دعاء محمود
ترصد "المال" أبرز 11 معلومة تاريخية عن مسجد الظاهر بيبرس بمنطقة الظاهر، والذي استأنفت وزارة الآثار أعمال الترميم به بعد توقف دام لنحو 7 أعوام منذ عام 2011، بسبب مشاكل فنية في أعمال الترميم حينها، واستخدام مواد غير مطابقة للمواصفات الفنية والأثرية طبقا لرأي اللجنة الدائمة، حيث تم استخدام الطوب الوردي غير المطابق للمواصفات الفنية والأثرية في إعادة بناء أكتاف وعقود الإيوانات المفقودة.
·مسجد الظاهر بيبرس أنشأه السلطان المملوكي الظاهر بيبرس بن عبد الله البندقداري في الفترة من 665 - 667 هـ ( 1266 - 1268م)، وهو المؤسس الحقيقي لدولة المماليك البحرية، وينسب إليه حتى الآن أحد أحياء القاهرة، وهو حي الظاهر.
·كان الظاهر بيبرس مملوكا للسلطان الصالح نجم الدين أيوب حيث تم قدومه من الأراضي الواقعة بالقرب من جبال الأورال ( كازاخستان حالياً) وترقى إلى أعلى المناصب وأصبح قائداً ماهراً وسياسياً ذكياً.
·تولى السلطنة 1260 - 1277م ، هزم المغول في بيرة 1272م، ودخل في حروب مع الفرنج في فلسطين، وامتد ملكه إلى ما وراء حدود مصر وسوريا وبلاد العرب.
·تخطيط مسجد بيبرس يشبه تخطيط جامع أحمد بن طولون إلى حد كبير، بحيث يبلغ طول الجامع 108م وعرضه 105م ويتكون من صحن يحيط به 4 ايوانات تعلو المحراب قبة طول ضلعها 20م وهي أكبر قبة أقيمت فوق محراب.
·يمتاز الجامع بوجود 3 مداخل محورية بارزة عن الواجهات الثلاث ما عدا الواجهة الجنوبية الشرقي وهي ثاني مثال للأبواب البارزة بجوامع القاهرة بعد جامع الحاكم وقد استعملت فيها مداميك الحجر الأبيض والأحمر على التوالي.
·استعمل بيبرس في بناء جامعه رخاما وأخشابا أحضرها من قلعة يافا بعد أن دمر هذه المدينة هى وأنطاكيا سنة 1267م / 666هـ .
·يوجد المدخل الرئيسي للجامع في منتصف الواجهة الشمالية الغربية، وتغطى ساحة المدخل الرئيسي قبة وكانت تعلوه مئذنة تهدمت.
·استولى الفرنسيون على الجامع اثناء الحملة الفرنسية 1798 - 1801م وحولوه إلى قلعة وجعلوا من مئذنته بُرجاً دفاعياً ونصبوا المدافع على أسواره، وسكنته طائفة من الجنود الفرنسيين فكان ذلك سبباً في تخربه وتهدم مئذنته.
·في عهد محمد علي باشا تحول جامع الظاهر إلى مصنع للصابون كما أخذت منه أعمدة وأحجار استخدمت لبناء رواق الشراقوة في الجامع الأزهر.
·وبعد الاحتلال البريطاني لمصر سنة 1881 قام المحتلون بتحويل الجامع إلى مذبح، ولذلك عرفت المنطقة التي بها الجامع لدى عامة الناس باسم "مذبح الإنجليز" حتى الخمسينيات من القرن العشرين.
·تم تجديد الجامع بعد ذلك السلطان المملوكي جمقمق سنة 842 هـ (1438م)، الجامع كائن بميدان الظاهر بالعباسية ويتبع منطقة آثار شمال القاهرة.



