مصطفى طلعت:
فشلت البورصة المصرية فى تخطى مستوى المقاومة المهم عند 16000 نقطة، مع أولى جلسات الأسبوع، بعد ظهور القوى البيعية من المستثمرين المحليين والأجانب وبشكل خاص على غالبية الأسهم القيادية.
يعول خبراء ومتعاملون على اختراق المستوى المذكور، خلال جلسة تداول الأحد، بعد الاقتراب منه بجلسة، الخميس الماضي، خطوة لتأكيد الاتجاه الصاعد على المدى القصير، واستهداف مستويات جديدة.
كشفت شاشات تداول البورصة، عن هبوط جماعى فى مؤشرات السوق، وتراجع مؤشر egx30 الرئيسى %1.17، عند مستوى 15738 نقطة، ومؤشر egx70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة %0.34 إلى 750 نقطة، ومؤشر «EGX100» الأوسع نطاقا بنسبة %0.72 عند مستوى 1939نقطة.
بلغت قيمة التداولات على الأسهم فقط 428 مليون جنيه تقريبا، وسيطر اللون الأحمر على معظم الأسهم المتداولة، وصعد 26 سهمًا من إجمالى 172 سهما متداولا، بينما هبط 99 وبقى 47 دون تغير.
اتجهت تعاملات المؤسسات المصرية والأجنية للبيع بصافى قيم تداولات قدرها 31.3 و11.8 مليون جنيه على التوالى، بينما اتجهت تعاملات الأفراد المصريين والعرب والأجانب والمؤسسات العربية، للشراء بصافى قيم قدرها 15.8 و6.5 و1.8 و19 مليون جنيه على التوالى.
على صعيد الأسهم الأبرز هبوطاً خلال الجلسة تصدرها سهم القلعة للاستشارات المالية الذى تراجع %2.9، وبالم هيلز للتعمير %6.1، وجلوبال تيلكوم %2.5، والبنك التجارى الدولى %0.48، وأوراسكوم للتنمية %1.45، وطلعت مصطفى القابضة %2.9، وبايونيرز القابضة للاستثمارات %0.54، والحديد والصلب المصرية %2.6.
ارتفعت أسهم الكابلات الكهربائية %6.7، والصناعات الكيماوية المصرية – كيما %0.72، والصعيد العامة للمقاولات %2.9، الاسكندرية للزيوت المعدنية – أموك %0.19.
قال سعيد الفقي، مدير فرع شركة «أصول« لتداول الأوراق المالية، إن السوق مرت بمرحلة تهدئة خلال جلسة تداولات الأحد، فى إطار عمليات جنى الأرباح بعد اقترابه من مستوى 16000 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.
أكد الفقى أن انخفاض أحجام وقيم التداول «السيولة»، إشارة إيجابية تؤكد عدم تغلغل القوى البيعية فى أسهم المؤشر الرئيسي، لكنها إشارة إلى حالة ترقب وانتظار من المسثمرين لحين اتضاح الرؤى.
أشار مدير فرع شركة «أصول» إلى أن السوق تتحرك بين مستويات 15650 و16000 نقطة، على الأجل القريب، موضحاً أن تأكيد اختراق المقاومة 16000 نقطة يجب أن تصاحبة سيولة مرتفعة.
قال سامح غريب، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة «الجذور« لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر فقد 185 نقطة، فى إطار عمليات جنى الأرباح بعد اقترابه خلال تداولات الأسبوع بالقرب من مستوى 16000 نقطة.
أشار غريب إلى أن قدرة المؤشر على حفاظة على الدعم 15644 نقطة، تظل رؤية العودة للارتفاع سريعًا قائمة لاختبار مستوى المقاومة المهم 16000 نقطة، حال تجاوز هذا المستوى لأعلى، يعنى تغير النظرة فى المدى القصير، إلى إيجابية وإمكانية تجاوز عدة مستويات مقاومة جديدة.
لفت إلى أن الضغوط البيعية ظهرت على أسهم المؤشر السبعينى لينهى الجلسة متراجعا 3 نقاط، بعد اقترابه من مستوى المقاومة 750 نقطة، الذى حال تجاوزه فى الوقت الحالى يدفع المؤشر صوب مستوى المقاومة التالى عند 770 نقطة.
كانت البورصة قد اختتمت تعاملات جلسة الخميس على تباين ملحوظ بين مؤشراتها وسط اتجاه بيعى للأجانب، وصعد المؤشر الثلاثينى egx30 بنسبة %0.39، عند مستوى 15924 نقطة، بينما هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة egx70 بنسبة %0.07 عند مستوى 754 نقطة.
فشلت البورصة المصرية فى تخطى مستوى المقاومة المهم عند 16000 نقطة، مع أولى جلسات الأسبوع، بعد ظهور القوى البيعية من المستثمرين المحليين والأجانب وبشكل خاص على غالبية الأسهم القيادية.
يعول خبراء ومتعاملون على اختراق المستوى المذكور، خلال جلسة تداول الأحد، بعد الاقتراب منه بجلسة، الخميس الماضي، خطوة لتأكيد الاتجاه الصاعد على المدى القصير، واستهداف مستويات جديدة.
كشفت شاشات تداول البورصة، عن هبوط جماعى فى مؤشرات السوق، وتراجع مؤشر egx30 الرئيسى %1.17، عند مستوى 15738 نقطة، ومؤشر egx70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة %0.34 إلى 750 نقطة، ومؤشر «EGX100» الأوسع نطاقا بنسبة %0.72 عند مستوى 1939نقطة.
بلغت قيمة التداولات على الأسهم فقط 428 مليون جنيه تقريبا، وسيطر اللون الأحمر على معظم الأسهم المتداولة، وصعد 26 سهمًا من إجمالى 172 سهما متداولا، بينما هبط 99 وبقى 47 دون تغير.
اتجهت تعاملات المؤسسات المصرية والأجنية للبيع بصافى قيم تداولات قدرها 31.3 و11.8 مليون جنيه على التوالى، بينما اتجهت تعاملات الأفراد المصريين والعرب والأجانب والمؤسسات العربية، للشراء بصافى قيم قدرها 15.8 و6.5 و1.8 و19 مليون جنيه على التوالى.
على صعيد الأسهم الأبرز هبوطاً خلال الجلسة تصدرها سهم القلعة للاستشارات المالية الذى تراجع %2.9، وبالم هيلز للتعمير %6.1، وجلوبال تيلكوم %2.5، والبنك التجارى الدولى %0.48، وأوراسكوم للتنمية %1.45، وطلعت مصطفى القابضة %2.9، وبايونيرز القابضة للاستثمارات %0.54، والحديد والصلب المصرية %2.6.
ارتفعت أسهم الكابلات الكهربائية %6.7، والصناعات الكيماوية المصرية – كيما %0.72، والصعيد العامة للمقاولات %2.9، الاسكندرية للزيوت المعدنية – أموك %0.19.
قال سعيد الفقي، مدير فرع شركة «أصول« لتداول الأوراق المالية، إن السوق مرت بمرحلة تهدئة خلال جلسة تداولات الأحد، فى إطار عمليات جنى الأرباح بعد اقترابه من مستوى 16000 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.
أكد الفقى أن انخفاض أحجام وقيم التداول «السيولة»، إشارة إيجابية تؤكد عدم تغلغل القوى البيعية فى أسهم المؤشر الرئيسي، لكنها إشارة إلى حالة ترقب وانتظار من المسثمرين لحين اتضاح الرؤى.
أشار مدير فرع شركة «أصول» إلى أن السوق تتحرك بين مستويات 15650 و16000 نقطة، على الأجل القريب، موضحاً أن تأكيد اختراق المقاومة 16000 نقطة يجب أن تصاحبة سيولة مرتفعة.
قال سامح غريب، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة «الجذور« لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر فقد 185 نقطة، فى إطار عمليات جنى الأرباح بعد اقترابه خلال تداولات الأسبوع بالقرب من مستوى 16000 نقطة.
أشار غريب إلى أن قدرة المؤشر على حفاظة على الدعم 15644 نقطة، تظل رؤية العودة للارتفاع سريعًا قائمة لاختبار مستوى المقاومة المهم 16000 نقطة، حال تجاوز هذا المستوى لأعلى، يعنى تغير النظرة فى المدى القصير، إلى إيجابية وإمكانية تجاوز عدة مستويات مقاومة جديدة.
لفت إلى أن الضغوط البيعية ظهرت على أسهم المؤشر السبعينى لينهى الجلسة متراجعا 3 نقاط، بعد اقترابه من مستوى المقاومة 750 نقطة، الذى حال تجاوزه فى الوقت الحالى يدفع المؤشر صوب مستوى المقاومة التالى عند 770 نقطة.
كانت البورصة قد اختتمت تعاملات جلسة الخميس على تباين ملحوظ بين مؤشراتها وسط اتجاه بيعى للأجانب، وصعد المؤشر الثلاثينى egx30 بنسبة %0.39، عند مستوى 15924 نقطة، بينما هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة egx70 بنسبة %0.07 عند مستوى 754 نقطة.