أحمد عاشور وعصام عميرة
كشف طارق توفيق رئيس غرفة التجارة الأمريكية عن تفاصيل المناقشات التي دارت خلال اللقاء الذي عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الشركات الأمريكية أمس.
وأوضح توفيق ردا على تساؤلات لـ"المال" أن الرئيس أعطى رسالة قوية وطمأنينة، وأكد الرئيس أن الإصلاح المؤسسي مستمر ولا تراجع عنه، لافتا إلى أنه قلما تجد رئيس لدية دراسة دقيقة بالاستثمارات واهتمام شخصى لتنميتها.
وأضاف أن الرئيس أكد أن الباب مفتوح أمام المستثمرين، لافتا إلى شركات من قطاع الطاقة والاتصالات والتكنولوجيا والأدوية تحدثت مع الرئيس بهدف توسيع النطاق الاستثمارى لهم.
وأوضح أن الرئيس أكد أيضا على الاستمرار فى ميكنة الحكومة إلكترونيا والاهتمام بالتداول غير النقدي.
وأشار "توفيق" إلى أن مصر أصبح لديها استقرار على كافة الجوانب وسوق جاذب، وأن المستثمر يدرس السوق من كافة الجوانب الأمنية والاقتصادية قبل أن يأخذ قرار ضخ أموال استثمارية، وذلك بجانب النظر إلى الدول المجاورة لاختيار أفضل الأسواق.
وأضاف أن أزمة الأسواق الناشئة أثرت على خطة الإصلاح الاقتصادى بالسلب وأدت إلى خروج الأموال من مصر، لافتا إلى أن الرقم المعلن عن حجم الاستثمار الأجنبى فى مصر غير معبر عن الواقع، خاصة أن استثمارات أجنبية كثيرة غير مدرجة فى نسبة الاستثمارات الأجنبية ومنها مشاريع الطاقة المتجددة فى أسوان والتي تقدر بمليارات الجنيهات.
كشف طارق توفيق رئيس غرفة التجارة الأمريكية عن تفاصيل المناقشات التي دارت خلال اللقاء الذي عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الشركات الأمريكية أمس.
وأوضح توفيق ردا على تساؤلات لـ"المال" أن الرئيس أعطى رسالة قوية وطمأنينة، وأكد الرئيس أن الإصلاح المؤسسي مستمر ولا تراجع عنه، لافتا إلى أنه قلما تجد رئيس لدية دراسة دقيقة بالاستثمارات واهتمام شخصى لتنميتها.
وأضاف أن الرئيس أكد أن الباب مفتوح أمام المستثمرين، لافتا إلى شركات من قطاع الطاقة والاتصالات والتكنولوجيا والأدوية تحدثت مع الرئيس بهدف توسيع النطاق الاستثمارى لهم.
وأوضح أن الرئيس أكد أيضا على الاستمرار فى ميكنة الحكومة إلكترونيا والاهتمام بالتداول غير النقدي.
وأشار "توفيق" إلى أن مصر أصبح لديها استقرار على كافة الجوانب وسوق جاذب، وأن المستثمر يدرس السوق من كافة الجوانب الأمنية والاقتصادية قبل أن يأخذ قرار ضخ أموال استثمارية، وذلك بجانب النظر إلى الدول المجاورة لاختيار أفضل الأسواق.
وأضاف أن أزمة الأسواق الناشئة أثرت على خطة الإصلاح الاقتصادى بالسلب وأدت إلى خروج الأموال من مصر، لافتا إلى أن الرقم المعلن عن حجم الاستثمار الأجنبى فى مصر غير معبر عن الواقع، خاصة أن استثمارات أجنبية كثيرة غير مدرجة فى نسبة الاستثمارات الأجنبية ومنها مشاريع الطاقة المتجددة فى أسوان والتي تقدر بمليارات الجنيهات.