المال - خاص:
تدرس هيئة ميناء الإسكندرية، تعيين استشارى عالمى، للقيام بأعمال تسويق محطة الركاب السياحية بميناء الإسكندرية، وفقًا لتصريحات مصدر مسئول بالهيئة.
يذكر أن جهاز مشروعات الخدمة الوطنية طرح محطة الركاب العام فى أكتوبر، من العام الماضى للاستغلال بنظام حق الانتفاع أمام شركات المراكز التجارية، لمدة 7 أعوام، ولم يتقدم للمزايدة أى من الشركات.
واشترط الجهاز أن يتم استغلال المشروع كوحدة متكاملة غير مجزأة، بمساحة إجمالية 8725 متر مربع، مقسمة إلى صالات، و107 محلات.
يأتى تعيين استشارى عالمى للقيام بتسويق المحطة عالميا ومحليا، ووضع آلية الاستخدام، والمحطة تم إنشائها منذ ما يزيد عن 10 أعوام دون أى استخدام حتى الآن، وتكلفت قرابة 75 مليون جنيه.
ولفت مصدر لـ«المال» إلى أن هيئة الميناء طرحت المشروع خلال 2014، وتنافست عليه شركتى المصرية للمشروعات السياحية «أستيا» التابعة لرجل الأعمال حسين صبور، وقصر السلام للاستثمار العقارى والسياحى بالإسكندرية، إلا أن الجهاز تدخل وطلب المشروع بالأمر المباشر ليقوم هو بتشغيله.
لفت إلى أنه تم الاتفاق مع جهاز الخدمة الوطنية، أنه حال التأخير فى تشغيل المحطة سيتم إعادة المزايدة على المشروع مرة أخرى، خاصة أن الشركة التى كانت قد فازت بالمشروع كانت ستقوم بسداد ما يزيد عن 200 مليون جنيه لهيئة الميناء طوال فترة التعاقد البالغة 15 عاما.
يقع داخل ميناء الإسكندرية فى الجهة الشرقية للميناء الغربى لميناء الإسكندرية، تبلغ مساحة الوحدات والمحال والمطاعم والكافتيريات حوالى 5 آلاف متر مربع مقسمة لوحدات مختلفة.
لفت المصدر إلى أنه خلال آخر عملية لطرح المشروع، تم فصل المحطة عن المنطقة الجمركية للميناء، حتى يتم ربطه بمنطقة المنشية، ووسط البلد، ليكون متاحا للجمهور، علاوة على إمكانية الدخول من الميناء التى بها ما يزيد عن 4 آلاف موظف، بجانب استفادة المحطة من السفن السياحية التى تستهدف الميناء.
وحسب بيانات هيئة ميناء الإسكندرية فإن الميناء مجهز لاستقبال 730 سفينة سنويا، بعدد ركاب يصل إلى 1.6 مليون راكب، ومن المفترض أن مشروع المحطة السياحية أنشئ لخدمة ركاب السفن السياحية.
تدرس هيئة ميناء الإسكندرية، تعيين استشارى عالمى، للقيام بأعمال تسويق محطة الركاب السياحية بميناء الإسكندرية، وفقًا لتصريحات مصدر مسئول بالهيئة.
يذكر أن جهاز مشروعات الخدمة الوطنية طرح محطة الركاب العام فى أكتوبر، من العام الماضى للاستغلال بنظام حق الانتفاع أمام شركات المراكز التجارية، لمدة 7 أعوام، ولم يتقدم للمزايدة أى من الشركات.
واشترط الجهاز أن يتم استغلال المشروع كوحدة متكاملة غير مجزأة، بمساحة إجمالية 8725 متر مربع، مقسمة إلى صالات، و107 محلات.
يأتى تعيين استشارى عالمى للقيام بتسويق المحطة عالميا ومحليا، ووضع آلية الاستخدام، والمحطة تم إنشائها منذ ما يزيد عن 10 أعوام دون أى استخدام حتى الآن، وتكلفت قرابة 75 مليون جنيه.
ولفت مصدر لـ«المال» إلى أن هيئة الميناء طرحت المشروع خلال 2014، وتنافست عليه شركتى المصرية للمشروعات السياحية «أستيا» التابعة لرجل الأعمال حسين صبور، وقصر السلام للاستثمار العقارى والسياحى بالإسكندرية، إلا أن الجهاز تدخل وطلب المشروع بالأمر المباشر ليقوم هو بتشغيله.
لفت إلى أنه تم الاتفاق مع جهاز الخدمة الوطنية، أنه حال التأخير فى تشغيل المحطة سيتم إعادة المزايدة على المشروع مرة أخرى، خاصة أن الشركة التى كانت قد فازت بالمشروع كانت ستقوم بسداد ما يزيد عن 200 مليون جنيه لهيئة الميناء طوال فترة التعاقد البالغة 15 عاما.
يقع داخل ميناء الإسكندرية فى الجهة الشرقية للميناء الغربى لميناء الإسكندرية، تبلغ مساحة الوحدات والمحال والمطاعم والكافتيريات حوالى 5 آلاف متر مربع مقسمة لوحدات مختلفة.
لفت المصدر إلى أنه خلال آخر عملية لطرح المشروع، تم فصل المحطة عن المنطقة الجمركية للميناء، حتى يتم ربطه بمنطقة المنشية، ووسط البلد، ليكون متاحا للجمهور، علاوة على إمكانية الدخول من الميناء التى بها ما يزيد عن 4 آلاف موظف، بجانب استفادة المحطة من السفن السياحية التى تستهدف الميناء.
وحسب بيانات هيئة ميناء الإسكندرية فإن الميناء مجهز لاستقبال 730 سفينة سنويا، بعدد ركاب يصل إلى 1.6 مليون راكب، ومن المفترض أن مشروع المحطة السياحية أنشئ لخدمة ركاب السفن السياحية.