خالد بدر الدين
توقعت الرابطة العالمية لشركات السياحة «GBTA» ووكالة كارلسون واجونليت للسياحة «CWT» أول أمس الثلاثاء ارتفاع أسعار تذاكر شركات الطيران، بأكثر من %2.6، والفنادق بنحو %3.7 خلال العام المقبل، فى ظل ارتفاع أسعار البترول وتزايد قوة الاقتصاد العالمى، برغم مخاوف من اندلاع حرب تجارية بين واشنطن وكل من بكين وأوروبا.
وقالت وكالة رويترز إن بعض الدول مثل الهند وألمانيا والنرويج ونيوزيلندا، قد ترتفع فيها أسعار تذاكر الطيران بأكثر من %7 حسب توقعات رابطة «GBTA» ووكالة «CWT» التى نشرت توقعاتها السنوية عن صناعة الطيران فى العالم الثلاثاء.
فى المقابل، توقع مايكل فالكيفيتش، نائب رئيس المبيعات العالمية، وبرنامج إدارة منطقة آسيا الباسيفيك، انخفاض أسعار تذاكر الطيران فى دول المنطقة التى تشهد ثباتا فى الأسعار منذ 3 أو 4 سنوات، لأنها لم تصل لمرحلة التشبع حتى الآن.
وكانت رابطة النقل الدولية «أياتا» قد أعلنت فى يونيو الماضى، عن ارتفاع عوائد الركاب التى تمثل أسعار التذاكر بحوالى %3.2 هذا العام فى أول زيادة منذ عام 2011 بينما توقعت CWT/وGBTA» ارتفاعها بحوالى %3.5 هذا العام بفضل تعافى الاقتصاد الذى يدفع النمو فى الطلب على السياحة والسفر بالطائرات.
وبررت الارتفاع المرتقب فى أسعار تذاكر الطيران بتزايد التكاليف، لاسيما تكاليف الوقود بعد أن بلغ متوسط سعر خام القياس العالمى مزيج برنت حوالى 71.60 دولار للبرميل منذ بداية العام الحالى، ارتفاعا من 55 دولارا فى العام الماضى، مما سيجعل شركات الطيران تحاول رفع أسعار تذاكرها أو إضافة تكاليف الوقود للحفاظ على هامش الربحية.
أما الارتفاع فى أسعار الحجرات فى الفنادق خلال العام المقبل كما جاء فى توقعات CWT وGBTA» فيرجع إلى تزايد الطلب على السفر بالطائرات، مما يزيد من تدفق المسافرين على الإقامة فى الفنادق لترتفع أسعار الغرف بأكثر من %5 فى آسيا وبحوالى %2.1 فى أمريكا الشمالية وبحوالى %1.3 فى أمريكا اللاتينية.
وتتوقع «CWTوGBTA» ظهور مخاطر على الاقتصاد العالمى بسبب سياسات الحمائية التى تتبعها بعض الدول، ولاسيما الإدارة الأمريكية، والصدمة التى ستنتج من الحرب التجارية، والشكوك التى تحوم حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، مما قد يؤثر على هذه التوقعات المتفائلة.