شعبة التوظيف: السوق الإماراتية لا تستوعب وحدها المصريين النازحين من السعودية

■ حمدى الإمام: على «القوى العاملة» اللجوء لبدائل لتجنب ارتفاع نسب البطالة محليًا   دعاء حسني كشفت شعبة إلحاق العمالة المصرية بالخارج أن سوق العمل فى الإمارات لن تستوعب العما

■ حمدى الإمام: على «القوى العاملة» اللجوء لبدائل لتجنب ارتفاع نسب البطالة محليًا

دعاء حسني

كشفت شعبة إلحاق العمالة المصرية بالخارج أن سوق العمل فى الإمارات لن تستوعب العمالة المصرية النازحة من السوق السعودية، موضحة أنه يمكن استيعابها الآلاف فقط، ولكن لدينا 3 ملايين مصرى فى السعودية.

وأكد حمدى الإمام، رئيس الشعبة، وصول عدد العمالة المصرية النازحين بالمملكة، لقرابة 500 ألف، ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد لقرابة مليون عامل بعد العيد حيث سينزح بين 300 و400 ألف عامل مصرى خلال الفترة القريبة المقبلة التى تعقب عيد الأضحى المبارك.

وأرجع ذلك إلى عدة عوامل أولها غلاء المعيشة، واستمرار سعودة الوظائف بالمملكة، فضلاً عن توقف عدد من المشاريع التنموية بها، وارتفاع الرسوم المحصلة على العمالة الأجنبية ومنها المصرية سواء على الأفراد أو المنشآت السعودية.

كانت «المال» قد رصدت نزوح عدد من العمالة المصرية العاملة بالمملكة العربية السعودية للإمارات خلال الفترة الأخيرة، بسبب تصفية الشركات السعودية لتلك العمالة، وذلك فى تخصصات مختلفة بينها الهندسة والطب.

ووجه رئيس الشعبة إلحاق العمالة المصرية بالخارج مقترحاً إلى محمد سعفان وزير القوى العاملة والهجرة، بضرورة التحرك لفتح أسواق بديلة للعمالة عوضاً عن الدول الخليجية، ومنها الإفريقية، حتى لا يؤدى ارتفاع نسبة نزوح المصريين العاملين فى المملكة السعودية لمزيد من أعباء البطال.

ويشير أحدث الإحصائيات إلى أن معدل البطالة انخفض إلى %10.6 فى الربع الأول من 2018، مقابل %12 بالربع الأول من العام الماضى، ويصل حجم قوة العمل فى مصر لنحو 29.2 مليون شخص، بينما بلغ عدد العاطلين عن العمل 3.1 مليون شخص، وفقاً للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.

وأضاف الإمام أنه كانت هناك تحركات لفتح سوق العمل العراقية أمام العمالة المصرية، إلا أن محاولات إعادة إعمار العراق لم تنجح حتى الآن بسبب الأوضاع الأمنية بها.