات العامة والخاصة بدول القارة الأفريقية لضخ استثمارات ضخمة في صناعة الطيران وشركاته المتعددة رغم قدرة هذا المجال علي تحقيق معدلات نمو متفوقة خاصة أن الصين تتوسع بهذه الصناعة حتي الآن بصورة تقلل من معدلات النمو المتوقعة لها.
وأوصي ادريس الدول الأفريقية التي تستهدف المنافسة علي جذب الاستثمارات الأجنبية خلال السنوات المقبلة أن تعمل علي نمو ناتجها المحلي الإجمالي الذي يعد أهم محركات جذب الاستثمارات المباشرة طبقاً للمعايير المتعارف عليها لجذب رؤوس الأموال الحرة.
وأكد شريك شركة التنمية الدولية أن خريطة الدول الجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة تغيرت خلال الأعوام التسعة الأخيرة، حيث سجلت دول قارتي أفريقيا وآسيا أعلي معدلات لجذب هذه الاستثمارات، رغم تفوق الأولي علي حصة الأخيرة، بدلاً من استحواذ كل من الصين والبرازيل علي أكثر من %60 من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2000.
واستعرض ادريس أبرز مقومات الاستثمار المباشر في دول القارة الأفريقية والتي تتمثل في سيادة القانون التي تحقق التوازن المطلوب خاصة بعد فشل أسلوب ترك الحرية الكاملة للمؤسسات الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلي تطور البنية التحتية وأخيراً قدرة الاستثمارات الخاصة بحصص الأقلية علي تحقيق معدلات عائد تفوق المتوقع منها، مقارنة بالمعدلات التي سجلتها استثمارات الشركات الكبري في هذه القارة.
ولخص ادريس معوقات الاستثمار في دول القارة الأفريقية في استمرار تراضي التزام الشركات بمعايير الحوكمة مقارنة بالأسواق المتقدمة، مشيراً إلي أن أفضل أساليب التخارج من الاستثمارات الأفريقية تتمثل في بورصات الأوراق المالية أو البحث عن شركاء استراتيجيين نتيجة تخوف شريحة عريضة من المستثمرين الماليين من اختراق هذه الأسواق، من جانبه أوضحت جينيفر شووي، مدير قسم الأبحاث بجمعية الاستثمار المباشر بالأسواق الناشئة أن صناديق الاستثمار العاملة بدول القارة الأفريقية شهدت نمواً ملحوظاً خلال العام الماضي 2008 بلغت نسبته حوالي %20 بدلاً من %4 خلال السنوات السابقة لها.
وأكدت شووي أن الاحصائيات والنتائج أصبحت مبشرة للاستثمار في دول القارة الأفريقية بعد أن قادت دول القارة الأفريقية نسب تخصيص النمو في العالم ككل خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع درجة ارتباطها مع اقتصادات دول أوروبا.
وأشارت مدير قسم الابحاث بجمعية الاستثمار المباشر بالأسواق الناشئة إلي أن دول القارة الأفريقية احتلت المركز السادس علي مستوي العالم في حجم الفرص الاستثمارية الجاذبة للاستثمارات الأجنبية، مؤكداً أنها مازالت تفتقر ترجمتها إلي فرص حقيقية، الأمر الذي تتميز به كل من الصين والبرازيل والهند.
أضافت أن حجم الاستثمارات المالية والمحافظ الاستثمارية بالدول الأفريقية بلغ نحو 20 مليار دولار خلال السنوات الأخيرة فيما تترواح بين 20 و40 مليار دولار في العديد من دول القارات المتقدمة.
وأوصت شووي مديري الاستثمار التابعين للمؤسسات الكبري بدول القارة الأفريقية بضرورة الاهتمام بإدارات المخاطر الاستثمارية واحصائياتها المستمرة حيث إن هذه الأسواق مازالت تفتقر إلي تطبيق الأمثل لمعايير الشفافية والحوكمة، الأمر الذي يمكنه تقليص حجم العائد علي استثماراتها في حال عدم توخي الحذر من تغيراته المتعاقبة.
وشددت مدير قسم الأبحاث بجمعية الاستثمار المباشر بالأسواق الناشئة علي أهمية تشجيع الحكومات الأفريقية للمستثمرين، لرفع جاذبية الفرص الاستثمارية وتأهيلها للتفوق علي تحديات الاستثمار بهذه الأسواق بالاضافة الي توعية هؤلاء المستثمرين بالمخاطر الاستثمارية وكيفية تجاوزها.
وأفادت شووي أن أكثر من 100 صندوق استثمار مباشر علي مستوي العالم يستهدف الاستثمار في دول القارة الأفريقية خلال السنوات المقبلة، مشيرا الي ان قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يستحوذ علي ثلث تلك الاستثمارات بعد تركيز الحكومات الأفريقية عليها في ضوء معدلات النمو المتوقعة لها.
ولفت إدريس محمد، شريك التنمية الدولية إلي أن دول القارة الأفريقية مازالت بحاجة إلي تطوير بنيتها التحتية لإدارة الأموال، بالاضافة إلي تقديم معاملات ضريبية متميزة علي غرار تجربة دولة موريشيوس خلال العامين الماضيين والتي ساهمت بشكل كبير في رفع معدلات نمو جذبها للاستثمارات الاجنبية بحوالي %4.
وفيما يخص المحور الثاني لمناقشات الجلسة الذي دار حول نشاط الاستثمار المباشر وإدارة مخاطرها في الاسواق الافريقية قال »جي بي فووي « الرئيس التنفيذي لجمعية رأس المال بجنوب افريقيا إن الاسواق الافريقية بحاجة لوضع حد معياري لتطور الصناعات بجميع أنواعها خاصة كثيفة العمالة التي ستساهم بشكل ملحوظ في تحقيق طفرات في معدلات نمو الناتج المحلي لها بالاضافة الي كونه اداة تسويقية جيدة للاستثمارات الافريقية.
ولفت فووي إلي أنه رغم ارتفاع تكاليف المسح الذي تجريه بعض المؤسسات الكبري قبل ضخها لأي استثمارات لإنها مازالت أقل من التكاليف التي تتكبدها الشركات في رحلات البحث الفردية لمديري الاستثمار بالاضافة الي وجود احتمالات بفشلها.
من جانبه أوضح وارين واتكينز رئيس الاستثمار المباشر بأفريقيا -شركة حازم حسن للخبرة الاستشارية أن الاسواق الافريقية مازالت تفتقر الي أهمية المسح المعلوماتي الذي يؤهل استثماراتها للنجاح وهو ما لوحظ خلال المسح الذي أجرته الشركة خلال العام الحالي والذي استجاب فيه حوالي 81 مشتركا من أصل 171، منهم 52 مشتركا من السوق الجنوب الافريقية.
وأضاف ان الاحصائيات كشفت عن استحواذ القارة الافريقية علي حوالي 130 مليار دولار تحت ادارة عدد من مؤسسات الاستثمار المباشر.