الترجي يحقق ريمونتادا تاريخية ويقهر اﻷهلي بثلاثية ليتوج بدوري أبطال أفريقيا

علي المصري تُوّج فريق الترجي الرياضي التونسي بلقب دوري أبطال أفريقيا، عقب تغلبه على نظيره اﻷهلي، بنتيجة 3- 0، في إياب نهائي البطولة، في المباراة التي أقيمت على الملعب اﻷوليمبي في رادس، في إ

علي المصري

تُوّج فريق الترجي الرياضي التونسي بلقب دوري أبطال أفريقيا، عقب تغلبه على نظيره اﻷهلي، بنتيجة 3- 0، في إياب نهائي البطولة، في المباراة التي أقيمت على الملعب اﻷوليمبي في رادس، في إياب البطولة.

ونال الترجي عقب تتويجه باللقب جائزة مالية قدرها 2.5 مليون دولار، بينما حصل اﻷهلي على 1.25 مليون دولار، ليمثل فريق باب سويقة القارة السمراء في كأس العالم للأندية، التي ستقام الشهر المقبل في اﻹمارات.

ونجح الترجي في تعويض الهزيمة بمباراة الذهاب على ملعب برج العرب بالإسكندرية، ليفوز باللقب الثالث في تاريخه بعد عامي 1994 و2011، في المقابل خسر اﻷهلي اللقب للمرة الثانية على التوالي، والرابعة في تاريخه، بعد أعوام 1983، و2007، و2017.

وخاض الترجي النهائي الأفريقي للمرة الـ7 في هذه البطولة، مقابل 12 مباراة نهائية خاضها اﻷهلي "رقم قياسي"، وفشِل في الفوز باللقب التاسع في تاريخه.

كان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، على رأس الحضور في مقصورة ملعب اللقاء، باﻹضافة لحمدي المؤدب ومحمود الخطيب رئيسي الناديين.

شهد الملعب اﻷوليمبي في رادس أكبر حضور جماهيري في مدرجاته منذ عام 2011، بلغ نحو 55 ألف متفرج، ووجهت جماهير الترجي رسالة للاعبي فريق باب سويقة، عن طريق دخلة كبيرة مكتوب عليها: "نريدها ريمونتادا تاريخية"، وهتفت جماهير الفريق التونسي بحرارة للاعبين وطالبتهم بالفوز باللقب.

انحصر اللعب في منتصف الملعب، وسط سيطرة للترجي على الكرة، لكن دون خطورة على مرمى الأهلي، الذي نجح لاعبوه في منع الخطورة عن مرماه بالدفاع من وسط ملعبه.

وشهدت الدقيقة 32 سقوط طه ياسين الخنيسي، بعد تدخل من سعد سمير، مدافع الأهلي، داخل منطقة الجزاء، وسط مطالبات بركلة جزاء، وبالفعل لجأ حكم المباراة اﻷثيوبي باملاك تيسيما، لتقنية الفيديو "var"، قبل أن يأمر باستمرار اللعب.

وحينما كان الجميع يتأهب ﻹطلاق حكم اللقاء لصافرة نهاية الشوط اﻷول بعد احتساب دقيقتين وقت بدل ضائع، مرر الخنيسي كرة رائعة لسعد بقير، وضعها بيسراه على يمين محمد الشناوي حارس اﻷهلي، معلنًا هدف اللقاء اﻷول في الدقيقة 45+1.

وبدأ الشوط الثاني وسط ضغط كبير من أصحاب اﻷرض وسط تشجيع جنوني من جماهيره التي ملأت الملعب اﻷوليمبي في رادس، وسيطر لاعبو الترجي على مجريات اللقاء.

وسجل الترجي هدفه الثاني في الدقيقة 54، بعد عرضية متقنة من سامح الدربالي، وضعها سعد بقير، الخالي من الرقابة برأسه على يسار الشناوي حارس اﻷهلي معلنًا هدف اللقاء الثاني.

وكاد أنيس البدري يسجل الهدف الثالث للترجي في الدقيقة 60، بتسديدة قوية بعيدة المدى، ولكن كرته مرت بجوار القائم اﻷيسر مرمى الشناوي.

وتفوّق معين الشعباني المدير الفني المؤقت للترجي، على نظيره في اﻷهلي، الفرنسي باتريس كارتيرون، ونجح في تعويض خسارته بلقاء الذهاب، في إدارته للمباراة، وتغييراته التي جلبت اللقب الثالث لفريق باب سويقه.

وتصدّى محمد الشناوي في الدقيقة 79، لتصويبة أنيس البدري الصاروخية، قبل أن يخرجها المالي ساليف كوليبالي لركلة ركنية.

وعزز الترجي فوزه بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 86، من هجمة مرتدة متقنة،ليطلق أنيس البدري صاروخية بيمناه تسكن الزاوية اليمني لمحمد الشناوي، ويحتسب حكم اللقاء، 4 دقائق كوقت بدل ضائع مرت دون جديد، لتنتهي المباراة بتتويج الترجي باللقب.