ناشد نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تليكوم، السلطات الجزائرية حماية منشآت شركة »جيزي«، مشددا علي خطورة الموقف حاليا بالنظر لتصاعد الاعتداءات من جانب بعض المتعصبين علي مقار عمل الشركة والأجهزة الخاصة بها، وتأثيراته السلبية علي شبكة الهاتف المحمول التي تخدم15 مليون مشترك حاليا.
كانت شركة أوراسكوم تليكوم قد تعرضت لاعتداءات كبيرة في الجزائر في أعقاب خسارة منتخبها امام نظيره المصري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010.
وعاد إلي القاهرة أمس الأول، وفقا لـ»ساويرس«، جميع المصريين العاملين بشركته في الجزائر ويقدر عددهم بـ 20 شخصا وعائلاتهم، خوفا من تعرض حياتهم للخطر.
وأشار رئيس أوراسكوم تليكوم إلي ان الدمار الذي أحدثته الاعتداءات وصل إلي أجهزة الكمبيوتر الخاصة بشركة جيزي بما تحمله من بيانات، وحذر من أن آثار الاعتداءات، التي يقوم بها آلاف الجزائريين، يمكن أن تؤثر سلباً علي أداء الشركة نفسها في حال وصولها إلي أجهزة السويتش الخاصة بها. ولاحظ ساويرس تدخلا من قبل قوي منافسة لشركته بالجزائر تعمل علي استغلال هذا الوضع وزيادته اشتعالا. وردا علي سؤال حول موقف الشركة في حال مقاطعة الجزائريين شبكة جيزي، أعرب ساويرس عن أمله في عدم حدوث ذلك، وهو ما يهدد مصير شركة يعمل بها 4 آلاف جزائري وتخدم 15 مليون مستخدم، وإن أشار في الوقت نفسه إلي تصاعد الأحداث بسرعة كبيرة، حتي إن أعمال التخريب تطرقت إلي مركزي اتصالات مملوكين لجزائريين، بسبب تقديمهما خدمات لشركة جيزي. وقال إن شركته ستعمل علي إبراز هويتها الجزائرية، بالتأكيد علي أن العاملين فيها من الجزائريين. وعبر ساويرس عن المرارة التي تشعر بها شركته تجاه ما تتعرض له بالجزائر، خاصة أنها اتجهت للاستثمار بها في توقيت صعب أثناء أعمال العنف التي ضربتها لعدة سنوات، وبلغت جملة استثماراتها بها حتي الآن نحو 4 مليارات دولار.
| نجيب ساويرس |
وعاد إلي القاهرة أمس الأول، وفقا لـ»ساويرس«، جميع المصريين العاملين بشركته في الجزائر ويقدر عددهم بـ 20 شخصا وعائلاتهم، خوفا من تعرض حياتهم للخطر.
وأشار رئيس أوراسكوم تليكوم إلي ان الدمار الذي أحدثته الاعتداءات وصل إلي أجهزة الكمبيوتر الخاصة بشركة جيزي بما تحمله من بيانات، وحذر من أن آثار الاعتداءات، التي يقوم بها آلاف الجزائريين، يمكن أن تؤثر سلباً علي أداء الشركة نفسها في حال وصولها إلي أجهزة السويتش الخاصة بها. ولاحظ ساويرس تدخلا من قبل قوي منافسة لشركته بالجزائر تعمل علي استغلال هذا الوضع وزيادته اشتعالا. وردا علي سؤال حول موقف الشركة في حال مقاطعة الجزائريين شبكة جيزي، أعرب ساويرس عن أمله في عدم حدوث ذلك، وهو ما يهدد مصير شركة يعمل بها 4 آلاف جزائري وتخدم 15 مليون مستخدم، وإن أشار في الوقت نفسه إلي تصاعد الأحداث بسرعة كبيرة، حتي إن أعمال التخريب تطرقت إلي مركزي اتصالات مملوكين لجزائريين، بسبب تقديمهما خدمات لشركة جيزي. وقال إن شركته ستعمل علي إبراز هويتها الجزائرية، بالتأكيد علي أن العاملين فيها من الجزائريين. وعبر ساويرس عن المرارة التي تشعر بها شركته تجاه ما تتعرض له بالجزائر، خاصة أنها اتجهت للاستثمار بها في توقيت صعب أثناء أعمال العنف التي ضربتها لعدة سنوات، وبلغت جملة استثماراتها بها حتي الآن نحو 4 مليارات دولار.