- موريتانيا وليبيا والجزائر الأسوأ بالقائمة
أحمد شوقي
أوضح تقرير التنافسية في العالم العربي، أن مصر تحتل المرتبة العاشرة بين الدول العربية الـ 13 التي يشملها التقرير، فيما يتعلق بمؤشر ريادة الأعمال، الذي يقيس جودة ريادة الأعمال ومدى وعمق النظام البيئي الداعم لتنظيم المشروعات عبر 14 مكونًا.
ويتم تقييم كل دولة بنسب مئوية تتراوح بين 0 و100%، وبلغ متوسط الدرجات التي حصلت عليها الدول العربية المشاركة في التقرير-مجتمعة- 37%، وقاربت مصر نسبة 26%.
ووفق التقرير الصادر عن مجموعة البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي، فإن قطر احتلت المرتبة الأولى بين الدول العربية بنسبة تقارب 55%، وتبعتها الإمارات العربية المتحدة، ثم عمان والكويت وتونس والمملكة السعودية والأردن ولبنان.
ووفق التقرير فإن المغرب جاءت في المرتبة التاسعة لتتبعها مصر مباشرة في المركز العاشر ثم الجزائر وليبيا وموريتانيا.
ويوضح الرسم التالي ترتيب الدول العربية وفق تصنيف البنك الدولي (ملحوظة: يبدو من الرسم أن البنك قد أدرج إيران ضمن مجموعة الدول العربية على سبيل الخطأ.)

وأضاف التقرير أن أنظمة ريادة الأعمال في العالم العربي متخلفة، وتتطلب جهداً متضافراً لمعالجة الثغرات الكبيرة التي تعيق رواد الأعمال الحاليين والمحتملين.
واستطرد التقرير أن أسوأ تقدير حصلت عليه المنطقة العربية بين الـ 14 مكونًا في مقياس ريادة الأعمال العالمي، يتعلق بدرجات قبول المخاطر واستيعاب التقنية والمنافسة، ويوضح الرسم التالي تقييمات التقرير للمكونات الـ 14.
وأوضح التقرير أن أهم 3 عقبات يواجهها رواد الأعمال في المنطقة العربية، هي: عدم الحصول على التمويل (42% من المشاركين باستطلاع رأي أجراه البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي عام 2017 بين رواد الأعمال العرب)، والقوة العاملة غير المتعلمة بشكل كاف (28%)، وترخيص الأعمال التجارية والتصاريح (27%).
وأوضح التقرير أن 65% فقط ممن شملهم الاستطلاع تلقوا الإرشاد والتوجيه، في حين أن 42% فقط قد مرّوا بمرحلة الحضانة، و44% بمرحلة التسارع والتدريب.
ويشير إلى أن المجالات الثلاثة المهمة لنجاح الأعمال في العالم العربي هي الوصول إلى الأسواق (68%)، والحصول على التمويل(66%)، وتوافر المواهب (65%).