العنوانين الجانبية:
- الذهب يتماسك قرب 1200 دولار رغم إيجابية بيانات سوق العمل
- اتجاه الذهب يتحدد مع اجتماع الفيدرالى المقبل
- قوة الطلب على المعدن الأصفر تمنع هبوط الأسعار دون 1190 دولارا
- الفضة تكسر حاجز 14.00 دولار لأول مرة خلال العام
- كيلو الذهب الخام يصل الى 11800 دينار بالسوق المحلية
أكد رجب حامد –المستشار الإعلامى للاتحاد الكويتى لتجار الذهب و المجوهرات - فى تقرير صادب اليوم، أن الذهب استمر للشهر الخامس على التوالى فى الهبوط تحت مستوي 1200 دولار للأوقية، تحت ضغوط ارتفاع قيمه الدولار وهدوء الأجواء الجوسياسية, حيث أنهت اونصة الذهب (الاوقية 31.10 جرام) تداولاتها عند مستوى 1195 دولارا فى بورصة كيوميكس نيويورك بفارق دولار واحد عن سعر الافتتاح الاسبوعى، رغم أن الاونصة لامست مستوى 1207 دولارات بداية الاسبوع ولكن قوة الدولار مع توقعات ايجابية سوق العمل هبطت بالذهب مرة أخرى للهبوط وحاولت كسر دعم 1189 دولارا يوم الثلاثاء الماضى.
وأضاف توقعنا أن يهبط الذهب الى 1183 دولارا ظهر الجمعة مع صدور بيانات سوق العمل ولكن عاد الذهب للصعود رغم ايجابية البيانات وحققت الوظائف المستحدثة عن شهر اغسطس ارتفاع بـ 44 الف وظيف عن شهر يوليو الماضى وتوقفت نسبة البطالة عند 3.9% نفس مستوى الشهر الماضى ليثبت الذهب أنه مهما تحسنت اسواق الاسهم والسندات.
وارتفعت قيمة الدولار سيظل الذهب على الذهب كملاذ امن داعم لارتفاع الاسعار وستكون الرهنات فى الفترة المقبلة متباينة حيث يراهن المحللون على ارتفاع اسعار الذهب فوق 1200 دولار ومنها الى 1225 دولار بدعم من الطلب الفعلى على الاسواق خصوصا اسواق شرق آسيا بجانب عودة الشراء من الصناديق الاستثمارية والبنوك المركزية.
بينما يرى بعض المحللين أن الذهب سيعاود الهبوط باتجاه 1160 دولارا بعد كسر دعم 1183 دولارا بدعم من احتمالات رفع سعر الفائدة فى اجتماع الفيدرالى المقبل نهاية الشهر الحالى مما يضاعف من ارتفاعات قيمة الدولار واستمرار هبوط العملات الاوروبية وإن كان الاحتمال الاخير هو الاقرب إلا أن الجميع يتفق ان الحالة العامة هي ارتفاع قيمة الذهب نهاية العام ولكن الاختلاف فى تحديد مراكز العودة هل تبدا من الان ام من محطات قريبة من المستوى الحالى ولهذا مازالت نصائح الشراء على المديين المتوسط والبعيد هى الافضل وحالات الترقب والحذر على المدى القصير.
والمحطة التالية ستكون اجتماع الفيدالى الامريكى نهاية الشهر الحالى و التوقعات تميل الى قيام الفيدرالى برفع سعر الفائدة بـ 25 نقطة اساس كما وعد رئيسه " جيروم باول " والرهان على نبرة صوت الفيدرالى فى المرحلة التالية وهل سيستمر فى سياسته ام سيكون للرئيس " دونالد ترامب " رأى اخر خصوصا أن ارتفاع قيمة الدولار لا تصب فى صالح حكومة ترامب ويعارض سياسة الفيدرالى والذهب بنظرة عامة سيكون المستفيد من كل الاحداث القادمة حتى لو كانت فى صالح الدولار ولا نستبعد ان يكون الذهب مع الدولار بنفس الاتجاه نحو الصعود.
والشاهد على هذا استمرار توترات الحرب التجارية بين امريكا و الصين و معارضة ترامب لحكومته ومستشاريه ولذلك الكل يتفق على عودة الذهب للصعود مع نهاية العام.
الفضة أيضا تأثرت بأخبار بيانات سوق العمل وهبطت الى مستوي 14.06 دولار بفارق 7 سنت عن اسعار الافتتاح الاسبوعية وكانت فى حده الهبوط اكبر من الذهب لان الفضة تاثرت بشدة بقوة الدولار من جانب و من عمليات الشورت سيل من جانب اخر و كسرت الفضة 14 دولارا لاول مره منذ عام ولامست مستوى 13.95 دولار الثلاثاء الماضى و الكثير يراهن على عودة الفضة للصعود الحاد خصوصا أن نسبة هبوط الفضة بلغت فى قوتها اكثر من التوقعات ومع عودة طلبات الشراء الفعلى من اسواق المعادن الثمينة وأسواق المعادن الصناعية يمكن أن تقترب الفضة مرة أخرى من 15 دولارا خلال الفترة المقبلة.
وفى الفترة الأخيرة استمرت الأسواق المحلية فى الانتعاش وارتفاع الطلب على الذهب الخام والمشغول وتعيش حالة فريدة لم نرها من قبل حيث زاد المعروض من المشغولات من تجار الكويت وارتفعت حده المنافسة بينهم وأصبحت الاسواق منصة لعرض الحديث والاجود من قطع الذهب وزاد الاقبال من الافراد وبالمثل لاقت السبائك والذهب الخام طلبا كبيرا خلال الشهور الاخيرة والشاهد على هذا ان اجمالى الكميات المدموغة من وزارة التجارة والصناعة بلغ فى شهر يوليو 6400 كيلو وفى شهر اغسطس 4200 كيلو و هذه ارقام لم تشهدها الاسواق من قبل ويرجع ارتفاع هذه الارقام الى انخفاض الاسعار حيث هبط عيار 21 الى 10.200 دينار و عيار18 الى 8.900 دينار ووصلت قيمة كيلو الذهب الخام 11800 دينار ونتوقع استمرار الاقبال مع استمرار هبوط الأسعار.