مصطفى طلعت:
توقعت وحدة الابحاث ببنك الاسثثمار "بلتون" أن تنضم شركة القلعة القابضة للاستثمارات المالية إلى مؤشر مورجان ستانلي - الذي يغطي الشركات ذات رأس المال الكبير والمتوسط – مقابل خروج شركة النساجون الشرقيون، كما ترى أن سهم أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية مؤهلا للوجود في المؤشر بحلول 2019-2020.
ومن المقرر أن تعلن مورجان ستانلي نتائج المراجعة نصف السنوية يوم 13 نوفمبر المقيل، على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ اعتبارا من الثاني من ديسمبر لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والثالث من ديسمبر للدول الأخرى.
ويتشكل مؤشر مورجان ستانلي للأسهم المصرية، حاليا، من ثلاثة أسهم هي البنك التجاري الدولي (بوزن 73.4%) والشرقية للدخان (بوزن 14.9%) والسويدي إليكتريك (بوزن 11.7%).
وقالت "بلتون"، في ورقة بحثية وصلت "المال" نسخة منها أنه وفقا للأسعار الحالية للأسهم لا يستوفي سهما الشرقية للدخان والسويدي الحد الأدنى اللازم للقيمة السوقية للأسهم الحرة (أقل من الحد الأدنى للقيمة السوقية المعدلة للأسهم الحرة بنسبة 1%و 17% على التوالي) ولكنهما سيبقيا في المؤشر وفقاً لقواعد الاستمرارية إذ لا يوجد أسهم أخرى مؤهلة للإدارج.
وترى أن المرجعة قد تشهد خروج سهم النساجون الشرقيون من مؤشر للشركات ذات رأس المال الصغير لعدم استيفائه الحد الأدنى للقيمة السوقية المعدلة على أساس الأسهم الحرة (118 مليون دولار القيمة السوقية المعدلة على أساس الأسهم الحرة مقابل حد أدنى 122 مليون دولار) مع إجمالي تدفقات خارجة تقدّر بـ 8.1 مليون دولار.
وتوقعت بلتون أن تكون شركة القلعة للاستشارات المالية المرشح الأول ليحل محل النساجون الشرقيون (في حالة استمرت النساجون الشرقيون في عدم استيفاء الحد الأدنى للقيمة السوقية للأسهم الحرة)، مع إجمالي تدفقات داخلة 16.8 مليون دولار. نتوقع أن يتراوح الوزن الأولي لسهم القلعة في المؤشر عند 8.0%.
ورجح أن يؤهل سهم أبو قير للأسمدة للإدراج في المؤشر خلال 2019-2020 اذ يتجاوز الحد الأدنى للقيمة السوقية (بنسبة 14%). فضلاً عن أنه يقترب من الحد الأدنى للقيمة السوقية المعدلة بناء على الأسهم الحرة (-32% )، مشيرًا إلى السهم لا يستوفي حالياً معيار السيولة قصير الأجل اذ بلغ قيمة التداول السنوية في 3 أشهر 4.2% خلال الربع الثالث من 2018 و 9.2% خلال الربع الثاني من 2018، مقابل الحد الأدنى 15.0% للإدراج في المؤشر.
أضافت: " أنه في حالة تحسن السيولة لدى ابو قير، سيكون السهم هو المحتمل التالي للإدراج في المؤشر القياسي للأسواق الناشئة مما سيقود تدفقات داخلة بنحو 64.4 مليون دولار إلى السهم مع وزن متوقع 9.1% (في حالة حفاظ سهم السويدي إلكتريك على مكانته كأحد مكونات المؤشر) و 10.2% في حالة خروج سهم السويدي من المؤشر".