الاندبندنت: الترامادول كالإسبرين في بريطانيا ويحبس بريطانية في مصر

خالد بدر الدين رفضت محكمة استئناف القاهرة الدفع الذى تقدمت به السائحة البريطانية لورا بلامر بأنها لم تكن تعرف إن الدواء الذى أحضرته من بريطانيا لتسكين آلام العمود الفقرى الذى...

خالد بدر الدين

رفضت محكمة استئناف القاهرة الدفع الذى تقدمت به السائحة البريطانية لورا بلامر بأنها لم تكن تعرف إن الدواء الذى أحضرته من بريطانيا لتسكين آلام العمود الفقرى الذى يعانى منها زوجها عمر عبد العظيم محظور فى مصر وسيعرضها للسجن .

وذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية إن السائحة لورا بلامر قد تم القبض عليها في مطار الغردقة في 9 أكتوبر الماضي وبحوزتها 290 قرصًا من دواء الترامادول المحظور وأحيلت إلى محكمة الجنايات التي أصدرت حكما عليها بالسجن 3 سنوات فى سجن القناطر بالقاهرة.

ووجهت عائلة السائحة البريطانية اعتذارًا لمصر، في نوفمبر الماضي وأكدت أنها تدرك أن "لورا" ارتكبت فعلًا خاطئًا من وجهة نظر القانون المصري بـ«نيّة بريئة» منها غير أنها قالت إن الترامادول الذى يباع فى صيدليات بريطانيا كدواء مسكن عادى مثل الإسبرين محظور فى مصر لدرجة الحكم بالسجن على من يحمله ناهيك على من يتعاطيه.

و نشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية قرار القضاء في مصر برفض الاستئناف الذي قدمه دفاع السائحة البريطانية لورا بلامر على حكم سجنها 3 سنوات بعد ضبطها وبحوزتها أقراص ترامادول داخل حقيبتها وبرغم أنها دافعت بقولها إنه لا توجد أى معلومات أو طريقة عملية تبين أن دواء الترامول غير قانونى وأن شركة السياحة التى حجزت عليها لم تذكر أى معلومات على موقعها على الانترت عن الأدوية المحظورة كما لا توجد أى لوحة إرشادية فى المطار رأتها فى زياراتها السابقة تحذر من الترامادول.



وأشارت الصحيفة البريطانية إلى ما قضت به محكمة الاستئناف بأن الجهل بالقانون لا يعتبر دافعا، وأن قرار المحكمة الأصلي كان صحيحا، ردا على الدفع بجهل السائحة البريطانية بتجريم القانون في مصر لحيازة الترامادول، والذي بررت العثور عليه في حقيبتها بأنه مصنف كدواء في المملكة المتحدة، من الفئة C ومتاح بحوزتها بروشتة من طبيبها، وهو غير قانوني في دول الشرق الأوسط.

وقالت "بلامر"، البالغة من العمر 34 عامًا، وفقا لما نقلته عنها صحيفة "ذا صن" البريطانية، بأنها كانت تعتقد أن قضاة الاستئناف في مصر سيقدرون موقفها ويدركون أنها كانت على جهل بعدم صلاحية تلك الأقراص للتداول أو التعاطي قانونا في مصر، معلقة بقولها "أنها تمر بورطة سخيفة للغاية".



وذكرت بلامر لرجال الشرطة فى المطار عندما وجدوا الترامادول أنها كانت قد جلبت الأقراص المخدرة التي ضبطت بحوزتها لزوجها المصري المدعو "عمر سعد عبد العظيم " والذي قالت إنه يعاني من آلام حادة في الظهر بسبب إصابته فى حادثة سيارة و أثبتت التحريات صدق كلامها كما أكدت أشعة إكس لظهر زوجها أنه تعرض لحادثة فعلا .

وعلقت روبرتا سنكلير ( 64 عاما) والدة السائحة البريطانية على القرار الأخير للقضاء، قائلة «أصبنا بخيبة أمل، ولكننا لم نندهش» أنه عندما يأت السياح لمصر يكونون مستعدين لمواجهة الأسوأ بعد أن تم إرغامها على توقيع ورق رسمى يتهمها بتهريب مخدرات مكتوب باللغة العربية التى لا تعرف قراءتها ولا تفهمها

وكانت لورا بلامر تأمل وهى فى السجن أن تلقى عفوا من الرئيس عبد الفتاح السيسى ولكن حلمها بإطلاق سراحها لم يتحقق ولاسيما أن الشرطة لم تجد أى أدلة تثبت أنها كانت تخطط لتهريب الترامادول لبيعه أو التجارة فيه ولم يتصل بها أى شخص من تجار المخدرات ولأنها تحمله فى حقيبتها بدون إخفائه عندما وصلت إلى مطار الغردقة ولم تكن تعلم إنه غير قانونى.

وكشفت أيضا التحريات إن لورا لم يكن لها أى علاقات بمدمنين أو تجار مخدرات خلال الزيارات العديدة التى قامت بها لمصر و لم يتم احتجازها أو إلقاء القبض عليها من قبل لامتلاكها أو حملها أى مواد مشبوهة أو غير قانونية

ومع ذلك أبلغ متحدث رسمى بالسفارة المصرية فى بريطانيا إن هذا التقرير هو "أخبار مزيفة".


Click here to Reply or Forward