■ النجار: الزيادة فى تداول الحاويات لم يقابلها ارتفاع فى المعدات المستخدمة
أمانى العزازى
حمل محمد النجار، رئيس الإدارة المركزية لجمارك السويس شركة موانئ دبى - السخنة، أسباب تأخر إجراءات الإفراج الجمركى للحاويات فى الميناء، نتيجة تهالك المعدات وعدم كفاءتها والتأخر فى تأجير معدات أخرى بسبب ارتفاع التكاليف.
وقال النجار، فى تصريحات لـ«المال» إن الشركة ما زالت تؤجل التعاقد على معدات جديدة رغم تضرر العملاء من التأخر المستمر فى الإجراءات، وتحملهم غرامات تأخير ليسوا طرفا فيها.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلنت فيه الهيئة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس الخميس الماضى، نفيها مذكرة رسمية صادرة من اللواء محفوظ طه نائب رئيس الهيئة، حصلت «المال» على نسخة منها ويتداولها المجتمع الملاحى، تضمنت تحميل موانئ دبى مسئولية شكاوى العملاء بشأن تضررهم من تأخر زمن الإفراج الجمركى وتكبدهم غرامات نتيجة هذا التأخير.
وأشار النجار إلى أن القطاع الجنوبى للهيئة الاقتصادية، بحضور مصلحة الجمارك، عقد ما يقرب من 4 اجتماعات لبحث شكاوى المتعاملين مع ميناء السخنة بإشراف لجنة رئاسية، وتم حل العديد من المشاكل بعد توصيفها بشكل دقيق.
وأضاف النجار أن اللواء محفوظ طه استجاب لجميع المفترحات التى قدمتها مصلحة الجمارك للتخفيف من تكدس الحاويات، واستغلال قطعة أرض تابعة لموانئ دبى للكشف عن الحاويات بدلاً من استخدامها كجراج للسيارات، بجانب منع دخول الحاويات الفارغة للميناء، إلا عند طلب الشحن فقط، إلى جانب بقاء الحاويات التى يتم تصديرها فى ميناء بدر الجاف لحين موعد تحميلها على ظهر السفينة المتراكية على رصيف السخنة.
وأشار إلى الاستجابة أيضًا لطلب «موانئ دبى» إجراء الكشف الجمركى على الحاويات يوم الجمعة، خاصة لمستلزمات الإنتاج، إلا أن معدلات تداول الحاويات ما زالت ضعيفة ولا تزيد على 200 حاوية بسبب تباطؤ عمليات الإنزال لساحة الكشف، فى حين أن المعدل اليومى يجب أن يصل إلى 800 حاوية.
وذكر النجار أن البنك التجارى الدولى استجاب للعمل فى يوم العطلة الرسمية للمساهمة فى حل مشاكل عملاء الميناء من المصدرين والمستوردين.
وتابع النجار أن ميناء السخنة استقبل فى يونيو الماضى نحو 14 ألف حاوية بزيادة قدرها %70 عن نفس الفترة من 2017، مضيفا أن الزيادة فى حجم التجارة البحرية لا بد أن تواكبها طفرة نوعية فى كفاءة المعدات وتوسعة الساحات.