إعداد - أماني عطية
عوضت مكاسب أسهم شركات السلع خسائر البنوك في الأسواق البريطانية، كما دفعت الأسهم الأوروبية لتسجل ارتفاعاً طفيفاً في منتصف تعاملات أمس الثلاثاء بعد هبوطها في الجلسة الصباحية، وتراجعت أسواق المال اليابانية لأدني مستوي لها منذ أربعة أشهر بقيادة أسهم البنوك وشركات التصدير.
وفي جلسة تداول ضعيفة، سجل مؤشر »الفاينانشيال تايمز 100« ارتفاعاً طفيفاً بنحو %0.1 أو ما يعادل 7.31 نقطة ليصل إلي 5362.81 نقطة، كما صعد مؤشر »يورو فيرست 300« بنحو %0.1 ليصل إلي 1024.18 في منتصف التعاملات بعد أن هبط إلي 1014.17 نقطة في الجلسة الصباحية بعد أن قلصت أسعار النفط خسائرها وعادت أسعار بعض المعادن الأساسية إلي الارتفاع مجدداً.
قال »بيتر ديكسون« الخبير الاقتصادي لدي »كوميرس بنك«، إن التـــــداول من المحتمل أن يكون ضــــعيفاً بعض الشيء مع الاقتراب من نهاية العام في ظل سعي المستثمرين وراء جني الأرباح وتجنب التعرض للمخاطر.
عوضت مكاسب أسهم شركات السلع خسائر البنوك في الأسواق البريطانية، كما دفعت الأسهم الأوروبية لتسجل ارتفاعاً طفيفاً في منتصف تعاملات أمس الثلاثاء بعد هبوطها في الجلسة الصباحية، وتراجعت أسواق المال اليابانية لأدني مستوي لها منذ أربعة أشهر بقيادة أسهم البنوك وشركات التصدير.
وفي جلسة تداول ضعيفة، سجل مؤشر »الفاينانشيال تايمز 100« ارتفاعاً طفيفاً بنحو %0.1 أو ما يعادل 7.31 نقطة ليصل إلي 5362.81 نقطة، كما صعد مؤشر »يورو فيرست 300« بنحو %0.1 ليصل إلي 1024.18 في منتصف التعاملات بعد أن هبط إلي 1014.17 نقطة في الجلسة الصباحية بعد أن قلصت أسعار النفط خسائرها وعادت أسعار بعض المعادن الأساسية إلي الارتفاع مجدداً.
قال »بيتر ديكسون« الخبير الاقتصادي لدي »كوميرس بنك«، إن التـــــداول من المحتمل أن يكون ضــــعيفاً بعض الشيء مع الاقتراب من نهاية العام في ظل سعي المستثمرين وراء جني الأرباح وتجنب التعرض للمخاطر.