دعاء محمود :
كشف الفريق يونس المصرى، وزير الطيران المدنى، أنه يدرس استغلال مطار «سفنكس» الدولى فى تصدير الحاصلات الزراعية لدول أوروبا، متعهدا بالتشغيل الأمثل له من كل الجوانب السياحية والاستثمارية والتصديرية.
وأضاف - فى تصريحات صحفية أمس، خلال جولته التفقدية للمطار بمناسبة تشغيله التجريبى، أن شركة مصر للطيران للشحن الجوى تغطى متطلبات أوروبا فى موسم تصدير الحاصلات الزراعية .
وأكد باسم جوهر، رئيس شركة مصر للطيران للشحن الجوى، أن مطار «سفنكس» فرصة لخدمة أعمالها، خاصة وأن هناك رواجا متوقعا فى حركة الطائرات الوافدة من أوروبا بعد تشغيل المطار فعليًا، قائلًا: «جزء كبير من الخضراوات يأتى عبر محافظات الصعيد لمطار القاهرة، ولكن تشغيل «سفنكس» سيسهم فى توفير الوقت ».
وأشار إلى أنه من المقرر إنشاء ساحة مبردة بمطار «سفنكس»، عبارة عن ثلاجة، يتم من خلالها حفظ الخضراوات والفاكهة، لافتًا إلى أن هذا الأمر سيسهم فى تخفيف الحركة عن مطار القاهرة .
وأكد «المصرى» أنه لم يتم تحديد موعد للافتتاح الرسمى لمطار «سفنكس»، إضافة إلى أن الوزارة لم تحدد أيضًا الشركات التى ستعمل به، مشيرا إلى أنها تلقت عدة طلبات تشغيل من كيانات طيران خاصة .
وقال إن هناك خطة لزيادة الطاقة الاستعابية لمطار «سفنكس» بعد افتتاح المتحف المصرى الكبير فى 2020 .
وأشار إلى أن فكرة إنشاء المطار تعود إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، للتخفيف عن مطار القاهرة الدولى، واستيعاب حركة النمو المستمر للركاب، بالإضافة إلى خدمة مدن 6 أكتوبر والشيخ زايد ومحافظات الفيوم وبنى سويف والمنيا .
يذكر أن مطار «سفنكس» يضم مبنى رئيسيا به صالة للسفر بمساحة 975م2 وأخرى للوصول بمساحة 1100م2 بسعة 300 راكب / الساعة و5 كاونترات وصالة لكبار الزوار، و27 مكتبا إدرايا ومكاتب الجوازات والجمارك والأمن وبرج المراقبة الجوية، وعدداً من المبانى الخدمية بمساحة 26 ألف متر .
ويضم المطار مدرجا مدنيا بطول 3650 م و3 فرعية (TWY) و«ممر هبوط» بمسطح 126800م2 بطول 200م وعرض 634 م يتسع لتسع طائرات ومجهز لاستقبال الطائرات ذات الطرازات العريضة .
وتم تزويد المطار بأحدث أجهزة المراقبة الجوية، ونظام الهبوط الآلى (ILS/DME) والأجهزة الأمنية ذات الكفاءة العالية، ومنها أجهزة الكشف عن المتفجرات والمعادن والسوائل (X-Ray) لتفتيش الركاب والبضائع، إضافة إلى أحدث كاميرات المراقبة الحرارية والإنذار الآلى ضد الحريق، كما تم إنشاء محطة كهرباء رئيسية لتغذية 8 محطات فرعية، وخزان مياه خرسانى بسعة 1500 متر مكعب، لتغذية شبكتى المياه وإطفاء الحريق، فضلًا عن مبنى للأرصاد الجوية، ومسجد وساحة انتظار تستوعب مئات السيارات.
كشف الفريق يونس المصرى، وزير الطيران المدنى، أنه يدرس استغلال مطار «سفنكس» الدولى فى تصدير الحاصلات الزراعية لدول أوروبا، متعهدا بالتشغيل الأمثل له من كل الجوانب السياحية والاستثمارية والتصديرية.
وأضاف - فى تصريحات صحفية أمس، خلال جولته التفقدية للمطار بمناسبة تشغيله التجريبى، أن شركة مصر للطيران للشحن الجوى تغطى متطلبات أوروبا فى موسم تصدير الحاصلات الزراعية .
وأكد باسم جوهر، رئيس شركة مصر للطيران للشحن الجوى، أن مطار «سفنكس» فرصة لخدمة أعمالها، خاصة وأن هناك رواجا متوقعا فى حركة الطائرات الوافدة من أوروبا بعد تشغيل المطار فعليًا، قائلًا: «جزء كبير من الخضراوات يأتى عبر محافظات الصعيد لمطار القاهرة، ولكن تشغيل «سفنكس» سيسهم فى توفير الوقت ».
وأشار إلى أنه من المقرر إنشاء ساحة مبردة بمطار «سفنكس»، عبارة عن ثلاجة، يتم من خلالها حفظ الخضراوات والفاكهة، لافتًا إلى أن هذا الأمر سيسهم فى تخفيف الحركة عن مطار القاهرة .
وأكد «المصرى» أنه لم يتم تحديد موعد للافتتاح الرسمى لمطار «سفنكس»، إضافة إلى أن الوزارة لم تحدد أيضًا الشركات التى ستعمل به، مشيرا إلى أنها تلقت عدة طلبات تشغيل من كيانات طيران خاصة .
وقال إن هناك خطة لزيادة الطاقة الاستعابية لمطار «سفنكس» بعد افتتاح المتحف المصرى الكبير فى 2020 .
وأشار إلى أن فكرة إنشاء المطار تعود إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، للتخفيف عن مطار القاهرة الدولى، واستيعاب حركة النمو المستمر للركاب، بالإضافة إلى خدمة مدن 6 أكتوبر والشيخ زايد ومحافظات الفيوم وبنى سويف والمنيا .
يذكر أن مطار «سفنكس» يضم مبنى رئيسيا به صالة للسفر بمساحة 975م2 وأخرى للوصول بمساحة 1100م2 بسعة 300 راكب / الساعة و5 كاونترات وصالة لكبار الزوار، و27 مكتبا إدرايا ومكاتب الجوازات والجمارك والأمن وبرج المراقبة الجوية، وعدداً من المبانى الخدمية بمساحة 26 ألف متر .
ويضم المطار مدرجا مدنيا بطول 3650 م و3 فرعية (TWY) و«ممر هبوط» بمسطح 126800م2 بطول 200م وعرض 634 م يتسع لتسع طائرات ومجهز لاستقبال الطائرات ذات الطرازات العريضة .
وتم تزويد المطار بأحدث أجهزة المراقبة الجوية، ونظام الهبوط الآلى (ILS/DME) والأجهزة الأمنية ذات الكفاءة العالية، ومنها أجهزة الكشف عن المتفجرات والمعادن والسوائل (X-Ray) لتفتيش الركاب والبضائع، إضافة إلى أحدث كاميرات المراقبة الحرارية والإنذار الآلى ضد الحريق، كما تم إنشاء محطة كهرباء رئيسية لتغذية 8 محطات فرعية، وخزان مياه خرسانى بسعة 1500 متر مكعب، لتغذية شبكتى المياه وإطفاء الحريق، فضلًا عن مبنى للأرصاد الجوية، ومسجد وساحة انتظار تستوعب مئات السيارات.