مهرجان الاسكندرية السينمائي.. الندوات تؤثر على مشاهدة الافلام

فايزة هنداوي : شهد تجمعا سينمائيا وندوات كثيرة وافلام جيدة أحمد سعد الدين : تكريم الفيشاوي وندوات عبد الناصر ومحمد فوزي ابرز الايجابيات    أحمد حمدي أسدل الستار على الدورة 34 لمهرجا

فايزة هنداوي : شهد تجمعا سينمائيا وندوات كثيرة وافلام جيدة

أحمد سعد الدين : تكريم الفيشاوي وندوات عبد الناصر ومحمد فوزي ابرز الايجابيات

أحمد حمديأسدل الستار على الدورة 34 لمهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي، وشهد حضورا للعديد من الفنانين المصريين والعرب مثل سوزان نجم الدين ودريد لحام وليلى علوي والهام شاهين .

كما كرم فيه الفنان الكبير فاروق الفيشاوي وعقدت أيضا بعض الندوات على هامش فعاليات المهرجان للفنان دريد لحام بعد عرض فيلمه السينمائي "دمشق حلب" في المهرجان وكذلك ندوة لفاروق الفيشاوي .

لكن عانى المهرجان في هذه الدورة من سوء تنظيم لحفل الافتتاح ما أثار استياء الحاضرين وكذلك غياب الأفلام السينمائية المصرية، وفيما يلي نرصد آراء النقاد وتقيميهم لفعاليات الدورة الأخيرة لمهرجان الاسكندرية السينمائي التي إنتهت فعالياته منذ ساعات قليلة .

تقول الناقدة فايزة هنداوي إن من أهم إيجابيات المهرجان وجود تجمع سينمائي كبير ولسينمائيين مثل سمير فرج والمخرج علي عبد الخالق واقيمت ندوات كثيرة هامة للمنتج حسين القلا وداوود عبد السيد وفاروق الفيشاوي .

وأضافت لـ"المال" أن من السلبيات أن الندوات الكثيرة أخذت نوعا ما من تركيز الحاضرين على مشاهدة الأفلام السينمائية بفعاليات المهرجان لا سيما أن الصحفيين يهتمون فقط بتغطية الندوات على حساب الأفلام.

وتابعت: فيلم الافتتاح للمهرجان كان رائعا وتعتبره من أهم الأفلام "دمشق حلب" للنجم السوري دريد لحام والمخرج باسل الخطيب وهو فيلم سينمائي ناعم بعيدا عن الحرب والدمار في سوريا مثل كل الأفلام التي نراها من سوريا ودريد لحام قدم فيه دور عمره وتدخل في السيناريو والاخراج، مضيفة أنه عمل سينمائي متميز ومتكامل ويستحق عليه جائزة المهرجان التي حصل عليها في الختام لأنه كان متوهجا في أدائه مع كل نظرة ومشاعر انسانية قدمها فيه.

ولفتت إلى أن الفيلم المغربي "دوار البوم" كان مميزا أيضا، وتدور أحداثه في زمن الملك الحسن حينما كان يعتقل المواطنين، ويحكي عن معاناة المعتقلين والنظرة لهم كانت مزدوجة لذلك اختار اسم "البوم" يعني الشؤم في الحضارة العربية انما في الحضارة الغربية تعني الحكمة والتفاؤل، وبالتالي ينظر لهم نظرتين أن يناضلوا حتى يتغير الحال في الدولة والآخرين والنظام ينظرون لهم أنهم مخربين، مشيرة إلى أن فيلم "أطفال العصافير" كذلك للمخرج طارق الزرقاني كان مميزا وهو يرصد معاناة الأطفال الذين يعملون في محاجر منطقة الصف بالجيزة ويتم معاملتهم بشكل غير انساني ويعملون لأكثر من 12 ساعة ويتم وضع "ترامادول" لهم في مشروبهم حتى يستطيعون العمل وقد قدمه الزرقاني بلغة سينمائية جيدة.

وأوضحت هنداوي: الندوات كانت مميزة في مهرجان الاسكندرية لكن متابعة الأفلام لم تكن جيدة، وبالنسبة لسوء تنظيم حفل الافتتاح فالحفل تأخر لمدة ساعة تقريبا وذلك لايصح في افتتاح مهرجان بسبب تأخر وصول المسؤولون عن الحفل.

ويرى الناقد أحمد سعد الدين أن مميزات دورة مهرجان اسكندرية السينمائي هذا العام أنه كان هناك تنوعا كبيرا في الأفلام السينمائية الموجودة به من سوريا 3 أفلام واليونان والمغرب وتونس.

وأشار إلى أنه لأول مرة يكرم النجم فاروق الفيشاوي في مهرجان سينمائي في الاسكندرية السينمائي هذا العام برغم أنه أطلق خبر اصابته بمرض السرطان لحظة تكريمه الا انه كان شيئا مميزا ، بالاضافة لتكريم النجم السوري دريد لحام ايضا .

ونوه الى ان المهرجان كان فرصة جيدة للاتقاء بالكبار في ندوات مئوية جمال عبد الناصر وندوة لمحمد فوزي وكانت هناك ورش تعليمية ايضا مثل ورشة الاستاذ سعيد الشيمي كلها كانت من ايجابيات دورة مهرجان اسكندرية .

واكد ان من ابرز سلبيات هذه الدورة حفل الختام بسبب المذيعة التي تم اختيارها لتقديمه واثر ادائها السلبي على الحفل .

اما المخرج السينمائي عمر عبد العزيز يرى ان ايجابيات الدورة 34 لمهرجان الاسكندرية السينمائي كانت في الاحتفاء بسوريا وافلامها الجديدة والمخرج باسل الخطيب والنجم دريد لحام الذي قدما فيلما سينمائيا رائعا في حفل الافتتاح " دمشق حلب " .

واضاف ان عدد المشاهدين والحاضرين للافلام زاد عن العام السابق بصورة كبيرة بدليل ان فيلم " دمشق حلب" تم عرضه في سبع حفلات في المهرجان وليس مرة واحدة فقط لوجود اقبال عليه من الجمهور ، بالاضافة انه كان هناك ثراء في عدد الندوات بفعاليات المهرجان هذا العام عن الاعوام والدورات السابقة .

ونوه الى ان سلبيات هذه الدورة ان عدد المكريمن كان كبيرا مضيفا اتمنى التركيز على السينمائيين والسينما وليس الغناء في هذا المهرجان الدورات القادمة ، لاسيما ان الشو والاستعراض على المسرح لم يعد جذابا للكثيرين .

واختتم عبد العزيز ان مهرجان الاسكندرية السينمائي يساهم في خلق حالة رواج سياحي بالاسكندرية واصبح من المهرجانات السينمائية والفنية الكبيرة في مصر ولاغنى عنه ابدا كل عام .